لبنان: “حزب الله” قلق من محادثات الحريري الأميركية جنبلاط وإرسلان يزوران عون في بيت الدين

0 241

بيروت ـ”السياسة”:

مع انتقال رئيس الجمهورية ميشال عون، إلى مقر إقامته الصيفي في قصر بيت الدين، علمت “السياسة”، أنه من غير المستبعد أن يزوره كل من رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، ورئيس “الحزب الديمقراطي اللبناني” النائب طلال إرسلان، كل على حدة، للترحيب بقدومه ، وفي إطار ترسيخ دعائم المصالحة التي جرت في قصر بعبدا، إضافة إلى توقع زيارات لفعاليات شوفية وجبلية إلى قصر بيت الدين، ترحيباً بالرئيس عون الذي ستكون له مواقف داعية لتحصين هذه المصالحة وحمايتها، بمزيد من الوحدة والتماسك ورص الصفوف، على أن يعقد مجلس الوزراء الأسبوع المقبل جلسة في المقر الصيفي للرئاسة الأولى، تخصص لمعالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية .
إلى ذلك، وبانتظار عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من واشنطن، حيث أجرى لقاءات مع عدد من المسؤولين الأميركيين، وفي مقدمهم وزير الخارجية مايك بومبيو، علمت “السياسة”، أن “حزب الله” أبلغ المعنيين أنه بحل عن أي التزامات قد يكون الرئيس الحريري قدمها إلى الأميركيين، في أي من الملفات الداخلية، باعتبار أن هناك حملة أميركية شرسة لخنق “حزب الله”، تمثلت في فرض المزيد من العقوبات التي تستهدف موارده المالية، وبالتالي فإن الحزب يخشى أن يكون الأميركيون قد طلبوا من الحريري وحكومته، اتباع سياسة صارمة وحازمة تجاه الحزب في المرحلة المقبلة لإخضاعه .
وفي سياق غير بعيد، تسلّم الجيش اللبناني، عبر مرفأ بيروت 150 آلية “هامفي” مدرعة مقدمة هبة من السلطات الأميركية، وذلك ضمن برنامج المساعدات الأميركية المخصصة للجيش اللبناني.
وفي عودة إلى مسلسل المماحكات بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، توجّه أمين سر تكتل “الجمهورية القوية”، فادي كرم إلى وزير الدفاع الياس بو صعب، عبر “تويتر”، قائلا، “اوقف ضغوطاتك على الاعلاميين وواجهني بالحجج، جنّب الاعلاميين سيئات ما تقترف . ما تطرّقت له يأتي لمصلحتك وللمصلحة العليا للوطن والشعب ، فكفى تهرّب من مسؤولياتك”.
وفي عيد انتقال السيدة العذراء، اعتبر البطريرك بشارة الراعي، أن “الخصوصية اللبنانية التي كانت فاعلة كخميرة في هذا الشرق، قد أصيبت بانتكاسات أهمها النقص في الولاء الوطني، ورهن الشراكة الميثاقية تدريجيا بالعدد لا بالتعددية، وبالسلاح لا بالشرعية، وبعروبة هوية لبنان لا بلبنانيتها؛ ثم الالتحاق بمشاريع إقليمية مناقضة للمشروع اللبناني”.
وقال : “لا بد من وقفة وطنية إصلاحية تحيي لبنان في جوهر كيانه وصيغته ودوره ورسالته، لكي تستعيد ميزة التعددية والانفتاح والروح الديمقراطية وأخلاقية التعاطي والممارسة مكانتها، ولكي يستعيد العيش المشترك المسيحي الإسلامي رونقه وجماله ورسالته في هذا الشرق وفي العالم”.
واعلن العسكريون المتقاعدون أنهم سيتقدمون بالطعن القانوني امام المجلس الدستوري، اليوم، وذلك بعد تأمين اكثر من 10 نواب للتوقيع على هذا الطعن ضد بعض مواد قانون الموازنة لاسيما المواد المتعلقة بفرض رسم طبابة على معاشاتنا التقاعدية وكذلك فرض ضريبة دخل تصاعدية على هذه المعاشات .

You might also like