لبنان: توافق الحريري وباسيل على تعيينات “الدستوري” يقصي مرشح جعجع اعتراض "القوات" و"المردة" و"التقدمي الاشتراكي"... وقيومجيان: لا أخلاقيات

0 93

بيروت ـ “السياسة”:

ترجمة للتوافق الذي حصل بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس “التيار الوطني الحر”، وافق مجلس الوزراء الذي عقد جلسة، أمس، في قصر بيت الدين، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، على تعيين الاعضاء في المجلس الدستوري: أسمر حمزة، فواز فرحات، الياس ابوعيد، ايلي مشرقاني وعبدالله الشامي، ولم يتم الموافقة على اسم سعيد مالك مرشح “القوات اللبنانية”، الأمر الذي من شأنه أن يعكر صفو العلاقة مجدداً بين الرئيس الحريري، ورئيس “القوات” سمير جعجع.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان، تعليقاً على موضوع رفض مرشح “القوات” لعضوية “الدستوري”: “نحن ضد ما حصل ولم تُطرح علينا الأسماء مسبقا بما يخص المجلس الدستوري”، وأسف “لعدم وجود أخلاقيات في السياسة”.
وحمّلت مصادر نيابية بارزة في “القوات”، كما أبلغت “السياسة”، الرئيس الحريري مسؤولية إقصاء مرشحها عن عضوية المجلس الدستوري، مشيرة إلى أن “ما حصل مؤشر سلبي لا يمكن القبول به، ومن شأنه أن يؤثر على العلاقة بين القوات ورئيس الحكومة”.
وكشف وزير الإعلام جمال الجراح، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء الى ان تعيينات “الدستوري”، أقرت وسط اعتراض وزراء “القوات” ووزير الأشغال يوسف فينانوس، “المردة”، الذي نبه الى أن الاسماء غير كفؤة اضافة الى اعتراض “التقدمي الاشتراكي”.
كما أشار إلى مناقشة موضوع الفلسطينيين وتم تشكيل لجنة برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري وعضوية عدد من الوزراء لمناقشة الملف من كامل جوانبه”، لافتاً إلى أن “مجلس الوزراء أقر معظم جدول الاعمال وتم تأجيل بعض البنود الى الجلسة المقبلة التي يفترض أن تعقد الثلاثاء المقبل”.
ونقل الجراح عن الرئيس الحريري قوله: “نحن كدولة لبنانية بصرف النظر عن نتائج مؤسسات التصنيف لدينا الاجراءات الخاصة لحفظ الوضع المالي والاقتصادي ونعمل للحفاظ على استقرارنا وماليتنا العامة”.
وفي سياقٍ آخر، ذكر وزير الإعلام أنه “تمت الموافقة على استملاك أرض في الكويخات من أجل إنشاء مطمر، وهذا المكان سيخدم كل الأقضية في الشمال”.
وقرر مجلس الوزراء تكليف محامين للدفاع عن الدولة اللبنانية في أميركا من قبل وزارة المالية ومصرف لبنان، ووافق على مشاركة لبنان في قوات حفظ السلام بشكل رمزي بحسب طلب وزارة الدفاع.
ولم يسجل خلال الجلسة، لا كلام ولا سلام بين وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والوزيرين أكرم شهيّب ووائل أبوفاعور.
وشدد وزير المال علي حسن خليل، على أن “لا علاقة لنا بالتصنيف المرتقب للبنان”، لافتاً، الى أنّ “الموضوع ليس مسألة إعلامية ويجب عدم التعاطي معها بخفة بل تحت سقف مصلحة الدولة ضمن نقاش هادئ رصين ومسؤول”.
وكتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد حواط عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “عندما تصل الأمور إلى طلب مساهمة لبنان شبه “المفلس” في الموازنة العامة لحكومة فلسطين، نكون أمام مسؤولين إما يعيشون في “المريخ” أو فقدوا أي إحساس بالمسؤولية وإدارة الشأن العام… عيب استحوا بقا”.
وتوّقف منسق “التجمع من أجل السيادة” نوفل ضو عند تعيينات المجلس الدستوري، فكتب عبر “تويتر”: أنا وعم تابع اخبار مجلس الوزراء والتعيينات يللي قررها مدري ليش تذكرت دعاية: “نعيماً يا عبّاس!”.
إلى ذلك، التقى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، أمس، في مقر الرئاسة الثانية النائب السابق غازي العريضي، موفداً من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط.
وأشار العريضي، إلى أن “الرئيس بري وقبل حصول الحادثة الاليمة في قبرشمون كانت لديه مساع وحصل اجتماع بيننا وبين الاخوة في حزب الله وعلى اساس ان تستمر هذه الاتصالات لاستكمال الحوار بيننا.
واعتقد انه الان وبعد انفراج الامور يجب ان نعود الى الحوار والى مناقشة كل الامور بروح المسؤولية الوطنية، اضافة الى ما في تاريخ هذه العلاقة من نقاط مشتركة وجهد وعمل ونتائج استثنائية تحققت على المستوى الوطني العام على مدى سنوات طويلة”.

You might also like