ليبيا تتهم تركيا برعاية الإرهاب والاغتيالات والفوضى انشقاق في "الرئاسي" يهدد مستقبل السراج والعثور على "بقايا" مبعوث البغدادي

0 83

طرابلس – وكالات: حمل المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي العميد أحمد المسماري أمس، تركيا مسؤولية الفوضى التي تغرق فيها البلاد، مؤكداً أن هناك خيارات عدة لمحاسبة أنقرة على تدخلها في الشأن الليبي.
وقال المسماري تعليقاً على ضبط باخرة تركية محملة بالأسلحة، “نحمل تركيا مسؤولية تدمير قواعد الأمن والسلم في ليبيا، وعمليات الاغتيالات في صفوف الأمن والجيش والمحامين، إلى جانب ضلوعها في العديد من العمليات الإرهابية”.
وشدد على أن أنقرة تخرق قرارات مجلس الأمن التي تحظر تزويد الإرهابيين بالسلاح، فضلاً عن خرق القرار الخاص بحظر توريد السلاح إلى ليبيا.
وأضاف إن “تركيا هي القائد الرسمي للإرهاب في المنطقة وليس في ليبيا فقط، ونحن نحارب الأتراك منذ انطلاق عملية الكرامة، ووصل الأمر بها إلى حد نقل الإرهابيين المصابين من ليبيا إلى أراضيها، فضلا عن نقل مئات الليبيين للقتال في سورية إلى جانب التنظيمات الإرهابية عبر تركيا”.
وأكد أن ليبيا صارت “مسرحا لعمليات الإرهاب التركي”، وذلك بسبب موقعها الجغرافي وساحلها الطويل وقربها من مصر، التي يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى محاصرتها.
وأضاف “نحن نعرف معنى السيادة ولدينا من الخيارات ما يمكن أن نعاقب به تركيا، لكن نسعى إلى أن يكون هناك دور لمجلس الأمن”، مطالباً مجلس الأمن باتخاذ موقف إزاء التدخلات التركية التي تطيل أمد الأزمة الليبية.
من ناحية ثانية، أظهرت التصريحات الأخيرة الصادرة من أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، خلافات حادة بين مسؤولي السلطة في طرابلس، نتج عنها بروز تحالفات واصطفافات مضادة، الأمر الذي يضع مستقبل المجلس على المحك.
وانقسم المجلس الرئاسي إلى طرفي صراع، يضم الأول فايز السراج وحليفه رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، والثاني كلا من أحمد معيتيق نائب السراج، وعضوي المجلس الرئاسي فتحي المجبري، وعبد السلام كاجمان، وذلك بسبب خلافات بشأن تعيينات المناصب السيادية.
وطفت الخلافات إلى السطح، بعد تعيين رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، رئيساً جديداً لهيئة الرقابة الإدارية التي تعتبر أعلى سلطة رقابية في البلاد، بتزكية من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، وهو قرار عارضه بشدة التحالف الثلاثي الجديد بين معيتيق والمجبري وكاجمان.
وطلب الأعضاء المعارضون، في بيان لهم، وزراء الحكومة والأجهزة الحكومية الأخرى، بما فيها محافظ البنك المركزي، بعدم الاعتداد بقرارات رئيسي المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة، بشأن تعيين رئيس جديد لهيئة الرقابة الإدارية.
إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام ليبية أن الهلال الأحمر في مدينة درنة (شرق) عثر على مقبرة تضم رفات 50 من المسلحين والقياديين في تنظيم “داعش”، بينهم مبعوث البغدادي المدعو أبونبيل الأنباري، الذي بعثه ليكون “والي ولايات” داعش في ليبيا.

You might also like