“لوف كلينيك” عيادة عصرية تعيد إحياء وهج الحب اختصاصيون يعالجون منغصات العلاقات الحميمة

0 66

* استشارية الأسرة المصرية هبة قطب جمعت بين الطرح الدرامي والتحليل العلمي لتثقيف الأزواج
* الاختصاصية ساندرين عطا الله تربط الاستقرار بالتوازن بين العوامل النفسية والعلاقة الحميمة

كتبت- جويس شماس:

افتتح دكتور الامراض النسائية وانغ سيونغ كي عيادته في الطابق نسفه الذي تعمل فيه زميلته في المهنة، طبيبة المسالك البولية جيل سين سيول، ليبدأ صراع رومانسي بينهما، لرغبة كل منهما في اثبات جدراته ومهارته في علاج مرضاه، ويرفعها حدة التصادم بينهما، خصوصا انه وسيم جدا ومحبوب من قبل مراجعاته، غير انه يعاني من العجز بسبب فشله في عملية ولادة قيصرية، بينما تعيش الجميلة والجذابة سين سيول ازمة مماثلة ناتجة عن سجلها في ايجاد رجل احلامها، رغم خبرتها في التعامل مع الجنس الخشن من الناحية المهنية. باختصار، انها قصة الفيلم الكوري الرومانسي الكوميدي «لوف كلينيك» الذي يجسد في قدرة الحب على علاج المشكلات التي يواجهها الانسان، بل يحقق له السعادة والرضى والاكتفاء بالشريك، ما يؤكد فعلا انه مفتاح الحياة السعيدة التي تنعم بالاستقرار والسلام الداخلي والمشاركة، وكأنه عصا سحرية بكل ما للكلمة من معنى، الا ان السؤال الذي يطرح نفسه، يتمحور حول مثالية العلاقات وقدرة الحب السحرية على انجاح العلاقات في زمن السرعة والمعاصرة والانفتاح، ما يوجد الحاجة الحقيقة لطرح فكرة عيادة طبية للحب وتحمل اسم «عيادة الحب» يشرف عليها اختصاصيون واستشاريون في علم النفس والجنس والعلاقات الزوجية وتقبل الاخر، من اجل الحب وخدمة له وللعاشقين.

مصطلح مستهلك وفكرة معاصرة
قد لا تكون فكرة «عيادة الحب» جديدة، حتى انه مصطلح مركب متداول ومستهلك كثيرا هنا وهناك بين الازواج والاحباب والخبراء في خبايا الحب والجنس والعلاقات، كالاطباء والاستشاريين الذين الفوا كتبا وطرحوا مواضيع متنوعة مرتبطة بها في العالمين الغربي والعربي، من اجل التوعية والتثقيف والمساعدة على تخطي العوائق التي تقف امام الحب والسعادة، كما ان شرارته وصلت الى وسائل الاعلام ليصل الى المستمعين الذين يعيشون الحب او يعانون منه، وان كان مجرد نصائح وارشادات او اغنية رومانسية او برنامج «عيادة حب» الذي تقدمه الدكتورة الحاصلة على دبلوم في النشاط الجنسي البشري هبة قطب، التي تعتبر اول طبيبة مصرية وعربية متخصصة في الطب الجنسي والاستشارات الجنسية، ويدور حول حياة الزوجين ويناقش الثقافة الجنسية ومعالجة المشكلات التي تواجه اي ثنائي ،واسبابها وكيفية تفاديها او حلها، غير انها تقبع في خانة الحلول العامة فقط، على اعتبار ان حل مشكلة معينة يعاني منها ثنائي معين لا يمكن ان تنطبق على اخر لاسباب وعوامل وكثيرة، ما يتطلب فعليا اللجوء الى عيادة متخصصة تهتم بكل شخص او ثنائي على حدة، وتضمن اجواء مفعمة بالراحة والامان، يسيطر عليها الحب في زواياها وبين ارجائها، كعيادة «لوف كلينيك» للمعالجة السلوكية والاعلامية الاميركية أن لوف في نيوبورت بيتش في كاليفورنيا، او «لوف كلينيك تاور» الالكتروني الذي يهدف لتثقيف الافراد والازواج وتدريبهم من اجل انجاح علاقاتهم والتمتع بحياة سعيدة وسليمة.

