لقاء عون والحريري ينتظر نتائج اجتماع الرئيس المكلف مع باسيل أوساط قيادية في "المستقبل" لـ "السياسة": العراقيل مستمرة وسببها رفض التنازل

0

بيروت ـ “السياسة”:

ينتظر اللقاء المرتقب بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، نتائج الاجتماع المتوقع في الساعات القليلة المقبلة بين الحريري ورئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، دون بروز معطيات توحي بقرب تجاوز المأزق المتصل بعملية تأليف الحكومة، بعدما أبلغت أوساط قيادية في تيار المستقبل “السياسة”، أن “العراقيل مستمرة دون حصول إيجابيات”.
وإذ أكدت الأوساط أن “اللبنانيين شبعوا كلاماً في الهواء لا يقدم ولا يؤخر”، فإنها شددت على أنه “لا يمكن توقع تصاعد الدخان الأبيض، إلا في حال لمس الرئيس المكلف جدياً أن هناك من هو مستعد فعلاً لتقديم تنازلات، من شأنها المساعدة في ولادة الحكومة الجديدة”، في وقت أبلغت مصادر معنية بالتأليف “السياسة”، أن “الوزير باسيل لا يريد التنازل عما يعتبره حقه في الحصول على 11 وزيراً، مدعوماً من الرئيس عون الذي بدوره يرفض حصر الحصة الدرزية بثلاثة وزراء للحزب التقدمي الاشتراكي”.
وأمل الأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري، في “أن نتمكن من تكريم لبنان بحكومة تشبهه قريبا، حكومة وفاق وطني تعمل لمصلحة الناس أولا، وتكون أمينة على حياتهم وأمنهم ومعيشتهم”.
وأشار إلى “أننا سمعنا منذ يومين صوت المصلحة الوطنية في كلام الرئيس المكلف سعد الحريري وكتلة المستقبل، سمعنا الثبات على الموقف والتمسك بدستور الطائف، والحرص على العلاقة مع فخامة رئيس الجمهورية وعلى تحصين التسوية لتحصين الاستقرار، والتحذير من خطابات واجتهادات وعنتريات تحاول إضاعة بوصلة التأليف والدستور، وضرب جوهر التسوية”.وشدد على “أننا نمد يدنا صحيح، لكننا نمدها لليد التي تلاقينا في منتصف الطريق، وليس لليد التي تحاول أن تقطع يدنا، وقد سبق وجربنا هذا الشيء، وما نقوله اليوم، المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، ونقطة على السطر”، مؤكدا “أن هذه النقطة على أول السطر قد تسبب بإزعاج البعض، لكن فليسمحوا لنا، وليسامحونا، يجب أن نضع النقطة على السطر دائما من أجل مصلحة لبنان، ومن أجل وضع حد لاجتهادات كثيرة تطل هذه الايام”.
من جانبه، أشار الوزير باسيل من زغرتا إلى “أننانأمل بعد تشكيل الحكومة وعند بدء التشريع أن يقدم تكتلنا نموذجاً في العمل، ونحن سنقوم بما علينا وأكثر حتى لو عرقلونا”.وإذ أكد “أنه لا يمكن بناء الوطن بالشعارات الرنانة بل بالفكر والجهد”، فإنه رأى أن “فرادة لبنان هي مناصفته بغض النظر عن العدد”، وقال: “نصر على الشراكة بالتفاهم ومن دون غالب ومغلوب وهذا ما يتطلب وقتا وجهدا”.
ولفت إلى “أننا نريد أن نبني للمستقبل قوة سياسية لا تقوم على الزبائنية السياسية، وسنعمل في السنوات الأربعة المقبلة على رفع عدد المقتنعين بخياراتنا فيصبح لدينا نائبان في زغرتا الزاوية وليس نائبا واحدا، وخمسة نواب في دائرة الشمال الثالثة وليس ثلاثة، ويحقق تكتلنا وفكرنا على صعيد لبنان التوازن السياسي الحقيقي الذي يجعل هذا البلد يشبهنا حراً سيداً ومستقلاً”.
وفي السياق، قال النائب السابق فارس سعيد، عبر “تويتر” إن “‏الطريقة الوحيدة لتنحي الرئيس الحريري ان يقدم تشكيلته يوافق عليها الرئيس يسقطها المجلس النيابي بالتصويت، إحذروا الأفخاخ، كانت النصيحة بجمل”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر + ستة عشر =