أكدا خلال ندوة متخصصة أن التشريع سيضاف إلى سجل إنجازات المجلس الحالي

لاري والدويسان: قانون «الملكية الفكرية» نوعي وسيشجع على الإبداع أكدا خلال ندوة متخصصة أن التشريع سيضاف إلى سجل إنجازات المجلس الحالي

لاري والدويسان متحدثين خلال ندوة حقوق الملكية الفكرية

أكد النائب أحمد لاري على اهمية قانون الحقوق الذي اقره المجلس في جلسته الاخيرة واصفا القانون بـ «النوعي و»الضروري» لمواكبة وتشجيع الشباب على الابداع.
وقال لاري خلال الندوة التي عقدها في ديوانه بعنوان «اهمية قانون الحقوق الفكرية محليا ودوليا»: ان «القانون يأتي انطلاقا من اهمية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة»، مشيرا الى ان الكويت انضمت الى اتفاقيات عدة اقليمية ودولية وصدر القانون رقم 16 لسنة 1986 بالموافقة على انضمامها الى الاتفاقية العربية لحماية حقوق المؤلف.
وأوضح ان التطبيق العملي لقوانين الملكية الفكرية القديمة اوجب ضرورة تطويرها ليواكب الركب العالمي في حماية حقوق المؤلف ولتساير الاتفاقيات الدولية، مشددا على ان القانون يشمل الجميع من مواطنين ومقيمين وهو قانون راق للغاية وليس جديدا الا انه واكب التطور.
وشدد لاري على ان «حقوق المؤلف» تعد قانونا نوعيا يضاف الى سجل انجازات مجلس الامة الحالي نظرا لاهميته بالنسبة للمواطنين والمقيمين، وبينما اكد ان المجلس مستمر في تحقيق انجازاته التشريعية قبل انتهاء دورته البرلمانية توقع ان يتم اقرار 8 قوانين قبل فض دور الانعقاد الحالي.
وعن اسباب وصفه للقانون بـ «النوعي» قال لاري نظرا لما سيترتب عليه من اثار جيدة بعد تطبيقه فأتقوع بعد ان يجني المواطنون ثماره سيشيدون بالمجلس الذي تمكن من اقراره بهذه الصورة فضلا عن ذلك فإنه سيساهم في تحسين صورة الكويت في المحافل الدولية.
وبين ان القانون يعالج الاحباط الذي يتعرض له بعض اصحاب المهن مثل المترجمين وغيرهم، نتيجة سرقة اعمالهم، ويحافظ القانون على التراث الوطني، لافتا الى انه يعالج سرقة الاعمال الفنية من خلال نشرها على المواقع الالكترونية وما يسببه ذلك من احباط لدى الفنانين.
وتوقع ان يساهم القانون في تشجيع الشباب على اظهار ابداعاتهم وستكون تلك الابداعات بمنزلة ثروة ليس للكويت فقط بل للبشرية جمعاء في المقابل اوضح ان للقانون انعكاسات خطيرة على الاخرين ممن يقومون بسرقة الاعمال دون وجه حق.
من جهته استعرض النائب فيصل الدويسان مراحل اقرار القانون، مؤكدا انه ستستفيد منه كل شرائح المجتمع.