علاج للحب في «عيادة الحب»
«عيادة الحب» فكرة عصرية ومبتكرة تعالج المشكلات العاطفية والنفسية والجسدية التي يعاني منها الفرد او الثنائي من اجل انجاح اي علاقة حب، وتخطي اي ازمة شخصية او مشتركة بينهما، لأنها قد تكون فردية وتتفاقم لتطال الطرفين وتبدأ بتدمير مشاعر الحب والاحاسيس الوردية، وعادة ما تدور في فلك العقل والقلب والجسد، ما يستدعي وجود عدد من الاطباء والاختصاصيين مثل الدكتور النفسي واستشاري علاقات زوجية والطبيب المتخصص في علم النفس والجنس، لانها سلسلة متصلة ومتماسكة، واي اختلال في ثناياها قد يسبب مشكلة كبيرة كفيلة بتدمير العلاقة والشخص نفسه.
في «عيادة الحب» ووسط اجواء لطيفة تنبض بألوان الحب وديكورات مستوحاة من «كيوبيد» وسهمه الذي يصيب البشر ليوقعهم في الشباك، ورموز الحب وشعاراتهم، وانغام الموسيقى الرومانسية الخافتة، وعلى الكرسي المريح والدافئ، يجلس المراجع الذي يعاني من مشكلة شخصية او ما يؤثر على علاقته مع الشريك، يتحدث مع الاختصاصي عن معاناته وهواجسه واسباب ارقه، في محاولة لاكتشاف الخلل وايجاد الحل المناسب والجذري، ومن ثم اختيار الطريق الصحيحة للتخلص منها بمساعدة الشخص المناسب، او المجموعة، لأن اسبابها قد تكون مشتركة بين عوامل نفسية او جسدية، كعدم تقبل شخصية الاخر او الشعور بالوحدة والملل او العصبية، اوعدم الاستمتاع بالعلاقة الجسدية، ليبني جسر تواصل مع الطبيب والاستشاري ويعبر له عن مشاعره من اجل تعلم ادارة المشاعر بطريقة ايجابية وتحدي الافكار السلبية الراسخة المؤثرة عليه وعلى علاقته بالشريك، واكتساب مهارات جديدة لرؤية الشريك والمواقف، وكيفية تحسين السلوك وانخاذ القرارات الملائمة وتقبل نفسه وجسده والحبيب كزيادة الثقة والتعايش والتواصل، بالاضافة الى محاولة فهم النفس وتعلم التقنيات المناسبة للتمتع بالسلام والامن النفسي والجسدي في الوقت عينه، لتدعيم الصحة وتحقيق التوازن، لان العيادة ليست مخصصة للمتزوجين فقط، بل لكل انسان يحتاج المساعدة.
لا تقدم «عيادة الحب» علاجات فردية للذين يعيشون الحب ويعانون من تبعاته، بل هي مفتاح الخلاص بالنسبة لأزواج يجب الا ينتظروا الوصول الى ازمة شديدة في علاقتهم قبل التوجه لرؤية المعالج النفسي او الاختصاصي، لأن الرغبة في حل الخلاف والاختلافات تكون الدافع الاساسي لهذه الخطوة الجريئة والصعبة احيانا، الا ان «عيادة الحب» التي تعتمد على اساليب حديثة، وتسنتد على تقنيات متطورة ودراسات علمية وطبية قد تكون جديدة مثل علم النفس الجنسي والعلاقات الحميمية التي كانت في السابق مهملة او غير متداولة بسبب الخجل او الجهل.
وفي الاجواء المريحة والمرفهة نفسها، يفضفض الثنائي عن مشكلاته وهواجسه، من اجل ايجاد الحل المناسب لانجاح العلاقة، والتي تدور في فلك تقويتها وجعلها اكثر تماسكا وانسجاما، حيث يتعلمان اسس التواصل الصريح والتعاون ومناقشة الخلافات بترو وعقلانية، وتحديد مكامن القوة في علاقتهما والضعيفة كذلك، ليأتي دور الاختصاصي في تحديد العلاج وطرقه الصحيحة على يد الشخص المناسب، الذي يعلمهما مهارات نفسية كالتغلب على الغضب او لحظات الصمت التي تدمر علاقتهما، او تخطي مشكلة معينة كتعاطي احد الزوجين والتغلب على مرض معين، او ممارسات تحفيزية تلعب دورا مهما في احياء مشاعرهما الدفينة ورغبتهما في بعضهما بعضا من الناحية الجنسية، او لكسر الحياة الروتينية التي تشكل تهديدا حقيقيا، خصوصا ان زيارتهما المشتركة تسرع من مهمة الشفاء والخروج من دوامة المشكلة، وفقا للمثل الشائع «يد واحدة لا تصفق»، مع العلم ان الثرثرة والفضفضة اسهل بالنسبة الى المرأة لطبيعتها الفيزيزلوجية والنفسية على عكس الرجل، الذي يجد صعوبة في التكلم.
وبعد الجلسات المتكررة والمتواصلة في «عيادة الحب» مع اهل الاختصاص وكل في مجاله، واتباع التعليمات والنصائح النظرية وتطبيقها، يخرج «الحبيب» مبتسما متسلحا بالثقة والسلام الداخلي ليواجه مشكلاته كلها، كما يمسك الزوج بيد شريكته ويرميان وراء ظهريهما السلبيات التي تقلق راحتهما وحبهما وسعادتهما المشتركة مثل الخوف من الزواج او رفض الاخر، متمسكان بالمهارات الصحية والصحيحة لأسرار الحب والسعادة والحياة الوردية، المليئة بالقلوب الحمر، او الخروج منفصلين كل منهما بمفرده وبهدوء، لعدم القدرة على ابقاء جسر الحب متصلا بينهما وتذليل العقبات، آخذين بعين الاعتبار العبر التي تعلماها من تجربتهما في البيت والعيادة.
بالاضافة الى ذلك، تلحق «عيادة الحب» ركب التكنولوجيا والتطور، التي تتماشى مع السرية التامة، لأنها تقدم خدمة تضمن الشعور بالراحة والطمأنينة للعميل، نظرا لامكانية التواصل مع الطبيب والاختصاصي عن طريق المحادثات والجلسات والتواصل عبر الانترنت، خصوصا ان عددا كبيار من الناس يخاف او لا يجرؤعلى زيارة طبيب نفسي، بسبب المجتمع ونظرات الناس، ما يجعل المهمة اكثر سهولة وأمانا، ويحولها الى عيادة كاملة ومتكاملة تعنى بنفسية الانسان وسلامته.

