” ليالي كوميدية” لا يخلو من النفس السياسي بشروط الدويش ودهراب أعلنا تفاصيل النسخة الرابعة... داود حسين شخصية المهرجان

0

كتب – فالح العنزي:

رحب الأمين العام بالإنابة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش بمشاركة المسرح السياسي في المهرجانات المسرحية لا سيما مهرجان “ليالي كوميدية” كونه يعتبر مرآة تعكس الوضع بشكل عام وقضايا المجتمع بشكل خاص، مشددا في المؤتمر الصحافي، الذي عقده بمعية مدير النسخة الرابعة لمهرجان “ليالي مسرحية كوميدية” طارق دهراب، بأن ذلك يأتي وفق شروط لا تخالف لوائح المجلس الوطني ولا تتعدى على قانون المطبوعات، مشيرا إلى أن عمالقة الفن أمثال الراحلين عبدالحسين عبدالرضا وخالد النفيسي وأيضا الفنان سعد الفرج “أطال الله في عمره” انتهجوا خط الكوميديا في إيصال الكثير من الرسائل وعرجوا على العديد من القضايا بطرح كوميدي جريء كان وما يزال يجد قبولا عند كافة فئات المجتمع، وقال: “من يرى بأن وجود مسرح سياسي ربما خالف القانون فعلى المتضرر اللجوء للقضاء” .
وكشف الدويش النقاب عن انطلاق الدورة الرابعة من مهرجان ” ليالي كوميدية”، في الأول من سبتمبر المقبل وحتى التاسع منه برعاية وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد ناصر الجبري وتكريم شخصية المهرجان الفنان داود حسين ومشاركة أربعة عروض مسرحية تمثل فرق محلية إلى جانب اختيار مسرحية “الأرجوحة” لتدشين حفل الافتتاح على خشبة مسرح الدسمة، الذي سيحتضن جميع العروض. وأضاف الدويش: أن جميع المسرحيات المشاركة في المهرجان تمثل انتاجات المجلس الوطني كونها تقدم لأول مرة على خشبة المسرح، مؤكدا على أن المسرح الكويتي يظل “حاضر كمسار فني وليس إنتاج فكري”، مشددا على أن المسرح يمثل جزءا رئيسا من المهرجانات التي ينظمها المجلس الوطني ومعتمدة رسميا من قبل مجلس الوزراء.
وأشار الدويش إلى أن مهرجان هذا العام يهدف إلى تقديم بعض العروض الكوميدية الهادفة التي من خلالها يتوجه إلى قطاع كبير من الجمهور أُعجِب بهذه النوعية من الأعمال، التي تعتبر جانبا مهما من فنون المسرح الهادف، إضافة إلى الكوميديا الجميلة التي تمنح المتلقي جرعة من الابتسامة والتفاؤل بأسلوب يحبه جمهور هذه النوعية من المسرح، التي حرص المجلس على إضافتها إلى برامجه الثقافية التي يُخاطب من خلالها قطاعا كبيرا من متذوقي الفنون الكوميدية الراقية.
وتابع الدويش حديثه، مشيرا إلى أن مهرجان هذا العام سيقدم أربعة عروض الى جانب عرض الافتتاح مسرحية “الأرجوحة” للمخرج نصار النصار والمسرحيات هي “وحش الفردوس” للمخرج علي حميد البلوشي، “مشروع صغير” لفرقة المسرح الشعبي واخراج سامي بلال، “دربج خضر” للمخرج خالد الراشد وإنتاج شركة “فن ون” للصوتيات والمرئيات والإنتاج المسرحي، أما آخر العروض فهي مسرحية “صالح يعود” لفرقة المسرح العربي للكاتبة نادية سليمان القناعي والمخرج عيسى الحمر.
وختم الدويش بأن المجلس الوطني يظل الحاضنة الأساسية للثقافة والإبداع الفني والأدبي، وإن المهرجانات المسرحية أصبحت محطة حقيقية تطل من نافذة الثقافة المسرحية على جمهور كويتي عريض متذوق، بل وأصبحت دائما على موعد مع هذا الجمهور المتذوق من خلال الحضور الدائم محليا وعربيا وإقليميا وسنعمل على الخروج بالنسخ المقبلة من الاطار المحلي الى الاطار العربي والعالمي.
بدوره، تحدث مراقب صالات العرض ومدير المهرجان طارق دهراب، مشيرا إلى أن المهرجان أفرز نخب مسرحية كويتية كوميدية ومجموعة من المواهب الواعدة في المسرح الكويتي المعاصر، وأخذت حيزا كبيرا من الإعجاب الجماهيري. وقال دهراب إن هناك ظاهرة تستحق التأمل تجلت بوضوح بعد المهرجان بدورته السابقة، وهي إقبال وحضور المنتجين إلى العروض مما أدى إلى إقبالهم على شراء المسرحيات وتسويقها واختيار مجموعة من الممثلين والأعمال، وخير دليل على ذلك مسرحية ” فرحة ما تمت ” التي عرضت في مهرجاننا، ثم استثمرها المنتج الفنان مبارك المانع تجاريا في مسرحية “عنبر 9” الى جانب استعانة نجوم المسرح أمثال طارق العلي وحسن البلام بمواهب شابة ظهرت في النسخ الماضية من المهرجان للمشاركة في أعمالهم الجماهيرية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

5 × واحد =