لبنان: توافق الأفرقاء على صيغة الحريري والحكومة “آخر الأسبوع” بعد اقرار الحقائب الوازنة "حزب الله" لباسيل: ما عاد ممكناً الانتظار

0

بيروت ـ “السياسة”:

أشارت المعلومات المتوافرة لـ “السياسة”، إلى أن “حزب الله” يضغط بقوة لتسهيل تشكيل الحكومة، بعدما أبلغ حلفاءه أنه ما عاد قادراً على تحمل المماطلة في التأليف، وأنه أبلغ ذلك إلى الوزير جبران باسيل الذي يتجه للقبول بصيغة العشرات الثلاث التي يسوقها الرئيس المكلف سعد الحريري، بانتظار اللقاء الذي سيجمع الرجلين هذا الأسبوع، في سياق المشاورات التي يقوم بها الحريري مع القوى السياسية، على أن يضع الرئيس ميشال عون في الحصيلة، خلال اللقاء المنتظر بينهما بعد عودة عون من أرمينيا التي يزورها غداً للمشاركة في القمة الفرانكوفونية.
ولفتت المعلومات إلى أن الملف الحكومي سائر نحو الحسم بما يفضي إلى الإفراج عن التشكيلة الوزارية العتيدة، بالرغم من التصعيد الذي شهدته الأيام الأخيرة الماضية، باعتبار أن كل القوى السياسية ماعادت قادرة على تحمل تداعيات التأخير في ولادة الحكومة والبلد ينهار أمامها.
وفي السياق، اعتبر عضو تكتل ” لبنان القوي” النائب ألان عون، أن “رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري سيواصل اتصالاته لتشكيل الحكومة بعدما بات اطار الحل متوفرا وبقي التشاور على بعض الحقائب الوازنة”.
ووصف تصاريح النائب السابق وليد جنبلاط بالايجابية، مشيراً الى أنه “مع عودة رئيس الجمهورية ميشال عون أواخر الأسبوع من أرمينيا يكون الحريري قد انهى التفاصيل وعندها قد تشكل الحكومة في عطلة نهاية الأسبوع، اذا حسم الحريري الأمر بتقديمه صيغة مقبولة تراعي كل الكتل”. وفي مؤشر على استعداده لتقديم تنازلات من أجل تسهيل الولادة الحكومية، غرّد رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، قائلاً: “كفى بناء قصور من ورق. إن الظروف لا تسمح بهذا الترف، وعداد الدين يزداد في كل لحظة نتيجة الهدر والفساد وتراكم الدين والصرف العشوائي”.
وأضاف أنه “ما من احد أو مؤتمر لينقذنا. التسوية ضرورية ولا عيب في التنازل من أجل الوطن”.
في المقابل، أكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، “أن الذي يعوق تشكيل حكومتنا ويعتقل حكومتنا كان قد مارس اعتقالا لرئيس حكومتنا من قبل”.
وسأل: “الآن، ما المصلحة في الصبر على هذا الامر؟ ما المصلحة في أن نترك الامور تجري على هدأتها؟. يجب أن نصرخ ونقول لا بد من تشكيل حكومة، وحكومتنا يجب ان تتشكل بإرادة شعبنا الوطنية وإرادة قواه السياسية. كيف نأمن ان تحفظ سيادتنا ونحن لا نستطيع ان نشكل حكومتنا، الا اذا رفع الفيتو من يعطل تشكيل حكومتنا من الخارج؟، واذا لم نستطع الوقوف بوجه هذه المسألة، فكيف سنحفظ سيادتنا في ما بعد؟”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × خمسة =