أسباب النجاح… والفشل
تختلف اسباب اللجوء الى الطبيب والاستشاري النفسي او الجنسي، كذلك الامر بالنسبة الى الرجل والمرأة، لأن كلا منهما يرى المشكلة من وجهة نظره الخاصة، لأن الانثى عادة ما تشتكي من فقدان التفاعل والاحتواء والبخل المعنوي والمادي وانعدام المسؤولية والخيانة والعنف والقسوة، بينما يعاني الرجل من عدم نضج الزوجة او تدخل اسرتها بحياتهما الزوجية وكثرة طلباتها، الا ان المدرب الرئيس في معهد «غوت مان» ومؤسس مركز شيكاغو للعلاقات، ماك نولتي يؤكد ان المال والعلاقة الخاصة والخيانة والابوة هي الاسباب الرئيسة التي تقود الازواج الى العيادة النفسية، ويحتاجونها في الاغلب في فترات التحول او اللحظات الصعبة في حياتهم، في حين الاسباب قد تكون نفسية ولكنها ليست مشكلات حقيقية تؤثر سلبا عليهما. وقد كشف استشاري الطب النفسي الدكتور هشام رامي ان المرء يزور الطبيب النفسي بسبب المشاعر المؤلمة، اي القلق والتوتر والاكتئاب والحزن واليأس او فقدان الدعم الاجتماعي في ظل ازدياد الضغوط الحياة السريعة، خصوصا ان هذه المشكلات قد تخفي خلفها اسبابا اخرى وتؤدي الى تدحرج كرة الثلج نحو الاسفل وتضخمها، لتنتقل الى مجالات اخرى مثل العمل، كما ذكر تشكيل صورة معينة عن الشريك قد تكون سببا رئيسا للمشكلات بين الشركاء، وما ينتج عنها من اختلافات وخلافات وعدم وعي، واشار الى ان قلة التوافق والاتفاق الفكري والعاطفي والاجتماعي، وعدم التفاهم وتحمل المسؤولية من اهم اسباب الطلاق.
ومن اجل انجاح اي علاقة حب، يعد التواصل الجيد ركيزة مهمة لبناء علاقة ناجحة مع الشريك او الحبيب، عن طريق مشاركته وجهات النظر العاطفية والجسدية والعقلية والروحية، في حين ان التقدير هوالركيزة الثانية كونها وسيلة لاستغلال الطاقة الايجابية.

