ليبيا تغلق مطار معيتيقة بعد تعرُّضه لقذائف صاروخية السراج حمَّل قوى خارجية المسؤولية عن حالة عدم الاستقرار

0

طرابلس – وكالات: أغلقت ليبيا حركة الملاحة الجوية أمس، في مطار معيتيقة الدولي بطرابلس، حتى إشعار آخر، وذلك بعد اندلاع النيران داخله جراء سقوط قذائف، من دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت مصادر ليبية سماع دوي انفجارات وإطلاق نار قوي شرق طرابلس وسقوط قذائف في محيط وداخل أسوار مطار معيتيقة الدولي، الذي يعد الوحيد العامل في طرابلس، مشيرة إلى تحويل الرحلات ليل أول من أمس، إلى مطار مصراته على بعد 200 كيلومتر شرق العاصمة.
وأشارت إلى أن القصف استدعى تحويل مسار طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الليبية كانت تقوم برحلة بين الاسكندرية وطرابلس إلى مطار مصراتة، مضيفة إن “التحضيرات جارية لإخلاء مدرج مطار معيتيقة ونقل الطائرات الموجودة فيه حالياً إلى مطار مصراتة”.
وقالت إن الهدنة بين الفصائل المسلحة التي أبرمت في الرابع من سبتمبر الجاري، برعاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، لا تزال هشة، مضيفة إنه لم يتضح بعد من الجهة التي أطلقت الصواريخ، التي شوهد أحدها يسقط في البحر المتوسط القريب من المطار.
في سياق متصل، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تغريدة على حسابها بموقع “تويتر”، أمس، أن هناك إجراءات جذرية سيبدأ صدورها قريباً، لتعزيز وقف إطلاق النار في طرابلس. ودعت الأطراف كافة إلى عدم إصدار بيانات تحريضية او استفزازية. وشددت على أنه ضرورة الاعتدال في التصريحات والبيانات، في إشارة لـ”اللواء السابع”، الذي دعا الليبيين أول من أمس، إلى “الالتحام معه لنصرة الوطن وتخليصه من العبث والإجرام”.
من ناحية ثانية، اتهم رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج أمس، “قوى خارجية” بالعمل ضد استقرار بلاده، معتبراً أن الاستقرار لم يتحقق في ليبيا لأنه لم “يتم التوصل إلى حلول جادة وطويلة الأمد للانقسامات الداخلية شديدة العمق”. وأضاف إن “هناك قوى خارجية تعمل ضدنا لمصالحها الخاصة، نعرف أنه يتم تسليح بعض الميليشيات بصورة سرية من الخارج”. ورفض تسمية هذه الدول، وقال “إنها تعرف جيداً (نفسها)، إنها لا تريد ليبيا ذات سيادة”.
وأشار إلى أن استمرار حروب العصابات في بلاده “يخدم مهربي البشر والأنشطة الإجرامية” في البلاد.
ودعا المشير خليفة حفتر إلى “العمل معاً من أجل الأهداف المشتركة والكف عن التحركات الأحادية”.
وأشار إلى أنه لا يمكن إجراء الانتخابات قبل استعادة الأمنن موضحاً أنه “لا يمكن إجراء اقتراع وهناك حالة من عدم الاستقرار في الشارع … كما أنه من الضروري أن يقبل الجميع بنتائج الانتخابات”. في غضون ذلك، أشاد وزير الخارجية الليبي محمد طاهر سيالة أول من أمس، بقرار البرلمان العربي التحرك ضد مشروع القانون المعروض على مجلس العموم البريطاني الذي يقضي بإنشاء صندوق لتعويضات أسر ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الإيرلندي من أرصدة دولة ليبيا المجمدة لدى المملكة المتحدة .
وعبر عن شكر وتقدير ليبيا لما يقوم به رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي من جهود مقدرة لدعم القضايا الهامة والستراتيجية التي تهم الدول العربية، خصوصاً القرار الخاص بأموال ليبيا المجمدة في المملكة المتحدة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة × 4 =