ليالينا

يبلل هالندى غصن الشجر يوم الصباح يحين
ويرحل مع مناديل النهار ولايواسينا
تهب الريح وتحن الغصون لهيبته وتلين
وكأن بمنظره لهفه على الذكرى تنادينا
من الفرقا نعيش ايامنا غربه ولين الحين
ندوّر عن وطن يجمع بقايا من ليالينا
غرقنا بالخيال وذكريات الامس والتخمين
ولين الحين ماشفنا من احساس القدر مينا
كئيبه نظرة الشاطئ بعد ما وادع اغلا اثنين
وكأن ابنغمة امواجه تنادي عن اسامينا
ذبحني هالحنين اللي منحني منظر المسكين
يهز ايامنا الحلوه وتتساقط امانينا
زمن ياكم طعنت البسمه وماتت على الحدين
زمن ياكم حطبت احلام مهد جذورها فينا
دخيلك ياعيون احلامنا وشعاد لو تبكين
جفاف الحظ موّت هالأمل بعيون ساقينا
يأس منا المكان اللي تلحفنا ثمان سنين
واحسه يلفظ انفاسه بعد ماتت خطاوينا
تخيّل من ثلاث سنين وعيون البشر سكين
ملت روحي من طعون السؤال اللي يعادينا
تعبنا كم نفتش في خبايا كلمة البعدين
ندور في عيون ايامها لحظة تلاقينا
هنا كان الصبر شايب تحرا رجعة الغالين
هنا عاش العمر كله تحت رحمة هقاوينا
انا حزن الغروب اللي وقف بين النهار وبين
ظلامَ يسهر عيون المواجع في منافينا
انا الذكرى الحزينه والتعاليل وبيوت الطين
انا حزن الرحيل ودمع منديله أيادينا
حبيبي طالت الغيبه وانا لي هاجسً للحين
يدور عن وطن يجمع بقايا من ليالينا

ناصر الوبير

Leave A Reply

Your email address will not be published.