دكتورة حب… تعالج الآلام العاطفية
بعد حصولها على الدكتوراه وعملها أستاذة مساعدة في جامعة «تارلتون» وادارتها لأحد اقسام مستشفى «ارلينغتون ميموريال» في تكساس، جالت في ارجاء الولايات المتحدة الاميركية لتحاضر حول الكيمياء السريرية ودربت عددا كبيرا من الاطباء حول الصحة العامة وعلم السموم، قررت الدكتورة أن لوف ان تنتقل الى عالم الاضواء،
واختارت ان تصبح اعلامية ومعالجة سلوكية حيث افتتحت عيادتها الخاصة في كاليفورنيا وتخصصت في علاج المشاهير تحمل اسم «ذا لوف كلينيك» بمعنى انها كرست وقتها من اجل الالم العاطفي النابع عن تجارب الطفولة القاسية واختلاف علاقات الحب الرومانسية والمتطلبات القصوى للمحافظة على الشهرة ، ويندرج تحتها الاساءة ونعكاسات التحرشات االجسدية والجنسية والعاطفية وتبعات الطلاق.
تقدم الدكتورة برنامجا تلفزيونيا واذاعيا، ولها اصدارات عدة، في حين ان عيادتها الطبية للحب تعالج عملاءها بطريقة فريدة من نوعها وغير تقليدية، عن طريق الحب ،وتحرص على تقديم الدعم المعنوي والنفسي لهم، حتى انها جهزت لهم مكانا مهيئا ليستعيدوا استقرارهم النفسي والعاطفي والجسدي، مثل الديكورات المفرحة وانغام المزمار المتناغمة مع النافورة التي تخفف الاحساس بالقلق والتوتر، والروائح المنعشة المستوحاة من «العلاج العطري» التي تنتشر بين ارجائها مع منظر المحيط امامهم، لرغبتها في ان تبدأ تجربتهم العلاجية بعيدا عن الضغوطات والسترس والالم والصدمات العاطفية، كي تنطلق رحلة العلاج نحو عالم الامان والراحة والطمأنينة، خصوصا ان هدفها يتمحور حول منح المرء الاحساس بالدفء والمرح والتحفيز والسعادة والشفاء والحب بمعناه الكبير، معتمدة على اسلوب النقاش وتحليل الشخصية والالعاب، كما انها تعالج المشكلات التي يعاني منها الازواج والشركاء وتعلمهم كيف يحبون ويختارون الشريك المناسب عاطفيا وجنسيا، خصوصا انها تحاول تسليط الضوء على اهمية التوعية حول العلاقة الجسدية والحب وارتباطهما ببعض ارتباطا وثيقا.
يتشارك ثلاثي سنغافوري متخصص ادارة «لوف كلينيك» لتقديم «استشارات حب» لعلاقات مفعمة بالشغف وتسيطر عليها الرومانسية، حيث يعملون معا من اجل تسويق مفهوم الحب وتحفيز العزاب لايجاد الشركاء المناسبين، وتأمين النصائح والارشادات الصحيحة للتمتع بعلاقات طويلة الامد وسعيدة، حتى انهم يرتكزون على خطط وتقنيات مجربة مأخوذة من تجارب وابحاث العيادة.
يعد الثلاثي السنغافوري عملاءهم باكتشاف خبايا الحب واسرارهم، ليتحولوا الى خبراء في جذب الطرف الاخر والاستمتاع بعلاقات تغلفها السعادة والرومانسية، اكان بالنسبة الى الذين يبحثون عن شريك او يريدون المحافظة على احبائهم نفسيا وعاطفيا وجسديا، من خلال تقنيات التواصل، والاستمتع بالحياة الجنسية العابقة بالشغف والرغبة، وابقاء العلاقات البعيدة المدى نابضة بالحب، بالاضافة الى ستراتيجية المواعدة الاولى، ما قبلها وبعدها، لضمان سيرها على اكمل وجه.

