ليلى الكندري: ولا رجل “ياب راسي”… أبحث عن “واحد كفو”! ليلى الكندري: ولا رجل "ياب راسي"... أبحث عن "واحد كفو"!

0

* بلوغر… فاشينيستا… مؤثرة… ممثلة… ولا أخشى التشتت
* رقصت “kiki” بطريقة محترمة وهاجموني من دون سبب
* أفضِّل الأدوار الرومانسية ولا أحب الكوميديا رغم إجادتها

كتب – فالح العنزي:

أثارت حولها ردود فعل مختلفة منذ أن اقتحمت عالم “السوشيال ميديا”، واثقة من نفسها، ستايلها، جرأتها، وأسلوبها. إنها الشابة الكويتية ليلى الكندري، التي نجحت في كل التجارب التي خاضتها، ولا تزال تخوضها بتحدٍ أكبر.
ليلى متفائلة وتحب الحياة، وتنظر للرجل كشريك رئيسي، لكنها بعد تجربتها الأولى “الفاشلة” في الزواج، لم تجد “رجل كفو.. يجيب راسها”، ولا تزال تبحث عن السوبرمان “الواو”.. “السياسة” التقتها في هذا الحوار:
هل أنت بلوغر، فاشينيستا، ممثلة، موديل، أم مغنية؟
أعتبر نفسي شخصية عامة، بغض النظر عن المسميات التي يطلقها الجمهور، عندما أصدرت كتابي الأول، أطلقوا عليّ لقب “الكاتبة والمؤلفة”، وعندما أمارس عملي في “السوشيال ميديا” قالوا بأني “بلوغر” وممثلة، علما أن التمثيل فقط اقتصر على الاعلانات التجارية، لكني دوما أفضل أن يكون ظهوري أشبه بالكليب.
ألا تخشين التشتت، خصوصا أن المثل يقول “راعي البالين كذاب”؟
اليوم لم أعد أخشى شيئا، فالشخص المشهور معرض لمواجهة كل شيء، ولا أخفيك، لقد تعرضت لكل ما يخطر على البال، ورغم ذلك “ما هز فيني شعرة”، ولا أعتقد أن التشتت سيعرف إليّ طريقا، لكني أحاول قدر المستطاع عدم الوقوع به، تفاديا للتعب وبحثا عن الاستقرار الذي أسعى نحوه وأعشقه، وإذا شعرت أن هناك أمراً ما، أو شخصاً قد يجعلني أشعر بالتشتت، فسأعمل بالمثل الذي يقول: “الباب اللي يجيك منه الريح سده واستريح”.
لكِ أكثر من تجربة تمثيل لكن “ما أشوفك احترفتيه” ومشاركاتك متواضعة وقليلة؟
لم أكن يوما ممثلة، على الرغم من أنني أجيد التمثيل بطريقة محترفة، ورفضت الكثير من العروض، لكن في حال “لقيت العمل إللي يدش مزاجي” ربما أغير رأيي.
هناك من تدعي بأن الوسط الفني قائم على “القروبات”، لذا فرص التمثيل بالنسبة للممثلات الجدد ضئيلة، هل تتفقين مع هذا الرأي؟
“القروبات” موجودة، وهذا واقع، لكن عموما دائماً أسعى للعمل مع أشخاص جدد، ولا أقبل بالعمل في “كل شيء وأي شيء”، فلا أريد أن أشوه مكانتي وحب الجمهور لي، نعم يوجد ممثلون عندهم ثروات بالملايين جمعوها من الظهور المتواضع والمسيء.
يتهمونك بالجرأة في الملابس و”اللوك” الذي تظهرين به فما ردك؟
أعترف أنني جريئة في كل شيء بحياتي، وليست أزيائي فقط، التي اعتبرها حرية شخصية ورغبة في “ستايل” خاص بي. وطبعا القوام يلعب دوراً كبيراً في اظهار مفاتن الفتاة، فربما أرتدي فستانا يعتبره البعض جريئا، في حين ترتديه فتاة أخرى فيظهر عليها عادي جدا، “قوامي مميز ومقسم”، ويفرق عن “القوام العادي”، وأنا أحرص على المحافظة على ستايلي، قوامي وبشرتي.
غالبية مشاهير “السوشيال ميديا” يتعرضون لانتقادات وأنهم “مصخوها بزيادة”، ما تعليقك؟
الانتقاد وارد لكل شخص، ولا يقتصر الأمر على المشاهير فقط، لكن هؤلاء يعملون تحت الأضواء، وهم أكثر فئة معرضة للناس بعد انتشار تطبيقات “السوشيال ميديا”، التي ألغت خصوصية المشاهير تماما.
هل فعلا “الشوشيال ميديا” منحت البعض شهرة لا يستحقها؟
لا توجد شهرة مستحقة وأخرى العكس، لو كان ليس مستحقاً لما تابعته فئة كبيرة من الناس، بما فيهم المنتقدون والمحبون.
لو طلبت منك الفرق في استخدام “الميديا” بين الشرق والغرب، فماذا تقولين؟
في الغرب لديهم حرية أكبر، أما نحن فالعين علينا و”يدورون لنا الزلة”.
لنعد للدراما المحلية كمطلعة وقريبة من الممثلين، هل تستحق الانتقادات الموجهة إليها؟
أنا مع حرية الرأي والانتقاد، لكني لست متابعة جيدة لها، وعموما كل مشتغل في الدراما له صيته والكاريزما التي تميزه.
قلت إن بإمكانك خوض تجربة تمثيل متكاملة ومحترفة، فلأي الأدوار تميلين؟
لا أحب الكوميديا رغم إجادتي لها، وأرى نفسي بالأدوار الرومانسية.
أين ذهب مشروع التقديم التلفزيوني؟
أتلقى عروضا كثيرة في هذا الجانب، لكني انسانة صعبة ومزاجي أصعب.
انتشر لك فيديو ترقصين “kiki” تعرضت بسببه لانتقادات لاذعة، فما تعليقك؟
للتوضيح، لم أرقص الرقصة الشهيرة المتعارف عليها، إنما قدمت حركات بسيطة، نزلت من السيارة ومشيت عادي وبصورة محترمة، لكن الفيديو انتشر بشكل كبير، وكانت الانتقادات أكبر، ليس لأني قمت بفعل “غلط”، وإنما لأن البعض يعلق على كل شيء.
هل لا يزال مشروع الزواج مؤجلا؟
رغم أن “الخُطاب كُثر”، لكن ولا أحد “ياب راسي”، لأنني مدركة أنه لو أن قلبي وقع بالحب “راح أدش بالطوفة”، لذلك “مكبرة المخدة”، حتى أجد الرجل “الكفو”، حتى لا أكرر تجربة زواج فاشلة من جديد.
أفهم من كلامك تبحثين عن “سوبرمان”؟
نعم، أبحث عن رجل “وااو”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

19 − 11 =