لايصة… والشق عود خرق الاستجوابات يتسع ونصف الحكومة أصبح تحت سيف المساءلة

0 418

* رئيس المجلس بالإنابة تسلَّم استجواب الجبري… والسبيعي يضم وزير الصحة إلى القائمة
* الدمخي: المحاور تحتوي أموراً جسيمة والاستجواب “استثنائي في تاريخ الكويت”
* عبد الكريم يُحرِج نواب التحقيق بالجناسي: التزوير محور في استجواب المبارك

كتب ـ خالد الهاجري وعبدالرحمن الشمري:

مع إعلان النائب الحميدي السبيعي عن عزمه تقديم استجواب إلى وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح وتسليم النواب: عادل الدمخي ورياض العدساني ومحمد الدلال صحيفة استجواب وزير الإعلام محمد الجبري رسميا يصبح نصف الحكومة تحت سيف المساءلة، في تطور غير مسبوق وربما لم تشهده الحياة السياسية في الكويت، الأمر الذي اعتبره مراقبون دليلا واضحا على وصول الخلاف بين السلطتين الى نقطة اللاعودة وأن العلاقة تتجه إلى “طلاق بائن” بعدما بات التعايش بينهما شبه مستحيل، الأمر الذي يُضيِّق نافذة الخيارات ولا يترك الكثير منها امام دوائر صناعة القرار ولاسيما أن الخلاف يترافق مع انقسام حاد داخل كل من الصفين الحكومي والنيابي.
في تطورات، أمس، كشف عبدالكريم الكندري أن ملف التزوير سيكون أحد محاور استجوابه لسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، لافتا الى ان “المحور سيتضمن التزوير في الجنسية وفي الشهادات العلمية وفي القيود الانتخابية، وفي كل شيء” ـ على حد قوله.
واعتبر الكندري أن “التزوير في الكويت أصبح برعاية حكومية شاركت وصمتت وسهلت هذا النهج حتى أصبح منهجاً لها ومن المهم كشف المزورين والأهم محاسبة من ساعدهم على ذلك”.
هذا التطور اعتبرته مصادر نيابية مطلعة “تكتيكا ذكيا” من شأنه إحراج النواب الخمسة الذين قدموا، أول من أمس، طلبا لتشكيل لجنة تحقيق في تزوير الجناسي، قد يدفعهم -بعضهم أو جميعهم- الى تأييد كتاب محتمل لاعلان عدم التعاون مع الحكومة!
من جهة أخرى، أعلن رئيس مجلس الامة بالإنابة عيسى الكندري عن تسلمه، أمس، الاستجواب المقدم من الدلال والعدساني والدمخي لوزير الإعلام من اربع محاور.
وقال في تصريح الى الصحافيين: إن الاستجواب سيدرج على جدول اعمال الجلسة المقبلة (30 الجاري) ونظرا لعدم مضي 8 أيام على تقديمه يحق للوزير تأجيله دون الرجوع للمجلس إذا رغب في ذلك”.
في السياق أكد الدمخي -خلال مؤتمر صحافي مشترك للنواب الثلاثة- أن المحاور تحتوي على أمور جسيمة لا يمكن تفويتها مثل الحيازات الزراعية، معتبرا الاستجواب “استثنائيا في تاريخ الكويت”.
وقال المستجوبون في الصحيفة: إن الوزير قام بالعديد من المخالفات والتجاوزات ومارس التعسف في الصلاحيات بالإضافة إلى الهدر في المصاريف وعدم التقيد بالنظم واللوائح وقواعد الميزانية في كل الجهات التي يشرف عليها ما يشير إلى الإهمال الواضح والتجاوز الصارخ والتفريط بالمسؤولية، واتبع سياسة الترضيات والتنفيع ولجأ الى التعيينات والترضيات المشبوهة.
واتهم الثلاثة الوزير بالتخبط والتستر على المخالفات في توزيع الحيازات الزراعية، والتعسف في سحب صلاحيات رئيس مجلس الإدارة والمدير العام وتدني معدلات تنفيذ المشاريع في الاعلام، لافتين الى أن هناك خمسة مشاريع لاتزال نسبة الإنجاز فيها صفرا فضلا عن اهدار إيرادات بقيمة 30 مليون دينار بسبب نتيجة للاهمال في تحديث وتطوير المطبعة وتشغيلها بكفاءة وعدم اتخاذ اجراءات فعالة لاقتضاء مستحقات الوزارة.
كما اتُّهِمَ بالتلاعب في التفرغات الرياضية بالاستغلال السيئ للمنصب والإهمال المتعمد والتنفيع في بعض الأحيان باعتراف مسؤولي هيئة الرياضة في اجتماع لجنة الميزانيات بعدم الالتزام في العديد من التفرغات الرياضية، مؤكدين أن الاعتراف سيد الأدلة.
من جهته، قال الحميدي السبيعي: إنه لاحظ تزايد حالات منع المستحقين للعلاج في الخارج في مقابل السماح للمزورين ومدعي المرض بالابتعاث، لافتا الى انه أبلغ وزير الصحة بأنه سيقدم له استجوابا قريبا جدا إن لم تكن هناك آلية واضحة لإنصاف المظلومين ومنع العلاج السياحي.

You might also like