ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون

لآلئ كويتية… عقد فني صاغته 45 رسالة تشكيلية ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون

الدكتور بدر الدويش يتوسط الفنانات المشاركات في المعرض

كتبت – إيناس عوض :
افتتح الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور بدر الدويش معرض يوم المرأة العالمي التشكيلي ( لآلئ كويتية 3) في قاعة الفنون تحت عنوان « ميكس ميديا»، وذلك بحضور رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت محمد الحضينة وحشد من الشخصيات الاجتماعية و الرسمية، ومجموعة كبيرة من الفنانين والفنانات التشكيليين المعروفين .
وقد أكد الدويش أهمية المعرض، مشيراً الى ان المجلس الوطني ينظمه بالتعاون مع جهات عدة أهمها الاتحاد العام لعمال الكويت ، ونقابة العاملين في وزارة التربية، ولجنة المراة العاملة، ويتضمن أكثر من ستين لوحة وعملاً فنياً لخمسة واربعين فنانة تشكيلية، أبدعن في التعبير عن مختلف تجليات الفن التشكيلي بمدارسه السيريالية والكلاسيكية والواقعية، برؤى تعزز الحس الشبابي.
وأضاف الدويش في تصريح صحافي على هامش افتتاح المعرض أن ستراتيجية المجلس الوطني الرامية الى التعاون مع المؤسسات والهيئات في القطاعين الحكومي والخاص بكل المجالات الابداعية والثقافية ساهمت في تطور الحركة الفنية التشكيلية في الكويت وشجعت المهتمين والمحترفين والمبدعين على التفاعل والانخراط بصورة أكبر في الفعاليات والأنشطة وثيقة الصلة بهم، مشدداً على أهمية وسائل الاعلام في الترويج والتسويق الهادف للفعاليات والأحداث ذات الطابع الثقافي والفني الابداعي.
بدوره قال رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت محمد الحضينة إن معرض « لآلئ كويتية 3» ينظم بالتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي، ويأتي تشجيعاً لدورها في الكويت، لافتاً الى أن ثمرة هذا التشجيع سعي اتحاد عمال الكويت الى ترجمتها عملياً من خلال التعاون مع المجلس الوطني ونقابة التربية في اقامة معرض وورش فنية تسلط الضوء على ابداعات المرأة في الفن التشكيلي بمختلف اتجاهاته، وهو مايؤكد دور الاتحاد في تعزيز الروابط بين المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة لخدمة القضايا الاجتماعية والاهداف الانسانية، التي من أهمها قطعاً المرأة كونها عنصراً أساسياً لبناء أي مجتمع.
تضمن المعرض الذي تتواصل فعالياته حتى 12 من شهر الجاري أعمالاً فنية مبهرة حمل البعض منها عناوين جذاب مثل «حديث السكون» «جميلتي والتراث» «نظرة امل» أعازيف ، و «غرور» و «نساء أفريقيا» و «حنان الأم» و «غموض» و «حتى أراك» ، جميعها تؤكد الحضور العميق لحواء في الفن التشكيلي الذي يعكس برمزيته معنى الحياة والطبيعة، الأرض والخصوبة، الجمال والمحبة.
تعكس الكثير من الأعمال الفنية في المعرض الحالة الثورية للمرأة ورحلة النضال من أجل نيل حقوقها في مجتمع ذكوري يعترف بدورها وأهميته، لكنه يتخاذل عن تمكينها، وتحريرها من القيود البالية التي تحد من تطورها.