لبنانيون غاضبون يحاولون اقتحام مقر الحكومة رفضا للموازنة المتقشفة عون يتلقى دعوة خادم الحرمين للقمة الإسلامية ويكلف الحريري تمثيل لبنان

0 162

بيروت ـ”السياسة”: أشعل متظاهرون الإطارات، أمس، أمام السراي الحكومي في ساحة رياض الصلح في بيروت، احتجاجا على مشروع الموازنة التقشفية لعام 2019.
وحاول متظاهرون بينهم عسكريون متقاعدون اقتحام مقر الحكومة اللبنانية، كما حاول أحد المتظاهرين، من العسكريين المتقاعدين إحراق نفسه، عبر سكب مادة البنزين على جسده وإشعالها، إلا أن المعتصمين تدخلوا ومنعوه.
الى ذلك، توجه ممثلون عن المتظاهرين إلى السراي الحكومي للقاء رئيس الحكومة سعد الحريري.
من جانبها، فرضت قوى الأمن طوقا أمنيا، واستدعت تعزيزات إلى محيط مقر الحكومة تحسبا لأي تطورات.
وفي وقت سابق، حاولت مجموعة من العسكريين المتقاعدين اقتحام السياج الشائك الأمني المحيط بالسراي، وتدافعت مع عناصر القوى الأمنية أمام المدخل الرئيس للسراي الحكومي.
وجاء الاعتصام أمام مبنى السراي الحكومي، تلبية لدعوة هيئة التنسيق النقابية، رابطة موظفي الإدارة العامة، المحاربين القدامى والأساتذة، “دفاعا عن الحقوق والمكتسبات”، تزامنا مع اجتماع الحكومة، لمناقشة أرقام وتصورات نهائية للموازنة العامة. إلى ذلك، تلقى رئيس الجمهورية ميشال عون، دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لحضور الدورة الـ14 للقمة الاسلامية في مكة المكرمة.
وتشاور الرئيس عون في شأن دعوة الملك سلمان مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي سيرأس الوفد اللبناني الى القمة في مكة المكرمة. وفي السياق، قالت مصادر بارزة في حزب “القوات اللبنانية” لـ”السياسة”: إنه “إذا لم تلتزم إيران بالشروط الأميركية فالحرب في أي لحظة”، مشددة على “أهمية القمتين العربية والخليجية المزمع عقدهما في مدينة مكة في الثلاثين من الجاري”، مؤكدة أن “توقيت القمتين بالغ الأهمية، بما يحمله من رسائل لإيران بأن تلتزم حدودها وتتجنب استفزاز جيرانها”، مشددة على أن “مصلحة لبنان لا يمكن إلا أن تكون من خلال المشاركة في القمة العربية، ولا يمكن إلا أن يكون إلى جانب الدول العربية، انطلاقاً من دورها في الدفاع عن سيادة واستقلال الدولة اللبنانية، من أجل التعبير عن التضامن التام مع أشقائه العرب”.
ومن دار الفتوى، قال الوزير السابق أشرف الريفي، بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان: “نرى مدى قوة عواصف المنطقة، والمخاطر التي تُحدق بها، لذا نقول: نحن نشكّل أكبر طائفة في لبنان، ونحن الأوسع انتشارًا، ونحن الأكثر عصبًا، من أجل ذلك نقول لكل العالم: نحن لن نقبل أن تكون مراكزنا مستباحة لأحد بعينه، أو أنّ كرامتنا مستباحة لأحد بعينه، أو أنَّ حقوقنا مستباحة لأحد بعينه”.
ووجه نداء الى “كل السياديين في هذا الوطن، لكل النزهاء في هذا الوطن، نحن أمام معركة أساسية، فإما أن نعيد الدولة لتكون سيدة حرة مستقلة على أراضينا، وننهي حالة الفساد، وإما العوض بسلامتكم، صار بإمكان أسياد السلاح غير الشرعي أن يأكلوا البلد”.
الى ذلك، دعا “لقاء سيدة الجبل”، “الحكومة إلى التشدد في إلتزام سياسة النأي بالنفس حفاظا على السلم الأهلي وتماشيا مع إلتزام لبنان التاريخي نظام المصلحة العربية المشتركة، وذلك عبر إمتناع حزب الله عن تنفيذ أجندات إيران في ظل التطورات المتفجرة في المنطقة نتيجة التوتر الإيراني – الأميركي”.
من جهته، لفت رئيس “التجمع من اجل السيادة” نوفل ضو، عبر “تويتر”، الى انّ “على لبنان أن يلعب دوراً دبلوماسياً فيجاهر بانتمائه العربي ويعلن تحالفاً ستراتيجياً مع الدول العربية المواجهة لإيران ويستعيد موقعه في قلب الشرعيتين العربية والدولية”، مشيرا الى ان “المضي بمسايرة إيران وحزب الله انتحار سياسي واقتصادي!”.

You might also like