لا عودة إلى إعادة إحياء “14 آذار”

0 4

بيروت ـ “السياسة”:

أكدت قيادات بارزة كانت منضوية في ما سمي بـ “قوى 14 آذار”، أن لا عودة لإعادة إحياء هذا الفريق، مشددة لـ”السياسة”، على أن الظروف الحالية وبعد إقرار التسوية السياسية التي لازال يعيش لبنان في ظلها، بعد انتخاب ميشال عون لرئاسة الجمهورية، ليست مؤاتية للعودة إلى قيام هذا الاصطفاف السياسي، بالرغم من أن روح 14 آذار لاتزال موجودة، لكن كتنظيم سياسي وإداري ما عاد موجوداً، مؤكدة أنه بعد الانتخابات النيابية وسعي “حزب الله”، للإمساك بقرار الحكومة التي ستشكل، فإن لبنان مرشح للدخول في مرحلة سياسية بالغة الدقة، بالتوازي مع سعي واضح من جانب قوى 8 آذار لتطبيع العلاقات من النظام السوري.واعتبر رئيس حركة “التغيير” إيلي محفوض، ان “اعتقال سمير جعجع لمدة 11 سنة في ظل حكم وسيطرة الاحتلال السوري، محطة يجب التوقف عندها مع ما حملت من دلالات في تاريخ المقاومة اللبنانية التي دفعت تضحيات أبقت لبنان الجمهورية ومنعت سورنته”. وقال: “لن ينتهي النضال مهما تعبنا بل يجب ان يستمر حتى تحقيق ما استشهد من اجله نخبة شبابنا”.
وقال: “ان دور سمير جعجع لا يقتصر كونه رئيسا لحزب سياسي أو زعيما شعبيا بل هو اليوم قيمة وقامة وطنية، ومؤيدوه لا يقتصرون على الحزبيين والمناصرين بل هو ينتشر في قلوب كثيرين، مسلمين ومسيحيين، وهو يعمل انطلاقا من هذا المعطى الذي اكتسبه باستقامته السياسية وثباته”.
إلى ذلك، لفت المحلل السياسي نوفل ضو، إلى أنه “ليس المهم ان يهدد قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الولايات المتحدة بالحرب بل المهم ان تبقى لسليماني القدرة على مجرد التصريح بعد بدء الحرب إذا وقعت!”، مضيفاً “تهديدات قاسم سليماني للولايات المتحدة تذكر بتهديدات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بقصف اسرائيل! وصواريخ سليماني ليست اكثر تطورا من صواريخ صدام!”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.