لغز اختفاء خاشقجي وحقد قناة “الجزيرة “و”الإخوان” على السعودية صراحة قلم

0

حمد سالم المري

صدق الله تعالى عندما قال {وعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} فقضية اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي وما صاحبها من لغط إعلامي كبير،أظهرت مدى حقد وكراهية قناة” الجزيرة” ومرتزقتها ومعهم الإخوان المفلسون على المملكة العربية السعودية، مهبط الوحي ودار التوحيد والسنة المطهرة. فرغم عدم ظهور أي أدلة عن سبب اختفائه،إلا أن قناة “الجزيرة “ومرتزقتها ومعهم الإخوان المفلسين أطلقوا منذ الساعات الأولى لاختفائه تغريدات في قنوات التواصل الاجتماعي تتهم المملكة العربية السعودية باحتجازه قسرا داخل قنصليتها في اسطنبول “ومن ثم اتهموها بأنها هربته سرا في طرد ديبلوماسي إلى الرياض بعد أن دخل ما يقارب 15 رجل أمن سعوديا اسطنبول بواسطة طائرتين خاصتين قادمتين من دولتين مختلفتين في نفس اليوم الذي راجع فيه خاشقجي مقر القنصلية، ودخلوا القنصلية لمدة وجيزة ومن ثم غادروها إلى المطار ورجعوا على نفس الطائرتين إلى الدولتين اللتين قدموا منهما!! وبعدها غيروا كلامهم بقولهم أن العاملين في القنصلية السعودية هربوا خاشقجي خارج القنصلية من خلال نفق سري، وبعد يومين من اختفائه نشروا كذبة أخرى بقولهم أن جمال خاشقجي قتل داخل مقر القنصلية بعد أن تم تعذيبه بشدة،ولكنهم غيروا كذبتهم كعادتهم بعدما صرح ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بأن بلاده على استعداد للسماح للقوات التركية بتفتيش القنصلية، فقالوا إن جثة خاشقجي أذيبت في مادة الأسيد لإخفائها، ولم يكتفوا بذلك بل جندوا كل المنظمات التي أنشأوها في تركيا للاعتصام أمام مقر القنصلية مطلقين الاتهامات عليها، ضاربين القاعدة القانونية التي كانوا يتغزلون بها إبان محاكمات اتباعهم والتي تقول ” المتهم بريء حتى تثبت إدانته ” عرض الحائط وبدلوها بقاعدة ” المتهم مذنب حتى تثبت براءته”. فالمتتبع للغزل اختفاء جمال خاشقجي يجد أن هناك تخطيطا محكما مسبقا للاستفادة من هذا الحدث لما نشاهده من اطلاق الاتهامات ضد السعودية من مصادر إخوانية مختلفة البلدان، وعلى رأسها قناة “الجزيرة” في الساعات الأولى لاختفائه، وقبل أن تتأكد الأجهزة الأمنية التركية من هذا الحدث، بل وتنشر هذه المصادر المعلومات المختلفة والمتضاربة عن اختفائه بنفس التوقيت ناسبتها إلى مصدر تركي أمني مسؤول، رغم أن الأجهزة الأمنية التركية لم تصدر بيانا رسميا عن السبب الحقيقي عن اختفائه، مؤكدة بأنها تعمل بالتعاون مع محققين سعوديين لحل لغز اختفائه. كما بدأت هذه الجماعة بدعم إعلامي من قناة “الجزيرة “تنظم الاعتصامات أمام مقر القنصلية لتزيد من تأكيد اتهامها للحكومة السعودية بأنها قتلت خاشقجي، مظهرة اياها أمام العالم بأنها دولة ديكتاتورية تسعى لتصفية خصومها السياسيين والمعارضين لها،وهؤلاء المتظاهرون يعلمون علم اليقين أن الحكومة السعودية ليست غبية لكي تغتال أي شخص داخل مقر قنصليتها وأمام أعين العالم،كما أنهم باتهاماتهم المنصبة اتجاه السعودية ضربوا بها من دون قصد الحكومة التركية،حيث صوروها أمام العالم بأنها عاجزة عن تأمين حياة من يعيش على أرضها،وكذلك أنها غافلة وغير قادرة على تأمين مطاراتها من الاختراق بدخول رجال أمن من دولة ثانية وتهريبهم لرجل داخل طرد ديبلوماسي من دون أن يكشفهم أحد، إذا صحت روايتهم الأولى بأنه خطف وأبعد إلى الرياض. ومع ذلك نقول لقناة “الجزيرة “ومرتزقتها ومطاياهم من الإخوان المفلسين أن السعودية لو أرادت خاشقجي لأصدرت بحقه مذكرة اعتقال وطالبت الانتربول بتسليمه لها، وهنا ستضطر انقرة لتسليمه بموجب اتفاقية الانتربول الموقعة عليها قانونيا، ولا احتاجت الرياض لهذا الفيلم الاخواني السخيف. وهنا نقول لهم: لا تسيروا على قاعدة جوزف غوبلز وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر وألمانيا النازية التي تنص على ” اكذب اكذب حتى تصدّق نفسك، فيصدّقك الناس” لأن وسائل الإعلام الحالية اختلفت جذريا عن الوسائل المستخدمة أيام الحرب العالمية الثانية، فأصبحت المعلومة تجول في مشارق الأرض ومغاربها في ثوان معدودة، من دون الحاجة لانتظار تصريح قناتكم الكاذبة وبرامجها المفربكة. وقد صدق الله تعالى عندما قال ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ” ولكن للأسف هذه الآية لا تنفع معكم لأنكم إما غير مسلمين أساسا، أو أنكم حاقدون على المملكة العربية السعودية خصوصا،وعلى دول الخليج العربية عامة،وحتى تظهر الصورة أمام العالم عن سبب اختفاء أو اخفاء أو تخفي خاشقجي نقول لكم: موتوا بغيضكم فالنار تأكل بعضها حتى تصبح رمادا تذروه الرياح.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

17 − 1 =