ليبرمان: إسرائيل ستقدم تنازلات مقابل نقل السفارة الأميركية للقدس "حماس": شهداء القصف أفشلوا أكبر مخطط تجسسي

0

عواصم – وكالات: كشف وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس، أن إسرائيل “ستضطر إلى تقديم تنازلات للفلسطينيين” بعدما تنقل الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب إلى القدس.
وقال ليبرمان في تصريحات صحافية، “لا يوجد شيء من دون مقابل”، مضيفاً إنه “سيكون هناك ثمن لافتتاح السفارة الأميركية في القدس وهو أمر يستحق أن يُدفع لأجله”.
وأشار “لا توجد وجبات عشاء، آمل في ألا يحدث ذلك، لكنني أعتقد أن علينا الاستعداد لدفع ثمن هذا القرار، خصوصاً أنه تاريخي وبالغ الأهمية ودراماتيكي”.
وأوضح أنه “كان يأمل بالطبع ألا تطالب واشنطن بتقديم أي تنازلات”، مشيراً إلى أنه سيتم
تنظيم احتجاجات ضد نقل السفارة.
في سياق متصل، بحث المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر “الكابينت” أمس، عدداً من القضايا، في مقدمها كيفية التعامل مع ردود الفعل المتوقعة في الشارع الفلسطيني، على خلفية نقل السفارة الأميركية.
في سياق آخر، يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو بعد غد الأربعاء، حيث سيناقش الجانبان “التطورات الاقليمية”.
من ناحية ثانية، ذكرت “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، في بيان، أمس، أن عناصرها الستة الذين قتلوا أمس في انفجار وسط قطاع غزة، “أفشلوا أكبر مخطط تجسسي إسرائيلي، استهدف قطاع غزة”، محملة إسرائيل، المسؤولية عن قتلهم، وتوعدتها بالانتقام.
وأضافت إن الشبان الستة، قتلوا وهم “في مهمة أمنية وميدانية كبيرة”.
وأوضحت أن عناصرها كانوا “يتابعون أكبر منظومة تجسس فنية زرعها الاحتلال في قطاع غزة خلال العقد الأخير، حيث نجح شهداؤنا في الوصول إلى تلك المنظومة الخطيرة”.
وأشارت إلى أن هناك “جوانب مهمة في هذا الحدث الكبير سنكشفها خلال مرحلة لاحقة”.
وشيع المئات أمس، جثامين الشهداء، فيما قال رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” إسماعيل هنية خلال التشييع، إن المقاومة الفلسطينية تخوض معركة استخباراتية أمنية معقدة مع الاحتلال منذ سنوات.وطالب فصائل المقاومة الفلسطينية بما فيها “حماس” بتسديد “الضربات” و”اللكمات” للاحتلال “الى حين الوصول الى النصر وتحرير أرض فلسطين”.في المقابل، نفى الجيش الإسرائيلي أي صلة بالانفجار، مؤكداً أنه “ليس متورطاَ في الحادث بأي شكل من الأشكال”.وقصفت طائرة حربية إسرائيلية فجر أمس، بصاروخ واحد على الأقل موقعاً شمال بلدة بيت لاهيا شمال غزة، فيما زعم الاحتلال بأن القصف جاء رداً على اختراق شبان للسياج الحدودي شرق القطاع.
إلى ذلك، نددت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، أمس، بالهجوم الأميركي – الإسرائيلي المتصاعد ضد الرئيس محمود عباس، والحملة المعادية لنهج وثقافة السلام التي يتبناها، معتقدين أن ذلك سيوفر لهما فرصة ومناخات مناسبة لتمرير ما يسمى بـ”صفقة القرن” التصفوية للقضية الفلسطينية.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة المالية الفلسطينية أمس، أنها صرفت جزءا من راتب الموظفين العموميين في غزة عن مارس الماضي (50 في المئة)، ومخصصات لحالات إنسانية.
على صعيد آخر، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، يوسف ادعيس امس، إن الجيش الإسرائيلي ومستوطنين يهود، نفذوا نحو 128 اعتداء على المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي في الخليل، ومساجد ومقابر ومقامات دينية فلسطينية، خلال أبريل الماضي.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال أمس، ثمانية فلسطينيين، خمسة من القدس، وثلاثة من الخليل، فيما أصابت شاباً بالرصاص المطاطي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 × واحد =