كيم يصل إلى سنغافورة قبل يومين من قمته التاريخية مع ترامب وسط إجراءات أمنية مشددة في البر والبحر والجو

0

عواصم – وكالات: وصل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون إلى سنغافورة، أمس، قبل يومين من قمته التاريخية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي لا تزال نتائجها غير مؤكدة، بعد عقود من انعدام الثقة والتوترات بين البلدين.
ونشر وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان صورة على موقع «تويتر»، يظهر فيها الزعيم الكوري الشمالي الذي لا يزال ظهوره خارج بلاده نادراً جداً، وهو ينزل من الطائرة.
وفي وقت لاحق حطت الطائرة الرئاسية الأميركية «اير فورس وان» في سنغافورة، وعلى متنها أول رئيس أميركي يمارس مهامه يفاوض مباشرة وريث أسرة كيم الحاكمة.
وقال ترامب قبيل مغادرته كندا متوجها إلى سنغافورة، ليل أول من أمس، «أشعر أن كيم جونغ أون يريد أن يفعل شيئاً رائعاً لشعبه ولديه هذه الفرصة .. إنها لمرة واحدة»، مضيفاً إن «الكوريين الشماليين يعملون معنا بشكل جيد للغاية تحضيراً للقمة المرتقبة في سنغافورة».
وأشار «أنا في مهمة سلام. .. علينا التوصل إلى نزع السلاح النووي، يجب أن نحقق شيئا».
على صعيد آخر، تشهد سنغافورة حالياً إجراءات أمنية غير مسبوقة من المتوقع أن تفوق التدابير ما اتخذ من اجراءات في القمة التي عقدتها الكوريتان في 27 أبريل الماضي.
وقال أستاذ سياسات الحماية في جامعة كوريا الرياضية الوطني كيم دو-هيون وهو أول أكاديمي يقيم جامعة كبرى متخصصة في الحراسة والحماية في كوريا الجنوبية، إنه»بما أن مكان انعقاد القمة وتوقيتها معلنان فسيكون أمن كيم جونغ أون مشدداً أكثر منه لاي شخصية هامة أخرى».
وأضاف إنه بالاضافة الى استخدام السيارات الواقية من الرصاص فإن وحدة الأمن الكورية الشمالية ستستخدم على الأرجح مستويات مختلفة من الحماية وتحاول صرف الأنظار عن سيارة كيم كلما تحرك.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «توب غارد» للحراسة تشاي كيو «سنشهد على الأرجح مستوى غير مسبوق من الحماية في البر والبحر والجو لأن هذه القمة هي أكبر حدث في العالم حالياً».
وأضاف «كيم جونغ أون مبجل في بلاده كأنه شبه إله في حين أنه خارج الشمال موضع عداء بسبب الطريقة التي يدار بها نظامه وهذا كاف لإثارة هواجس تتعلق بالسلامة لدى مسؤوليه».
وأشار إلى أن من المرجح أن يتناول الزعيم الكوري الشمالي طعاماً من صنع طاه من بلاده يرافق الوفد.
في غضون ذلك، وذكرت الحكومة السنغافورية في بيان، امس، أن رئيس الوزراء لي هسيين لونغ سيلتقي بشكل منفصل مع الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الأميركي.
على صعيد آخر، اعتبر المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي أمس، أن لدى ترامب وكيم إرادة قوية في إنجاح القمة، متوقعاً أن تؤدي القمة إلى نتائج إيجابية.
وقال مصدر رفيع في المكتب الرئاسي في سيول، إن الحكومة ستراقب نتائج القمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة بهدوء وبجد، وتأمل في أن تسير بشكل جيد.
وبخصوص احتمال زيارة الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن لسنغافورة، أشار إلى أنه لا تغيير في الوضع، مضيفاً إن مون من المرجح ألا يزور سنغافورة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

واحد × 1 =