في خطوة تهدف لمواجهة ممارسات ثنائية أمل وحزب الله

لبنان: شخصيات شيعية مستقلة تحضر لجبهة معارضة وتطالب بالتغيير في خطوة تهدف لمواجهة ممارسات ثنائية أمل وحزب الله

بيروت – «السياسة»:

طالبت شخصيات شيعية مستقلة بـ«قيام الدولة العادلة والقادرة من أجل خلق مناخ سياسي مريح لجميع اللبنانيين يستطيعون من خلال ممارسة واجباتهم والوصول إلى حقوقهم».
وأكدت الشخصيات بعد اجتماع عقدته في فندق مونرو ببيروت، إنها ترغب بأن يكون لقاؤها مستمراً ومتواصلاً للبحث في شؤون وشجون لبنان، وأن يكون تحركها بداية لخلق جبهة وطنية معارضة لتصحيح الانحراف في السياسة اللبنانية.
وقال الرئيس السابق ببلدية بعلبك غالب ياغي «إننا مجموعة من اللبنانيين الديمقراطيين ننتمي إلى الطائفة الشيعية، لسنا في صدد تأسيس حزب أو تنظيم شيعي، بل نسعى من خلال تحركنا إلى خلق مناخ سياسي مريح لجميع اللبنانيين يستطيعون من خلاله ممارسة واجباتهم والوصول إلى حقوقهم».
واعتبر أن «سياسة المحاصصة عطلت الدستور وشلت عمل مؤسسات الدولة وانحرفت بلبنان خدمة لمصالح أجندات إقليمية»، مضيفاً إن «الاستمرار على هذا النحو، سيؤدي في نهاية الأمر إلى تفتيت لبنان وزواله، ومن هنا كانت صرختنا للتحرك مع بعض الأخوة للبحث عن المخارج بعدما أوصلوا البلد إلى حالة استعصاء».
ومن أبرز الشخصيات التي شاركت في اللقاء، علي الأمين وغالب ياغي وحارث سليمان ومنيف فرج وخليل الخليل وعباس زكي إسماعيل ويوسف مرتضى وسامي الجواد ومحمد جمعة وعباس الجوهري ولقمان سليم وعماد قميحة ومنى فياض وأحمد إسماعيل ومحمد بركات وعلي المقداد وأحمد عياش ومصطفى فحص وهدى الحسيني وغيرهم.
وأكدت مصادر المجتمعين لـ«السياسة»، أن هذا التحرك كان لا بد منه بعد أن وصلت الأمور إلى مستويات لا يمكن السكوت عنها، في ضوء ممارسات الثنائي الشيعي «أمل» و«حزب الله»، الذين صادرا القرار الشيعي لأجندات خارجية على حساب مصالح اللبنانيين وعمل المؤسسات الدستورية التي أفرغت من دورها، على حساب تسويات مصالحية طائفية لا تأخذ بعين الاعتبار مصالح البلد والناس.
وشددت المصادر على أن تحركها سيكبر ويتوسع من أجل القول إن هناك فريقاً شيعياً ثالثاً له رأيه ويحسب له حساب.