لبنان: دعوات لوزير الداخلية للاستقالة بدعوى تزوير الانتخابات لقاء مرتقب للحريري وجعجع قبل الاستشارات الملزمة لوضع خريطة طريق

0

بيروت – “السياسة”:

فيما تتجه اللوائح الخاسرة في الانتخابات البرلمانية، إلى تقديم طعون إلى المجلس الدستوري، بعد مطالبتها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بالاستقالة، متهمة السلطة بتزوير الانتخابات، ومهددة باللجوء إلى الشارع، توقعت أوساط سياسية عودة الاتصالات بين حزب “القوات اللبنانية” و”تيار المستقبل”، بهدف تنشيط خطوط التواصل بعد طي صفحة الانتخابات، مشيرةً إلى أنها لا تستبعد لقاءً قريباً قد يعقد بين الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع، الذي أعلن أن حزبه يفضل تسمية الحريري لرئاسة الحكومة، لكن بعد إنجاز اتفاق سياسي.
وأوضح جعجع أنه “لولا المصالحة بيننا وبين الناس لما تمكنا من تحقيق النتيجة التي حققناها في الانتخابات النيابيّة”، معتبراً أنه “يجب أن ننتهي من مسألة إمكان ترشح الوزراء لأنه لا عدالة في هذا الأمر من الناحية المبدئيّة وأنا لا أتهم أي طرف في هذه المسألة، ولكن من حيث المبدأ لا يمكن للشخص أن يكون وزيراً أو رئيس حكومة ومرشحاً للانتخابات في الآن نفسه”.
ورأى أن “المجلس الجديد سيحافظ على التوازنات نفسها التي كانت في المجلس القديم، إلا إذا قرّر أحد اللاعبين الخروج عن مضماره كالرئيس نبيه بري الذي لا يتصرّف دائماً كركن من أركان 8 آذار، والنائب جنبلاط الذي لا يتصرّف دائماً كقطب من أقطاب 14 آذار”.
من جانبه، أكّد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنّ “الوزارة أنجزت الانتخابات النيابية بنجاح كبير، وبشهادة المراقبين الأميركيين”، مشددا على أنّ “الداخلية خلال السنوات التي قضيتها على رأسها، كانت وزارة لكلّ اللبنانيين”.
وخلال حفل شكر وتقدير، توجّه للفريق الإداري والتقني والأمني الذي أشرف على الانتخابات النيابية بالقول “إرفعوا رؤوسكم عالياً وافتخروا بما أنجزتموه باعتراف العالم كلّه”، مذكرا بأنّ “الاستحقاق أعاد تشكيل السلطة وجدّد الثقة بالنظام السياسي اللبناني، على أبواب مشروع نهضة جديدة”.
وفي تداعيات الانتخابات النيابية، أعلن رئيس لائحة “الكرامة والإنماء” في بعلبك – الهرمل النائب السابق يحيى شمص، في مؤتمر صحافي عقده في مطعم “الساحة” على طريق مطار الحريري، بحضور عضوي اللائحة غالب ياغي ورفعت المصري، تحت عنوان “صوتكم لن يذهب هدراً وحقكم بالتمثيل لن يهدر” عن اختفاء 16 صندوق اقتراع من بلدات نحلة ويونين ومقراق، إضافةً إلى العديد من المخالفات.
وقال “تحفظنا عن أشياء كثيرة وكلها موثقة لتقديمها إلى المجلس الدستوري”، متهماً “حزب الله” بالتزوير، ولافتاً إلى عدم وجود محاضر وصناديق مفتوحة وغير مختومة، كما لجأوا إلى كل الوسائل من ترهيب، وصولاً إلى استباحة أقلام الاقتراع في وجود أو عدم وجود القوى الأمنية، أما المرشح ياغي، فقال إن “إن حزب الله يريد الشيء ونقيضه، وهذه الانتخابات فبركت وزورت”.
في غضون ذلك، نبه “لقاء الجمهورية” الذي اجتمع برئاسة الرئيس ميشال سليمان، إلى خطورة اشتعال حرب إقليمية على مقربة من الحدود اللبنانية الجنوبية، داعياً إلى العمل الجدي لعدم إقحام لبنان في حرب لا تعنيه، كذلك دعا إلى محاسبة المسؤولين عن التجاوزات في الانتخابات النيابية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة × 3 =