لبنان جاهز للقمة الاقتصادية وعون يؤكد أن ترسيم الحدود في الجنوب تأخر ليبيا قرَّرت عدم المشاركة وطالبت بقطع العلاقات مع بيروت

0 53

بيروت ـ “السياسة”:

فيما سحب قرار ليبيا عدم المشاركة في القمة العربية الاقتصادية، ومطالبتها بقطع العلاقات مع لبنان، فتيل الأزمة بين رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب، دون أن يلغي التداعيات المتوقعة داخلياً في المرحلة المقبلة، عقدت اللجنة العليا للقمة العربية التنموية الإقتصادية والاجتماعية مؤتمراً صحافياً، أمس، اعلنت فيه “انتهاء التحضيرات العملانية واللوجستية للقمة وفق الخطة الموضوعة لهذه الغاية من قبل اللجنتين العليا والتنفيذية بالتنسيق مع سائر الوزارات والإدارات العامة المعنية بالقمة ومحافظة مدينة بيروت وبلديتها وبلديات الضاحية الجنوبية واتحادها”.
وأشار المستشار الاعلامي في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، أن “انعقاد القمة في بيروت وسط مرحلة تشهد فيها منطقتنا تحولات كبرى وتواجه مجتمعاتنا خلالها تحديات كثيرة ومتداخلة داخليا وخارجيا فرصة كما قال الرئيس العماد ميشال عون لتأكيد رسالة لبنان في محيطه كمساهم في توثيق صلات الاخوة التي تجمعنا”.
من جانبه، أكد مدير عام رئاسة الجمهورية أنطوان شقير انّ “عنوان القمة الذي اعتمده لبنان وهو الإزدهار من عوامل السلام أتى في سبيل التشديد على ضرورة إيلاء الأهمية للقضايا التنموية والاقتصادية ودعم الجهود العاملة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات لضمان عدم استغلالها والتوصّل إلى حلولٍ مستدامة”
في غضون ذلك، أمضى وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل ترافقه سفيرة بلاده في لبنان إليزابيت ريتشارد، أمس، يوماً لبنانياً طويلاً، استهله بلقاء رئيس الجمهورية ميشال عون الذي أكد لضيفه، أنه “كلما دعمت الولايات المتحدة عملية السلام العادل في الشرق الاوسط، كلما ارتاح الوضع في لبنان وترسخ الهدوء على الحدود الجنوبية”.
وأبلغ عون، السفير هيل أن “لبنان في صدد إجراء إصلاحات مالية واقتصادية من خلال تعزيز القطاعات الانتاجية اضافة الى تفعيل عملية مكافحة الفساد”، مشيرا الى أن “عملية ترسيم الحدود في الجنوب تأخرت، لكننا نأمل ان تُستأنف قريباً”.
وزار المسؤول الأميركي رئيس مجلس النواب نبيه بري، وجرى عرض عام للوضع في لبنان والمنطقة.
وتوقّف بري أمام “التمادي الإسرائيلي بالخروقات والإنتهاكات اليومية للقرار 1701، وتجاوزه لقوات اليونيفيل واللجنة الثلاثيّة بالإعتداء على الخط الأزرق والأراضي اللبنانية”.
وشدّد مرة اخرى على “الحل السياسي في سورية، وضرورة إستعادة العلاقات اللبنانية- السورية لطبيعتها على الصعد كافة”.
بدوره، استقبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الديبلوماسي الأميركي، في حضور وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال غطاس الخوري.
وتناول اللقاء آخر المستجدات السياسية في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
كذلك زار هيل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، حيث أبلغ الجانب اللبناني الجانب الاميركي أن “لبنان مهتم بالانخراط في اعادة اعمار سورية، ولا بد من مراعاة ذلك. وفي ما يخص التطورات على الحدود مع اسرائيل، فإنّ لبنان متمسك بحدوده”.
وأبلغ باسيل الاميركيين انه “لا يفرط بذرة منها، لكنه يعتبر ان التطورات قد تشكل فرصة للتوصل الى اتفاق بإشراف الأمم المتحدة يعيد للبنان كامل حقوقه ويمنع تدهور الاوضاع على الحدود”.
واستقبل وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل هيل، وجرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة مع التركيز على الوضعين الاقتصادي والمالي.

You might also like