عيادة حب عربية… كسرت الحواجز
استغلت استشارية الطب الجنسي والعلاقات الاسرية، الدكتورة المصرية هبة قطب اختصاصها وخبرتها في عالم المشكلات الاسرية والجنسية والاساليب العلمية من اجل خدمة المجتمع وتمكين الزوجين من الاستمتاع بحياتهما معا، عندما اطلقت برنامجها الخاص على احدى القنوات المصرية، وحمل اسم «عيادة حب»، الذي يطرح المشكلة بطريقة مبتكرة تبدأ بمشهد تمثيلي يقدمه الزوجان، لتبحث لهما عن الحل المناسب مستندة للعلم، اي انها استخدمت الطرح الدرامي للدخول الى التحليل العملي، مع الكثير من النصائح والارشادات المساعدة على توفير اجواء الالفة والحب والامان بين الزوجين، خصوصا انها تاخذ بعين الاعتبار طبيعة الرجل والمراة الفيزيولوجية، وترى ان العلاقة الجنسية علم بحد ذاته، ويتوجب على المرء اكتسابه من خلال القراءة والمعرفة والثقافة والاستعانة بالشخص المتخصص من اجل الحصول على المعلومة والاستشارة الصحيحة والصحية لكل شخص وثنائي وحالة، بالتزامن مع عملها واستقبالها للحالات في عيادتها الخاصة، كي تساعد عملاءها على حل مشكلاتهم العاطفية والنفسية والجنسية التي تندرج تحت خانة الحب والعلاقة الزوجية.
تناقش قطب، التي اصدرت 4 كتب في العلاقات الجنسية، الكثير من المواضيع المرتبطة بالزواج والجنس كأهمية وجود الحب في العلاقة الحميمة ومدى قدرتها عل المساعدة في زيادة الرغبة والعلاقة الجنسية عبر الانترنت والتلفون والعاطفة في الجنس والفوبيا والبرود والخجل، كما تنظم دورات تثقيفية وتوعوية مثل «دورة بعد الزواج ازواج اسعد» التي تحتوي معلومات عن طبيعة الاعضاء والوظيفة الجنسية والرغبة ومشكلاتها، مع جلسات للتخلص من التوتر والقلق في التفكير الجنسي، واخرى للمقبلين على الزواج من اعداد العروس والعريس كل على حدة ولهما سويا بغية المحافظة على مستوى الجاذبية المتبادلة والشهوة ومستوى الرغبة والدورة الجنسية، وتتطرق للكثير من الظواهر الغريبة والمواضيع
المثيرة للجدل كالعادة السرية والختان واشهر الاوضاع واماكن المتعة للمرأة في العلاقة.
تربط قطب بين العلم والحب والعلاقة الزوجية السعيدة والجنس، وتعتبرها ثقافة جنسية، وتوضح ان الحب اهم عنصر للزواج الناجح، كما ان مقوماته تعتمد على العلاقة الحميمة، لان الحب يقود حتما لاقامة علاقة ناجحة بين الزوجين، تقول: كلمات الحب والغزل تحميه من البرود وتجعل العطاء بينهما متبادلا لتشارك المتعة، في حين ان تفهم الاخر يلعب دورا اساسيا في اكتمال دائرة السعادة الزوحية، فعلى سبيل المثال، وتنصح المراة بالفصل بين المداعبة العاطفية والجنسية بعد العلاقة، وضرورة تبادل الكلمات ارقيقة بعدها مباشرة، كنوع من الاحترام لمرحلة ما بعد العلاقة الخالية من الاثارة والاستثارة، المفعمة بمشاعر الرضا والحب.
تؤكد استشارية العالقات الاسرية والجنسية ان تزايد حالات الطلاق في مصر خلال العام الاول من الزواج وفقا لاحصائية صدرت في العام 2016، والتي وصلت الى 40 بالمئة سببها العلاقة الحميمة ومشكلاتها واحتياجاتها الجنسية، و68 في المئة خلال الخمس سنوات الاولى، في حين انها السبب بطلاق المتزوجين بنسبة 80 في المئة بشكل عام. تقول: انعدام الخبرة وتحديدا في اللقاء الاول قد يقود الى الطلاق، بينما اكدت وجود فروقات بين الرجل والمرأة، فاحتياجاتها تختلف عن الرجل، لاسباب فيزيولوجية كما ان غيرتها عاطفية 100 في المئة، على عكس الرجل الذي تنبع غيرته من الرغبة في الاستحواذ، واشارت الى ان التخوفات من الزواج والقلق من وجود شريك مناسب تسبب تأخر الزواج وارتفاع نسبة الخيانة ما ينعكس سلبا على المجتمع.

You might also like