لا خلاص للبنان في ظل احتلال”حزب الله”

0 116

إلياس بجاني

كان لافتاً وضع وزارة الخزانة الأميركية ثلاثة من قادة”حزب الله” الإرهابي والإيراني على قوائم الإرهاب والعقوبات وهم: النائب أمين شري، والنائب محمد حسن رعد، ومسؤول الأمن في الحزب وفيق صفا.
القرار الأميركي الشجاع هذا كان متوقعاً منذ مدة، وفي السياق نفسه لم يستبعد بعض المراقبين، في كل من بيروت وواشنطن، أن تستتبع الإدارة الأميركية قرارها هذا بقرارات مشابهة قد تشمل ليس فقط أعضاء في”حزب الله”، بل أيضاً أفراد من أحزاب ومجموعات لبنانية أخرى تؤيد وتساند الحزب. نرى أن كل لبناني يشهد للحق ويجاهر بالحقيقة، ويحترم نفسه والآخرين، يعرف تمام المعرفة، ومن دون ادنى شك أو أوهام ان علة العلل في لبنان حالياً هي الاحتلال الإيراني المفروض بواسطة ذراعه الإرهابية والمذهبية واللالبنانية المسماة “حزب الله”، وبالتالي، فإن لا خلاص وإصلاح ولا من يحزنون، طالما أن الحزب هذا يحتل لبنان ويفكك كيانه، ويفقر ناسه، ويهجرهم، ويتحكم بقرار الدولة ويسبي مقدراتها، وأيضاً لا خلاص للبنان في ظل طاقم، سياسي ورسمي، تاجر ونرسيسي همه أجنداته الذاتية، من نفوذ ومصالح وسمسرات وفساد وإفساد.
أيضاً لا خلاص في ظل أصحاب شركات الأحزاب الـ” 14 آذاريين التعتير”، المستمرين من دون خجل أو وجل في “الصفقة الخطيئة”، والغارقين في ذميتهم المذلة، والفرحين باستسلامهم ونفاق لهرطقات يسمونها احتيالاً وكذباً “واقعية واستقرارا”، لتبرير مبادلتهم، بفجور وموت ضمائر، الكراسي بالسيادة. لبنان بات بحاجة ماسة إلى سياسيين ورسميين وقادة شرفاء همهم الوطن والمواطن، وليس أنفسهم ومصالحهم.
ونعم عبثاً يحاول البناؤون في ظل الاحتلال… فلا خلاص لوطن الأرز وناسه من دون التحرير من النير الإيراني واستعادة الاستقلال والقرار والسيادة.

ناشط لبناني اغترابي

You might also like