لبنان يحبط مخططاً لاستهداف دور عبادة يحاكي هجمات سريلانكا الحريري وباسيل تصارحا وتوافقا على تفعيل الحكومة... والخليل دعا عون للجم صهره

0 115

بيروت – “السياسة”:

أعلنت القوى الأمنية اللبنانية أمس، أنها تمكنت في عملية نوعية، من توقيف أحد عناصر “داعش”، خطط لاستهداف إحدى الكنائس وأحد المساجد على غرار هجوم سريلانكا.
وقالت قوى الأمن في بيان، إنها “أوقفت المدعو “ز. م.” مواليد العام 1999، سوري الجنسية، مقيم في بلدة ياطر جنوب لبنان، ينشط على مواقع التواصل الاجتماعي في نشر وترويج فكر “داعش”، وقد عمل على تجنيد السوري “ص. ب.”، مواليد العام 1990، الذي تم توقيفه أيضا”.
وكشفت أنه “بالتحقيق مع المذكور، تبين أنه ارتبط بأشخاص خارج لبنان، وتباحث معهم بفكرة القيام بأعمال لصالح التنظيم في لبنان، منها الدخول إلى إحدى الكنائس وقتل أكبر عدد من روادها، مقتديا بما قام به عناصر “داعش” في سريلانكا، كما بحث معهم فكرة استهداف جوامع في قرى يسيطر عليها “حزب الله”.
وأشارت إلى أن الموقوف دخل إلى مواقع جهادية عائدة للتنظيم على الإنترنت تتضمن موسوعات حول كيفية صناعة المتفجرات، ثم عمل على تنزيلها على هاتفه.
وأكدت قوى الأمن أن هذه العملية الأمنية، تأتي في إطار عمليات الأمن الوقائي والاستباقي الجارية من قبل شعبة المعلومات، لجهة متابعة نشاطات الخلايا الإرهابية الجدية، وبخاصة تلك المرتبطة بتنظيم “داعش”، مؤكدة أن الموقوف كان لا يزال في مرحلة الإعداد والتحضير، من دون القيام بأي خطوات عملية.
في غضون ذلك، وعشية جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم في السرايا الحكومية، وهي الأولى منذ ما يقارب الشهر، عقد اللقاء المنتظر بين رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، في مقر رئاسة الحكومة، أمس، واستكمل على مائدة غداء في “بيت الوسط”، وهو الأول بين الرجلين بعد المواقف التصعيدية الأخيرة لرئيس “التيار الوطني الحر”، والتي انتقدها الحريري بعنف، محملاً باسيل مسؤولية الإساءة إلى علاقات لبنان الخارجية.
ووصفت مصادر قريبة من الحريري لـ”السياسة”، اللقاء بأنه “إيجابي” تخللته مصارحة بالعمق، وشهد توافقا على ضرورة تفعيل العمل الحكومي، في وقت قالت المعلومات إن موضوع التعيينات جرت مناقشته لكن تم الاتفاق على دراسته بإمعان، بانتظار التوافق بشأنه.
من جانبه، وفي انتقاد جديد لباسيل دون تسميته، ناشد النائب أنور الخليل رئيس الجمهورية ميشال عون “بأن يضع حدا لتصرفات من يتعامل مع الوزارات كملكيات خاصة له أو لطائفته، ولمن أفقد البلد رشده الدستوري لأن حساباته تصطدم بكل مقاربة تسعى إلى إجماع ومصير كل التسويات أصبح على المحك. فتفويض وزير ليقوم بمهام الرئيس لجهة التشاور والتعاطي مع رئيس الحكومة، ما هو إلا مسمار أخير في نعش دستورنا اللبناني”.
إلى ذلك، تشهد علاقة رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط بعدد من الأطراف السياسية، توتراً متصاعداً حيال الكثير من الملفات الداخلية، من خصومه في “البيت الدرزي”، إلى “حزب الله”، إلى “التيار الوطني الحر”، وأخيراً وليس آخراً إلى تيار “المستقبل”، حيث يزداد التوتر بين “المختارة” و”بيت الوسط”، بعد الخلافات الطارئة بشأن بلدية الجية التي يدور حولها كباش شديد بين الطرفين . وقد اضطر جنبلاط إلى الاعتذار من عدد من الشخصيات التي وجه إليها انتقادات قاسية، ومن بينها رئيس الحكومة سعد الحريري، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان. وقال: “اترك للرأي العام أن يحكم”.

You might also like