لبنان: الحريري يطيح بمسؤولين في “المستقبل” بعد انتكاسة الانتخابات استقالة الرجل الثاني بالتيار الأزرق ... وإعفاء المنسق العام للانتخابات ومدير دائرة المتابعة

0 4

بيروت ـ ” السياسة”:

عيَّن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مديرا جديدا لمكتبه، بعد أن خسر تيار “المستقبل” بزعامته نحو ثلث مقاعده في الانتخابات البرلمانية التي جرت الاسبوع الماضي، والتي فاز فيها “الأزرق” بعشرين مقعدا، مقابل 33 في الانتخابات السابقة التي جرت في العام 2009.
وأعلن مكتب الحريري، أن نادر الحريري، ابن عمة رئيس الوزراء استقال في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية، مضيفا أن الحريري كلف محمد منيمنة بتولي مهام مدير مكتب رئيس الوزراء بالوكالة، فيما ذكرت مصادر أن استقالة نادر الحريري من المسؤوليات كافة التي يتولاها في مكتب الرئيس، جاءت في إطار تداعيات الانتخابات وما تركته من انعكاسات سلبية داخل التيار، في ضوء الإخفاقات الانتخابية في بعض المناطق، خلافاً لما كان يجري تصويره للحريري، من أن الوضع الانتخابي لـ “الأزرق” مريح نسبياً.
ويعتبر نادر الرجل الثاني بعد الحريري في تيار “المستقبل”، وكان يعرف بأنه العقل المخطط لسياسات تيار المستقبل.
وقد شكر رئيس الحكومة، نادر الحريري، على الجهد الذي بذله طوال فترة توليه المنصب، متمنياً له التوفيق في كل ما يتطلع اليه، وكلف محمد منيمنة تولي مهام مدير مكتب الرئيس بالوكالة.
كما أعلن تيار “المستقبل” إعفاء المنسق العام للانتخابات وسام الحريري من مسؤولياته في هيئة شؤون الانتخابات، بعد الاطلاع على “مجريات الحراك الانتخابي في كافة الدوائر”، كما إعفاء مدير دائرة المتابعة في مكتب الرئيس ماهر ابو الخدود من مهامه.
وأرجعت الامانة القرار، بأنه جاء بناء على المادة41 من النظام الداخلي للتيار، وبعد الاطلاع على مجريات الحراك الانتخابي في الدوائر كافة، والتقارير الواردة في شأنه.
وأكدت عدم صحة الشائعات والأخبار المفبركة على خلفية القرارات التنظيمية التي صدرت عن رئيس التيار سعد الحريري، موضحة أنّ “القرارات الصحيحة هي حصراً التي تصدر عن الرئيس وتعلنها الامانة العامة رسمياً”.في المقابل، نفى الأمين العام للتيار الأزرق أحمد الحريري، ما تم تداوله عن استقالته من منصبه، في وقت لم تستبعد مصادر سياسية إقدام الحريري على اتخاذ هذه الخطوة في المرحلة المقبلة، نتيجة للانتخابات النيابية.
وكان الرئيس الحريري أقدم على حل هيئة شؤون الانتخابات والماكينة الانتخابية اللوجستية بصورة عامة، وتكليفها متابعة تصريف الأعمال، الى أن يحين اتخاذ قرار بديل، كما حل الهيئات التنظيمية القيادية ومكتب ومجلس المنسقية بصورة عامة، ومنسقيات كلٍ من بيروت، البقاع الغربي وراشيا، البقاع الأوسط، الكورة، وزغرتا، وتكليفها متابعة الاعمال الى أن يحين الإعلان عن قرارات بديلة.
وتنتهي فترة ولاية البرلمان الحالي في 20 مايو الجاري، ومن المتوقع أن تكون مفاوضات تقسيم المناصب في الحكومة الجديدة صعبة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.