شفافيات

لجنة من الأشغال والمرور والمهتمين بشؤون الشوارع شفافيات

د.حمود الحطاب

د.حمود الحطاب

في تفاعل من خارج الكويت مع موضوع مقالة الأمس, بخصوص ضرورة فتح شارع مناسب من الشويخ لدوار الجهراء فهد السالم, تفاعل وتعاطف من المملكة العربية السعودية قبل الكويت, ومن صديق قديم عزيز تأثر بهذا الموضوع, والذي قبله, عن المطالب الفنية في شوارعنا وضرورة تفاعل الجهات المختصة مع آراء الناس واصلاح الخلل, قال في الرسالة صديقي السعودي:
«ليش ما تشكل وزارة الأشغال والمرور لجنة يكون فيها أطراف من أهل المجتمع من أمثال حضرتكم يتداولون فيها ويتناقشون في وضع الشوارع وتطويرها, ويكون اسم هذه اللجنة: لجنة السلامةالمرورية, وهدفها تطوير وتحسين شوارع الكويت ونحو ذلك؟
ووأردف قائلا: بين كل فترة وفترة تأخذون منطقة من المناطق و تراجعون شوارعها،او تختارون مناطق الاختناقات المرورية وتضعون الحلول المناسبة
او تختارون المواقع اللي تكثر فيها الحوادث وتراجعون أسبابها، وقال: إن البلدان المتقدمة تقوم بمثل هذه الأمور.
ونوه بأنموذج جميل في المملكة العربية السعودية قائلا: احنا في المملكة العربية السعودية بشكل عام وفي الشرقية بشكل خاص, وتحديداً في الدمام والخبر هناك لجنة مشكلة من جهات حكومية عدة “البلدية والمرور والدفاع المدني ودكاترة من جامعة البترول وجامعة الدمام وشركة ارامكو وبعض المكاتب الهندسية” مهمتها وضع الحلول للمشكلات المرورية القائمة كالاختناقات المرورية او او او تدرسها بتأني وتضع الحلول, طبعاً تحت رئاسة القياديين وذلك لإعطائها القوة والاولوية وقد شهدنا بعض الحلول الميسرة جداً وغير المكلفة كان لها الأثر في تخفيف الاختناقات المرورية و تقليل الحوادث.
وطلب مني صديقي هذا وبإلحاح أن أواضب وألح على المسؤولين في الكويت طبعا بضرورة تشكيل لجان من هذا النوع لتخفيف حدة الأزمات التي يعاني منها الناس خاصة مشاكل الشوارع والحوادث مع عدم اليأس من الاستجابة والتوفيق و تابع قائلا وموجها الكلام لي أنا صديقه القديم:«أوقد شمعة و لا تلعن الظلام» وجذي عداك العيب.» انتهت رسالته.
ماقصر أخي الحبيب في تفاعله مع هذا الموضوع الذي اهمه لأن الكويت والمملكة العربية السعودية دولة واحدة وجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى..أخي وصديقي خير أنموذج تطبيقي لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ذكرته بالمعنى. ومن جانبي أحب أن أنوه بتعاون وزارة الداخلية الكويتية ووزارة الاشغال في بعض القضايا التي كتبت عنها مقالات متعددة في هذا الشأن، وأحب أن أبشر أخي أنني مستمر في ابداء ملاحظاتي المهمة حول كل ما من شأنه أن يوجد الحلول الميسرة وغير المكلفة والعملية لما نعاني منه من أزمات, في كل المجالات داعيا وزارة التربية ايضا للتفاعل حول ما نكتب من موضوعات تخص تطوير التعليم, فكلنا في سفينة واحدة, من في اعلاها ومن في اسفلها.

كاتب كويتي