لجنة تحقيق مشتركة بوفاة الطالبين ووقف آمر كلية علي الصباح عن العمل حزمة إجراءات أصدرها النائب الأول قبل مغادرته لاستكمال العلاج

0

دعم نيابي واسع لإجراءات وزير الدفاع: شغلك صح والقرارات خطوة في الاتجاه الصحيح

أنجز النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح أمس خطوته الثانية في ملف وفاة الطالبين بالدفعة 46 بكلية علي الصباح العسكرية فالح العازمي وهديب السوارج، بعد قطعه إجازته وعودته إلى البلاد لتشييعهما؛ إذ أصدر حزمة من القرارات، شملت: تشكيل لجنة تحقيق مشتركة بحالات الوفاة الحالية والسابقة ووقف ضباط وضباط صف وأفراد ومدربين من الكلية عن العمل، فضلاً عن تعيين اللواء الركن عدنان الفضلي آمراً للقوة الجوية.
وذكرت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بالوزارة في بيان صحافي أن اللجنة تضم ممثلين لوزارات العدل والدفاع (ممثلة بهيئة القضاء العسكري) والصحة، يترأسها مستشار وزير العدل نواف المهمل وتضم في عضويتها مستشاري الوزير عبد الله العتال وعبد العزيز الجويسري، ومن هيئة القضاء العسكري العميد حقوقي مشعل الجنفاوي والعميد حقوقي مبارك الخرينج ومن وزارة الصحة د.عادل الصراف ود.فاطمة الكندري.
وأوضحت أن اللجنة ستقوم بتقصي الحقائق لحالات الوفاة الحالية وإعادة فتح التحقيق بحالات الوفاة السابقة. وبينت أنها سترفع تقريرا شاملا بما تنتهي إليه من نتائج وتوصيات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن حالات الوفاة للطلبة الضباط الحالية والسابقة في كليتي علي الصباح العسكرية وأحمد الجابر الجوية.
وبحسب البيان، أكد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع اتخاذه كل الإجراءات اللازمة تجاه حالات الوفاة الحالية والسابقة بكل شفافية وحيادية ووقف المحالين إلى التحقيق من المسؤولين ذوي الصلة عن العمل.
وقال انه سيتابع تحقيقات اللجنة بشكل مباشر وشخصي للاطلاع على كل مجريات التحقيق وصولا إلى النتائج والحقائق والتوصيات حتى يتم محاسبة المتسبب والمقصر في حال أثبتت التحقيقات وجود خطأ أو تقصي.
من جهة أخرى، كشفت مديرية التوجيه المعنوي بالوزارة أن وزير الدفاع أصدر توجيهات إلى رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر بوقف عدد من ضباط وضباط الصف والأفراد والمدربين بكلية علي الصباح العسكرية عن العمل،هم: آمر الكلية ومساعد مدير الشؤون التعليمية، ومن مديرية الشؤون التعليمية آمر جناح الأسلحة، ومن قيادة شؤون الطلبة الضباط مساعد آمر الكتيبة.
واضافت المديرية في بيان أصدرته أمس: ان من الموقوفين ايضا آمر سرية الطلبة الضباط وآمر فصيل الطلبة الضباط من قيادة شؤون الطلبة الضباط اضافة الى وكيل جناح الأسلحة وأربعة مدربين من جناح الاسلحة.
في الإطار نفسه، قال احد الطلبة المصابين في المستشفى العسكري: إنهم عوملوا بقسوة وسوء خلال التدريب من خلال “الركل” على الخصر والاهانة وحمل الطابوق،داعيا المختصين لاتخاذ العقوبات اللازمة حيال هؤلاء المدربين.
في السياق ذاته، قدَّم والد أحد الطلبة شكوى ضد ضابط برتبة مقدم في مخفر الشويخ يتهمه بالتسبب في وفاة الطلبة الضباط في كلية علي الصباح العسكرية.
على الصعيد النيابي، عبَّر الاعضاء عن دعمهم وتأييدهم للقرارات التي أصدرها النائب الأول، مطالبين بمحاسبة المتسببين بوفاة الطلاب.
وأكدت النائبة صفاء الهاشم ثقتها بقدرة النائب الأول على عقاب من تسبب في الوفاة. وقالت: “الآن ما نبي التدريب يصير مصنع للجثث والحوادث تكررت مراراً، على مدى السنوات.. كفاية.. عيالنا مو لعبة بإيديكم”!
‏ورأت أن الامر خطير وجلل، مضيفة: اتركوا اللجان الطبية المكلفة تعمل صح، ‏ورفض من ولد بعيب خلقي، أو اكتشاف شريان قلبي مسدود، أو رئة لا تعمل جيداً.
بدوره، أثنى سعدون حماد على الموقف الإنساني للنائب الأول وقطعه لرحلة علاجه بالخارج وعودته للبلاد بشكل عاجل للمشاركة في تشييع الطالبين.
واكد أن جميع الطلاب الذين تعرضوا لتلك الكارثة في السنة الثالثة وليسوا مستجدين في الكلية، ما يؤكد أنهم تعرضوا لضغوط قاسية وشديدة اثناء التدريب تسببت في وقوع تلك الكارثة.
في الوقت ذاته، اشاد النواب عادل الدمخي واسامة الشاهين ونايف المرداس ومحمد الحويلة بالقرارات. وقال الدمخي موجها حديثه الى وزير الدفاع: “شغلك صح يا بو عبد الله ونؤكد على استقلالية التحقيق وشفافيته”، مشددا على ضرورة فتح ملف الحادثتين السابقتين اللتين وقعتا قبل 6 أشهر لأنه تم حفظ القضية من دون محاسبة، فيما اعتبر الشاهين القرارات خطوة في الاتجاه الصحيح.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة + 11 =