ليبرمان التقى سراً مسؤولين في السلطة الفلسطينية قبل استقالته

0 31

رام الله – وكالات: كشفت أنباء صحافية أمس، عن لقاء سري جمع وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، مع كل من رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، قبل أسبوعين من استقالة ليبرمان.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية في تقرير ليل أول من أمس، أنه “قبل أسبوعين من استقالته، التقى وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، مع رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج والمسؤول في حركة فتح حسين الشيخ، الذي يعمل كوزير ينسق العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية”.
ونقلت الهيئة عن مصدر رسمي قوله، إن “هذا الاجتماع هو الأول مع الوزير ليبرمان، وحضر اللقاء من الجانب الإسرائيلي منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية اللواء كامل أبوركن”.
وأضاف إن “اللقاء تناول التنسيق الأمني واحتمال التخفيف من القيود المفروضة على الفلسطينيين في المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية”. من جانبه قال الشيخ أمس: إن اللقاء مع ليبرمان “تم بناء على طلبه (ليبرمان)، وجرى خلاله حوار ساخن نقل موقف السلطة الفلسطينية بشكل واضح بخصوص تطبيق قرارات المجلس المركزي الداعية إلى تحديد العلاقة مع إسرائيل، في ظل عدم التزامها بالاتفاقيات الموقعة”.
وأضاف “وتم تناول كل التجاوزات والاختراقات الإسرائيلية للاتفاقيات الموقعة والتي لم تعد قائمة أمام الإجراءات الإسرائيلية على الأرض سواء في القدس أو الاستيطان، ومصادرة الأراضي واقتحامات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وموضوع الخان الأحمر، ورفضنا لقرار الإخلاء، والاعتقالات وهدم البيوت”.
وأوضح “كذلك طلبنا رفع كل أشكال الحصار على قطاع غزة، وأمام كل ذلك فإن القيادة الفلسطينية تنتظر الرد النهائي من الحكومة الإسرائيلية في إعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة في مساراتها المتعددة”.
وأضاف “قلنا إن مرحلة الحلول الانتقالية قد انتهت، وإننا نبحث عن حل واحد ووحيد يكفل إنهاء الاحتلال على أرضنا وقيام دولتنا المستقلة، ولم يصلنا الرد لأنه (ليبرمان) استقال من منصبه”.
من ناحية ثانية، اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي أول من أمس، حيث تم بحث سبل إحياء عملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط، و المستجدات السياسية في المنطقة وتطورات عملية السلام.
وكما زار عباس مدينة الفاتيكان للقاء البابا فرانشيسكو الذي بحث معه في مسار المصالحة الفلسطينية وجهود “إعادة تنشيط عملية السلام” وصولاً إلى حل الدولتين.
في سياق متصل، أكد مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل شعث أمس، أهمية زيارة عباس إلى روما ودولة الفاتيكان.
وقال إن هذه الزيارة تستبق محاولات إسرائيل التأثير على أوروبا، خصوصاً أن ايطاليا أقرب لنا جغرافيا وعاطفيا، فيما بابا الفاتيكان يقف دائماً إلى جانب الشعب الفلسطيني حيث الأماكن المقدسة في فلسطين.
من ناحية ثانية، أعلن منسق القوى الوطنية الفلسطينية عصام بكر أمس، أن يوم الجمعة المقبل، سيكون يوم غضب جماهيري لتوسيع دائرة المقاومة الشعبية والاشتباك في المناطق المهددة بالمصادرة والاستيطان.
وشدد على ضرورة إعادة التأكيد على أهمية توسيع المقاومة الشعبية تزامنا مع الذكرى السنوية لانطلاقة شرارة الانتفاضة الأولى.
على صعيد آخر، استشهد فلسطيني في مواجهات وقعت أمس، في الضفة الغربية، فيما هدمت جرافات بلدية الاحتلال منزلاً قيد الإنشاء من دون سابق إنذار في حي الصلعة بقرية جبل المكبر جنوب القدس.

You might also like