للعيد فرحة

0 167

غدير الطيار

[email protected]

نعم وللفرحة معنا موعد حيث التفاؤل بكل جميل فها هي ايام شهر الصيام انتهت واقبل علينا عيد الفطر المبارك وهو العيد، الذي يحتفل فيه المسلمون بانتهاء الصيام، واتى هذا العيد كي يدخل السعادة إلى قلوب المسلمين بعد أدائهم لفرائض الله، واجتهادهم في الصيام، ليدل ذلك على أن الفرح يلي التعب، وأن العيد هو جائزة العابدين في الآخرة.
لذا كانعيد هذا العام مختلفا عن كل الاعياد السابقة، ونحن في ازمة عالمية، بسبب تفشي فيروس “كورونا” ويجهد العالم في هذه الفترة للخروج منها، لذلك يجب الحفاظ على هدوء النفس والتفكير بعقلانية، وايجاد الحلول المناسبة لذلك.
في هذه الايام لم يمر العيد من دون فرح، ولندعو الله ونتقرب منه بأن يحفظنا من كل مكروه ودولنا وأن نكبر ونهلل لقوله عز وجل: “ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون”.
يكبِّر المسلمون ربهم في هذا العيد تعظيماً وشكراً لله الذي هداهم للدين، وبلّغهم هذا الشهر، وأكمل لهم العدة، ووفقهم لأداء ما كتب عليهم من صوم، وكذلك الأكل قبل الخروج إظهار لشعار هذا اليوم وهو الفطر، ومبادرة إلى امتثال أمر الله تعالى بوجوب الفطر في هذا اليوم عقب الصوم في شهر رمضان، وكذلك لبس الثياب الجميلة الحسنة التي تدل على الحفاوة بهذا العيد والفرح به، وإظهار الفرح والسرور، وكذلك التهنئة
بالعيد وفرصه كبيرة لعمل الخير: فمهما كبرنا، ومهما تعدّدت وكثرت مشاغلنا، وأخذتنا وباعدت بيننا الأيام والليالي، سيظلّ عيد الفطر رمزاً للفرح، وشاهداً على عبادة أروع الشهور وأكرمها، فصبيحة الواحد من شوال تعتبر بداية الجمال، وختام المسك والعنبر لشهر
القرآن الكريم، ففي عيد الفطر آلاف العبر والحكم والمواعظ، وفيه من الروعة والسحر ما يتركنا شاكرين لعظمة الخالق سبحانه، لنطلب منه وندعوه أن يديم علينا العيد ويعيده أعواماً عديدة، ولا يحرمنا الأجر والثواب والفرح به، وأن لا يموت الانتظار الطفوليّ ولهفتنا له.
نداء من القلب بعد تلك الاحوال التي مرت بنا علينا بالكلمة الطيبة فهي أجمل الهدايا وأقلّها سعراً، الكلمة الطيبة ليست سهماً، لكنها تخرق القلب.
ختاما، اللهم احفظ دولنا من كل مكروه وحقق السلام والأمن والاستقرار لها، وكل عام والجميع بخير ونكرر “دمت يا خليجنا شامخا”.
كاتبة سعودية

You might also like