“لينا باكير” احتفلت بعامها الثلاثين في “المكتبة الوطنية” أمسية مميزة أحياها مجموعة من المتدربين الأطفال والشباب

0 8

كتب ـ مفرح حجاب:

نظمت مؤسسة “لينا باكير” للاستشارات الفنية والموسيقية والتدريب حفلتها الموسيقية السنوية، بالتعاون مع مكتبة الكويت الوطنية، وسط حضور جماهيري لافت ضم عددا من الشخصيات العامة، بالإضافة الى أولياء أمور المتدربين والمتدربات، ممن شاركوا في الحفل وعزفوا على الآلات الموسيقية المختلفة مقطوعات كلاسيكية وغنائية، اقترن بعضها بأداء غنائي متميز لعدد من المتدربين والمتدربات في المؤسسة بفئة الغناء.
شارك في الحفل مجموعة من المتدربين غالبيتهم من الأطفال والشباب من الجنسين، واستطاعوا بمواهبهم الفريدة وحسن آدائهم أن يجذبوا الجمهور الحاضر ليتفاعل مع ما قدموه من أعمال أشعلت الأجواء فرحا، وساهم تنوع المواهب والفقرات والمقطوعات والأغنيات، التي قدمت في أن يكون الحفل حيويا وغير ممل أو رتيب، ولم يكن التنوع في الموسيقى فحسب، بل في الغناء ايضا، حيث شاهدنا تنوعا في لغة الغناء ومزيج بين الشرقي والغربي والرومانسي والكلاسيكي وهذه إحدى جماليات الحفل، الذي تضمن أوركسترا شارك فيها مجموعة من العازفين.
أجواء الحفل كانت تشع بهجة بسبب التنظيم الراقي ومستوى الحضور، حيث ظهرت الأمسية أنيقة في كل تفاصيلها، وكان الإبداع هو عنوانها الأبرز.
من جهتها رحبت مؤسسة ومديرة المؤسسة المدربة العالمية لينا باكير بمن حضروا الحفل، الذي يدشن به مركزها عامه الثلاثين، وقالت: لقد نجح هذا المركز منذ تأسيسه عام 1988 في تدريب وصقل مهارات مئات المتدربين والمتدربات، في العزف على الآلات الموسيقية المختلفة وفنون الغناء، تحت اشراف ومتابعة نخبة من المدربين والاستشاريين المعتمدين عالمياً، مؤكدة حرصها على نشر وتعزيز ثقافة القيم الأصيلة والراقية التي تحتويها كافة الأشكال الموسيقية لاسيما الكلاسيكي الراقي منها، بالإضافة الى توعية المجتمع بأهمية الموسيقى كغذاء للروح ولغة عالمية يتذوقها ويستشعر حلاوتها الجميع، بعيداً عن الاتجاهات التجارية والربحية التي قد تعتمدها بعض الجهات والهيئات التدريبية الموسيقية، الأمر الذي يفقدها مصداقيتها من جهة، ويؤثر سلباً على النظرة المجتمعية للموسيقى كفن ابداعي من جهة أخرى. وكشفت باكير عن ارتفاع معدلات الاقبال على تعلم الفنون الموسيقية المختلفة في السنوات العشر الأخيرة، خصوصاً من قبل الأجيال الجديدة، مشيرة الى أنها لمست اهتمام وحرص الأهالي والأسر على تعليم أبنائهم وبناتهم العزف على الآلات الموسيقية المختلفة، بعد أن ثبت علمياً وبالتجربة والدليل القاطع الانعكاسات الإيجابية على شخصية من يتعلمون الموسيقى، وقدرتهم على التفاعل بصورة أكبر وأعمق مع مجتمعاتهم ودولهم ورغبتهم في العطاء والانجاز، وازدياد هدوئهم وتركيزهم فيما يؤدونه من أعمال، لافتة الى اعتماد العديد من المؤسسات التربوية العريقة أسلوب التعلم بالموسيقى كوسيلة لمعالجة فرط النشاط لدى الأطفال وتطوير المهارات الشخصية وزيادة القدرات العقلية والمساعدة على التركيز وتنمية الذكاء.
وأضافت أن هذه المؤسسة تعمل على مساعدة بعض الحالات من ذوي الاحتياجات الخاصة في التكيف مع المجتمع من خلال الموسيقى، مؤكدة على حرصها منذ تأسيس هذه المؤسسة على استقبال بعض تلك الحالات وتعليمهم باسلوب خاص لتشجيعهم على حب الموسيقى.
واختتمت باكير حديثها بالإشارة إلى أشهر وأصغر أعضاء الفرقة الموسيقية، التي شاركت في الحفل وهي عازفة البيانو روان ناصر بهبهاني، التي حصلت أخيراً على جوائز عالمية في العزف على البيانو من “كان” في فرنسا ودبي، معبرة عن فخرها الشديد بروان التي تتلمذت على يدها منذ أن كان عمرها أربع سنوات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.