إسرائيل بصدد بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة والخليل

لجنة ثلاثية برعاية مصر لإدارة الأمن في قطاع غزة إسرائيل بصدد بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة والخليل

عواصم – وكالات: كشف مسؤول مصري رفيع، ومطلع على نتائج لقاءات المصالحة الفلسطينية الداخلية ودور الوسيط المصري فيها، عن بعض التسريبات المتعلقة بملف السيطرة الأمنية الشائك على قطاع غزة من قبل أجهزة الأمن السلطة الفلسطينية وحركة “حماس”.
وأكد أن الملف الأمني في قطاع غزة ستتم إدارته بشكل كامل عبر تشكيل لجنة أمنية ثلاثية مشتركة بين مصر و”فتح” و”حماس”، تتولى كل الأمور المتعلقة بالأمن في القطاع وتوزيع المهام بين الحركتين.
وأوضح أن اتفاقاً مبدئياً تم التوصل له في لقاء القاهرة الأخير، على أن يكون لمصر دور في توزيع المهام والإشراف الأمني على القطاع من خلال اللجنة المشتركة، التي سيوجد بها ممثل أمني مصري دائم من جهاز المخابرات للمتابعة والإشراف.
وتوقع أن يبدأ تطبيق الخطة الأمنية الجديدة في قطاع غزة وتفعيل اللجنة الثلاثية المشتركة، مطلع العام المقبل على أبعد تقدير، بعد التفاهم بين حركتي “فتح” و”حماس” على كل نقاطها وخطة عملها.
من جانبهما وصفت حركتا “فتح” و”حماس” محادثات القاهرة الجارية حاليا بأنها إيجابية.
فقد عبر رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية عن “الارتياح للأجواء السائدة في حوارات القاهرة، مؤكدا في بيان، “موقف حماس الذي تسلح به وفد الحركة بضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وتكريس الشراكة والتعددية السياسية والديمقراطية الانتخابية”.
من جانبه، قال المتحدث باسم “حماس” فوزي برهوم أن “الجولة الأولى انتهت، وتناولت قضايا وملفات مهمة متعلقة بالمصالحة وبأزمات قطاع غزة”، مؤكدا أن “الاجواء كانت ايجابية والكل عنده شعور بالمسؤولية تجاه ضرورة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وانهاء الانقسام. الاجواء كانت مدعاة للتفاؤل، والكل كان يدفع باتجاه التوافق على كافة الملفات والقضايا المتعلقة بالمصالحة”.
واضاف أنه “بالامكان خلال استكمال الجولة الثانية المراكمة على هذه الاجواء وهذه الجدية وهذه النقاشات” من اجل متابعة الحوار، موضحا أن الملفات التي نوقشت “ملف الموظفين والأمن وموضوع المعابر”، مضيفا ان النقاش سيستكمل حول “حكومة الوحدة الوطنية”، مشيرا الى ان “هذا ملف سيناقش مع الفصائل الفلسطينية الاخرى التي ستدعوها مصر لان هذا الملف يهم الجميع ايضا”.
واضاف ان “سقف الحوارات هو التوافق وليس السقف الزمني”.
بدوره، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” محمد أشتية في بيان، أن مباحثات القاهرة تستهدف “نقاش تفاصيل اتفاق المصالحة”، مؤكدا أن المصالحة “يجب أن تعيد غزة كمكون رئيسي في دولة فلسطين، وتضمن تمكين السلطة في قطاع غزة من خلال إلغاء مظاهر دولة الأمر الواقع لتصبح سلطة واحدة وكيان واحد وشرعية واحدة”.
وأضاف “سنعمل مع حركة حماس على إنجاز برنامج سياسي نضالي يؤسس لشراكة وطنية مع كل الفصائل الفلسطينية”.
على صعيد آخر، تستعد اسرائيل لتقديم مشاريع لبناء اكثر من 3700 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، منها لاول مرة منذ سنوات مئات الوحدات السكنية داخل مدينة الخليل جنوب الضفة.
وذكر مسؤول اسرائيلي أنه “ستتم الموافقة على 3736 وحدة سكنية في مراحل مختلفة من التخطيط والبناء”، مشيرا إلى أنه ستتم الموافقة على 12 الف وحدة سكنية في عام 2017 في مراحل مختلفة من عمليات التخطيط والبناء، وهو اربعة اضعاف الرقم في عام 2016”.