لبنان: تصعيد “رئاسي” ضد جنبلاط يزيد أزمة تشكيل الحكومة نجم لـ "": المفاجأة متوقعة في أي لحظة والانفراجة قريبة

0 4

بيروت ـ “السياسة”:

لا معطيات حسية تؤشر إلى إمكانية تجاوز العقبات التي تعترض تأليف الحكومة قبل عيد الأضحى، وسط ارتفاع حماوة التصعيد السياسي، على خلفية الملف الحكومي، معطوفاً على قضايا اقتصادية وحياتية، من شأنها إطالة أمد المراوحة في عملية التأليف، مع ما لذلك من انعكاسات سلبية على الأوضاع الداخلية.
لكن ورغم أن الأبواب لاتزال موصدة، إلا أن عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب نزيه نجم، اعتبر في تصريحات لـ”السياسة”، إن “المفاجأة متوقعة في لبنان، وبالتالى ليس مستبعداً أن تتحلحل العقد في أي لحظة، سيما وأن الاتصالات مفتوحة بين الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون، ما يجعل تجاوز المأزق مرجحاً في أي لحظة”، مشيراً إلى أن “هناك تأثيرات سلبية لتعطيل التأليف، ولا بد من تقديم تنازلات لمصلحة ولادة الحكومة في أسرع وقت”. وتحدث عن “خلافات حول الحصص لا زالت تقف عائقاً أمام تشكيل الحكومة، حيث أن هناك أطرافاً تريد تكبير حصتها، ما يجعل الولادة متعثرة حتى الان، لكن ذلك لا يمنع توقع حصول انفراجات تفضي إلى تصاعد الدخان الأبيض وإعلان الحكومة”، معرباً عن اعتقاده أن “الأمور ستأخذ طريقها إلى الحل في وقت قريب”.
في المقابل، وفي تصعيد جديد سيرخي بثقله بالتأكيد على الملف الحكومي، أكّد وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول المقرب من الرئيس عون، أن “النائب السّابق وليد جنبلاط طول عمره يستقوي بالخارج ولم يعد هناك لا بيضة قبّان ولا غيره”، مشددًا على “تمسك تكتّل لبنان القويّ بوزير للنائب طلال أرسلان، والقرار يعود له بالشخصيّة التي يختار”، وقال أن حصة رئيس الجمهورية الوزارية لا يمكن المساس بها.
في غضون ذلك، أكد الرئيس المكلف سعد الحريري دعم لبنان لقوات الطوارئ الدولية، والتزامه الكامل قرار مجلس الامن الدولي 1701، مشيدا خلال استقباله، أمس في “بيت الوسط”، القائد الجديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان “يونيفل” ستيفانو دل كول، “بالدور الذي تتولاه قوات الطوارئ الدولية بالمحافظة على الامن والاستقرار في الجنوب”، مشددا على ان “مصلحة لبنان وسلامة اراضيه تقتضي توفير مقومات التعاون التام بين السلطات اللبنانية واليونيفيل”.وقال إن “لبنان يتطلع الى التمديد لقوات الطوارئ وتضامن المجتمع الدولي حول هذه المسألة واستمرار دعم اليونيفل وتأمين البيئة الضرورية لتمكينها من القيام بعملها على اكمل وجه”، مضيفا ان “استمرار العلاقة الجيدة مع القوة الدولية في الوقت الذي ينظر مجلس الامن الأسبوع المقبل التمديد لهذه القوة، يصب في مصلحة لبنان ومصلحة الاستقرار في الجنوب”، منوها باستمرار التنسيق بين الجيش اللبناني والطوارئ بما يوفر الضمانات الجدية والمطلوبة لتنفيذ القرار1701.
إلى ذلك، اعتبر رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض، ان “كل من ينادي بسقوط تفاهم معراب بإمكانه ان يفعل ذلك، لكن عليه في المقابل ان يسقط كل نتائجه فإبطال العقد يلغي مفاعيله كافة، وبكلام أوضح اعتباره لاغيا وكأنه لم يكن، واستطرادا هل أحد بإمكانه إلغاء مفاعيل انتخابات رئاسة الجمهورية؟ طبعا لا. من هنا المطلوب القليل من المنطق والعقلانية والموضوعية بدل التسرع في إطلاق المواقف”.
وسأل “هل المقصود بحكومة العهد الاولى رئيسا ووزراء أن يكونوا فقط من تحالف مع سورية وحزب الله ومن يواليهما”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.