مآثر قائد الإنسانية ومواقف سموه المشرفة صدحت بها المليفي في أمسية بالبحرين وسط حضور ديبلوماسي وثقافي كبير ضمن فعاليات مبادرة "قائد كفو"

0 7

صدحت المستشارة الإعلامية لمبادرة “قائد كفو” الشاعرة د. نورة المليفي بمآثر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ومواقفه العربية والدولية المشرفة في أمسية قائد الإنسانية التي أقيمت بقاعة أسرة الأدباء بمملكة البحرين الخميس الفائت بمناسبة مرور الذكرى الرابعة لتقليد سموه لقب “قائد الانسانية”.
حضر الأمسية سفير الكويت لدى المملكة الشيخ عزام الصباح والمستشار الثقافي السابق في السفارة منى الدلهان وأعضاء مبادرة قائد كفو وحشد من الديبلوماسيين والمثقفين والصحافيين والأدباء والأكاديميين.
في هذا السياق، أكد السفير عزام الصباح، أن تكريم الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بتقلده لقب “قائد الإنسانية”، وتسمية الكويت “مركزًا للعمل الإنساني”، يعدُّ تكريما لمنظومة مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف السفير في حديثه لأسرة الأدباء والكتاب: “ان أهل البحرين شاركونا هذا الاحتفال قيادة وشعبا حيث تعيش الكويت اليوم أبهى مراحلها، مع أمير البلاد، كما هو شأنها دائما مع أمراء آل الصباح”.
من جهته، قال رئيس المجلس الاستشاري لمبادرة قائد كفو عبدالعزيز العنزي: ان اختيار “أسرة الأدباء ” لاحتضان هذه الفعالية، جاء موافقا للشراكة الاجتماعية معها، حيث تنطلق هذه المبادرة خارج الكويت، لأول مرة من مملكة البحرين.
واعتبر رئيس أسرة الأدباء والكتاب الشاعر إبراهيم بوهندي، أن استضافة أمسية د.المليفي، يأتي دفعة جديدة للأمام، على طريق العلاقات المتواصلة بين الأسرة، والمؤسسات الثقافية في الكويت .
بدوره أكد نائب رئيس أسرة الأدباء والكتاب د.علوي الهاشمي، قوة الوشائج الثقافية بين البحرين والكويت،فيما أكد الأمين العام لأسرة الأدباء والكتاب البحرينيين د.فهد حسين، “أن الأمسية مثلت إحدى صور التعاون الثقافي بين الأسرة ومبادرة قائد كفو برئاسة جليلة الحمدان.
وكانت الدكتورة نورة المليفي تغنت بإحدى عشرة قصيدة بدأت بقصيدة “هذولا عيالي” جسدت فيها إنسانية أمير الكويت، خلال حضوره بشخصه مسجد الإمام الصادق في حي الصوابر، بعد تعرض المسجد لتفجير أودى بحياة المصلِّين.
ثم جاءت قصيدة “موروث إنساني”، مؤكدة ريادة أهل الكويت في العمل الإنساني، وقصيدة “لبيك مصر” تذكير بحادث غرق العبارة السلام وموقف سمو الأمير من هذه الكارثة ، ثم قصيدة “كبوة من دمشق”وقصيدة “قطرة فارتواء” لتعكس دور الكويت في مساعدة السودان والصومال وقصيدة “أرقع جسدي”، مبينة شموخ الكويت قيادة وشعبا، وتعاليها على جراحها، حين قررت نسيان جرح الغزو، وفتح صفحة مليئة بالتسامح، مع الشعب العراقي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.