لبنى: عيني على التمثيل ونجومية الفن اكتشفت حبها لعروض الأزياء منذ الصغر

0 65

القاهرة – وائل محمد:

لا تعرف اليأس ولا المستحيل، ورغم نجاحها في عالم الموديل وعروض الأزياء، إلا أن أحلامها كممثلة لم تتحقق بعد، لاسيما بعد أن كادت تشارك في فيلم جزائري لكن لم يحدث، حيث تعارض موعد التصوير والسفر للجزائر مع دراستها، في جامعة الملك الحسن الثاني، ولكن يظل حلمها في أضواء الفن والبلاتوهات قائما حتى يتحقق، خصوصا بعد أن حققت انفرادات في عالم الموديل، معتمدة على جمالها الأخاذ، وموهبتها الواضحة في هذا المجال، حتى أن كثيرا من شركات الإعلانات أصبحت تطلبها بالاسم للإعلان عن أزيائها أو مجوهراتها، كما إنها ماكييرة محترفة، تملك أنامل سحرية، لها بصمات واضحة في وجوه الأخريات. إنها الفنانة الشابة والموديل المغربية من أصل تونسي لبنى، التي تكشف في حوار مع “السياسة” عن مواهبها المتعـددة وطموحاتها.

هل حققت حلمك في العمل كموديل وعارضة أزياء أم لا؟
حلمت بدخول هذا المجال منذ الطفولة، فكنت أتابع قنوات الموضة والأزياء أكثر من متابعتي للقنوات الخاصة بالأطفال، أو ممارسة اللعب، مثل من هم في سني، وقدمت عشرات “سيشنات” التصوير، سواء للقفطان المغربي أو الملابس الكاجوال، وقمت بتسجيل فيديوهات لهذه العروض، كما أصبحت وجها إعلانيا لماركة مجوهرات شهيرة، والعديد من فروع وبيوت الأزياء العالمية بالمغرب.
ما الذي غرس في أعماقك حب عروض الأزياء؟
والدتي كانت مهتمة بهذا المجال، ولديها حس وذوق عال في اختيار الملابس ونوع الحذاء الذي ترتديه، وماركة النظارة وغيره من عوامل الأناقة لأي امرأة، وهو ما ورثته منها، فكنت اختار ملابسي واكسسواراتي بدقة وأنا لم أتعد السابعة من عمري، وكبرت القصة بداخلي حتى التحقت بجامعة الملك الحسن الثاني لدراسة التجارة، ثم عملت عارضة أزياء وموديل.
من مثلك الأعلى من عارضات الأزياء العالميات؟
بالطبع تظل العارضة العالمية البريطانية كارا ديلفين هي المثل الأعلى لعارضات الأزياء العالميات، التي قدمت عددا من عروض الأزياء الخاصة ببيوت الأزياء العالمية ومنها أزياء شانيل وبرادا وفيكتوريا سيكريت وفرساتشي وغيرها.
هل أحزنك ما تعرضت له كارا وما دفعته ثمنا لنجاحها؟
نعم جدا، وتأثرت للغاية مما حدث لها، حيث أعلنت اعتزالها عرض الأزياء لأنه أثر على صحتها النفسية والجسدية، حيث كانت تسافر إلى الخارج بشكل مستمر لتقديم عروض الأزياء مما عرضها للتعب والإرهاق والتوتر وتعب جسدي أيضا أدى إلى إعلانها اعتزال العمل في هذا المجال.
كارا قالت أيضا إنها لم تعش حياتها أو سنها مثل الشابات في عمرها أليس كذلك؟
نعم، كانت تشعر أنها وبرغم الثروة الطائلة التي جمعتها من عملها لم تعش شبابها وتشعر أنها كبيرة ومنهكة ومتعبة.
هل تعيشين حياتك وتتلافين أخطاء كارا؟
نعم، حياتي طبيعية جدا ولا أرهق نفسي بالعمل لا سيما أن ارتباطاتي بالعمل ليست بحكم ارتباطات العارضة العالمية.
من مثلك الأعلى أيضا من عارضات الأزياء العالميات؟
بالتأكيد، العارضتان كيندال جينر و جيجي حديد، فلدى جيجي ما يقرب من 30 مليون متابع على “انستاغرام”، ما يوحي بشعبيتها الجارفة في جميع أنحاء العالم، وكذلك الحال بالنسبة لكيندال جينر، فلديها أكثر من 75 مليون متابع والعدد في تزايد مستمر.
رشاقة الموديل وعارضة الأزياء أهم أسباب نجاحها فكيف تحافظين عليها؟
هناك عدة عوامل رئيسية هي السبب في رشاقة أي عارضة أزياء، أهمها الاستيقاظ مبكرا لأن فترة الصباح هي أهم فترة لحرق الدهون بالجسم، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة لفترة لا تقل عن ساعة يوميا، مثل لعب المصارعة أو ركوب الدراجات أو الجري، ويفضل أن يكون في الساعات الأولى من الصباح أيضا.
هل يجب اتباع رجيم أو حمية غذائية معينة؟
نعم، فمن يقول انه يحافظ على رشاقته دون اتباع حمية غذائية كاذب، ويجب أن يكون رجيما صارما ويحرم الإنسان نفسه من الوجبات السريعة، ويداوم على ذلك، بالإضافة لتناول كميات كبيرة من الماء، حتى لو لم يشعر الإنسان بالظمأ للمساعدة في حرق الدهون والسكريات بالجسم، ناهيك عن تحاشي التعرض لأية ضغوط نفسية، من شأنها أن تعرضه لأزمة جسدية وزيادة في الوزن.
متى تتحقق أحلامك كممثلة؟
أحب التمثيل جدا وأرى أن العمل كموديل وعارضة أزياء نوع من التمثيل أيضا، وأتمنى أن أجد فرصة مناسبة لأدخل هذا العالم السحري الجميل وأقدم ادوارا تفيد الناس وتعلمهم.
في رأيك ما أهم هذه الأدوار؟
الشخصيات المختلفة التي تكون قدوة حسنة للآخرين، بداية من العاملة في المنزل أو المصنع مرورا بالمدرسة، وحتى عالمة الذرة.
لو اتجهت لتقديم البرامج فيم تقدمينها؟
بالتأكيد سيكون برنامجا عن الموضة وعروض الأزياء وتعليم النساء والفتيات كل شيء خاص في مجال الأزياء والموضة العالمية والمغربية.
من تتابعين من نجوم الفن؟
كل النجوم تقريبا، سواء لدينا في المغرب أو في الوطن العربي عامة، خصوصا مصر أمثال أحمد السقا، هاني سلامة، عادل إمام، منى زكي، وغيرهم كما أتابع كثيرا من نجوم الدراما السورية والخليجية واللبنانية والتركية أيضا.
لو حققت ذاتك كممثلة هل ستودعين عالم عروض الأزياء؟
لا أعتقد، دخلت المجال عن حب، وهو عبارة عن هواية أجد متعتي فيها، ولا مانع أن أجمع بين الاثنين بالإضافة إلى تقديم البرامج فجميع هذه المجالات تصب في بوتقة واحدة.
ما جديدك في مجال العمل؟
أحاول دائما ابتكار الجديد مثل طريقة عرض الزي أو الإعلان عنه، باستخدام ماكياج متناغم مع الزي وإضافة بصمتي الخاصة على ما أقدمه حتى أكون مختلفة عن الآخرين.
بماذا تحلمين في العام الجديد؟
أريد أن أجعل حياتي دائما جميلة مثل الوردة.

You might also like