لاجئون مسلمون في ألمانيا يحتشدون للتحول للمسيحية

كشفت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية أن اللاجئين المسلمين في ألمانيا يحتشدون للتحول إلى المسيحية، في مسعى لدعم فرصهم في البقاء هناك، وكمبرر قوي للحصول على اللجوء.
وقال الشاب محمد، الإيراني الجنسية، الذي اعتنق المسيحية ليصبح اسمه بنيامين، “تحولت إلى المسيحية لأنها تعني الحرية والسلام”، مضيفاً إنه في بقاع مختلفة من ألمانيا امتلأت الكنائس، التي كانت يوماً خاوية، بوجوه غير مألوفة، كما تجري احتفالات تعميد جماعي في حمامات السباحة وفي البحيرات.
وأشار إلى أن الكثير من المعتنقين الجدد للمسيحية الذين قابلهم في الكنيسة كانوا يرتدون صلباناً كبيرة للتدليل على دينهم الجديد، كما أن بعضهم وشم يده بالصليب.
وذكرت الصحيفة أن عدد الذين يتوافدون على كنيسة شتيغليتز على سبيل المثال، تزايد إلى أربعة أضعاف ليصل إلى 700 منذ بدء أزمة اللاجئين الصيف الماضي، حيث يشرف راعي الكنيسة القس غوتفريد مارتنز بنفسه على تحول أعداد من اللاجئين للمسيحية في مراسم تعميد أسبوعية يطلق عليها “عمل تبشيري”.
واعتبرت أن المتحولين إلى المسيحية يرون في ذلك مبرراً قوياً لقبول طلبات اللجوء في ألمانيا، نظراً لأن الكثير من الدول الإسلامية تعاقب المرتدين، وتصل العقوبة إلى الإعدام، مضيفة إن مثل هذا العداء نحو المتحولين للمسيحية يظهر في تعرض المسيحيين في ملاجئ اللاجئين للاعتداء من قبل المسلمين، حسبما تشير الشرطة الألمانية.
وأوضحت أن السلطات الألمانية، التي تواجه المهمة الصعبة المتمثلة في التمييز بين من يتحول للمسيحية عن قناعة ومن يتحول لها لغرض الحصول على اللجوء، تحاول “اختبار نوايا اللاجئين”، وذلك بسؤالهم في الدين المسيحي، مثلاً عن الوصايا العشر أو عن الأهمية الدينية لعيد القيامة.