لبنان: عون يكلِّف الحريري تشكيل الحكومة الجديدة الجمعة بري رئيساً لمجلس النواب والفرزلي نائباً له غداً

0

بيروت – “السياسة”:

مع توجيه رئيس السن في مجلس النواب الجديد النائب ميشال المر الدعوة لانتخاب رئيس لمجلس النواب ونائبٍ له في الساعات المقبلة، ارتفعت وتيرة المشاورات بين الكتل النيابية التي أصبح من الواضح أن معظمها سيصوّت لصالح انتخاب الرئيس نبيه بري رئيساً للمجلس النيابي، في حين بدأت أسهم النائب إيلي الفرزلي بالارتفاع الانتخابية نائباً له، في وقت يُتوقع أن يصدر القصر الجمهوري مرسوماً ببدء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المكلّف، بعد غد الخميس وعلى مدى يومين، حيث سيكلّف رئيس الجمهورية ميشال عون بنتيجتها الشخصية السنّية التي تحظى على أكبر نسبة من أصوات النواب، بتشكيل الحكومة الجديدة، وسط ترجيحات متزايدة عن أن الرئيس سعد الحريري سيُكلَّف بهذه المهمة بما يزيد عن مائة صوت نيابي، وهي نسبة تعطيه دفعاً قوياً لتشكيل الحكومة الثانية في عهد الرئيس عون، وإن كانت المؤشرات تدل بمعظمها على أن طريق الحريري لن يكون مفروشاً بالورود، في ظل توجه “حزب الله” وحلفائه لفرض شروط على الرئيس المكلف، للحصول على حصة وزارية تتناسب مع النتائج التي حققها هؤلاء في الانتخابات النيابية الأخيرة، وسط خشية من عدم قدرة الحريري على الاستجابة لشروط الحزب وحلفائه.وكان رئيس الجمهورية شكر الوزراء، في جلسة الحكومة الأخيرة التي عقدت في قصر بعبدا أمس، متمنياً عليهم ممارسة تصريف الأعمال بما فيها تسيير حاجات المواطنين، وتمنى على الرئيس الحريري، إعداد تقرير عن إنجازات الحكومة وعرضها على المواطنين.
وأطلع الرئيس عون المجلس، حول لقائه مع مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية، وخصوصاً في ما يتعلق بالنازحين السوريين وعودتهم الآمنة إلى بلادهم.وقبل جلسة الحكومة، التقى الرئيس عون، البطريرك بشارة الراعي، الذي قال بعد اللقاء “جئت لأهنئ الرئيس بنجاح الانتخابات النيابية، ولأودّعه قبل ذهابي بزيارة رسمية إلى فرنسا”، موجها “نداءا إلى الكتل النيابية لتسهيل تأليف الحكومة، فالمصلحة العامة فوق كل مصلحة”.
وأمل أن “تكون الحكومة على مستوى التحديات التي يواجهها لبنان”، داعيا “لتكاتف كل القوى للوقوف بوجه التحديات، وعلى رأسها مكافحة الفساد”.
إلى ذلك، اعتبر رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض، أن‏ اللجوء السوري يتحول شيئاً فشيئاً إلى أزمة كيانية ستنسف الوجود اللبناني الحر، وإذا ما استمر التعاطي مع هذه القضية بهذا الاستهتار واللامبالاة، سنصطدم قريباً بواقع خطير لن ينفع عندها الندم.
وقال إن “كل من يظنّ أن الخوف من هذه الأزمة على المسيحيين فحسب هو مخطئ، لكون الخطر داهم على كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة + ستة عشر =