مؤامرة دولية أدواتها إيران وأذرعتها الإرهابية

0 10

إلياس بجاني

ما نراه من حروب مدمرة وتفتيتية ومذهبية وتهجيرية لا تنتهي في معظم الدول العربية، يبين، ومن دون أدنى شك، ان ما يجري هو مؤامرة دولية ممنهجة ضحيتها بخاصة العراق وسورية ولبنان واليمن وليبيا.
إن روائح التغيير الديموغرافي المذهبي الفج والمكشوف، وكذلك ضرب حدود وكيانات شرق أوسطية بالقوة، تفوح في كل مكان.
حتى اليوم، وكما هو الواقع المعاش على الأرض، فإن إيران الملالي والإرهاب والإجرام تؤدي بامتياز الدور الدولي القذر المكلفة به في المنطقة من دون رادع أو محاسبة من دول الغرب وإسرائيل، وذلك رغم كل العداء الإعلامي والصوتي والكاذب والمسرحي لحكامها ولنظامها ولإنفلاشها العسكري الاحتلالي.
إيران، عملياً، ومن خلالها أذرعتها الإرهابية والمذهبية، وفي مقدمها مرتزقة ميليشيا “حزب الله”، تعمل بمنهجية وبغطاء دولي روسي وإسرائيلي وأوروبي على تفكيك غالبية الكيانات القائمة في الدول العربية، الواحدة تلوى الآخرة وتهجر شعوبها.
وإيران الدمار والتخريب والميليشيات الإجرامية والمذهبية تعيث فساداً وتدميراً في كل من غزة والعراق وسورية واليمن وقطر والصومال وليبيا والمغرب والحبل ع الجرار.
في هذه الأثناء، ومنذ سنوات ونحن نسمع تهديدات إسرائيلية وأميركية وغربية تطاول نظام الملالي الإيراني وتصفه بأبشع المسميات، في حين أن التهديدات هذه كلها، وحتى يومنا الحاضر، لم تترجم أعمالاً رادعة، بل بقيت كلاماً بكلام وشعارات فارغة من أي محتوى.
لقد ترك الغرب إيران تحتل لبنان وتتحكم بكل مفاصله من خلال مرتزقتها المسماة كفراً “حزب الله”، وها هو هذا الغرب ومعه إسرائيل يتركون جيوش وميليشيات إيران وقتلة نظام دمشق “البراميلي” يشردون 270 ألف سوري في منطقة درعا.
وفي العراق تُرّكت الحرية المطلقة لملالي إيران ولميليشياتها المحلية لتحرق وتدمر صناديق أصوات المواطنين الذين رفضوا الهيمنة الإيرانية، هذا وكان الغرب، وتحديداً أميركا، قد تخلى عن الأكراد وتركهم لقمة سائغة لحكام إيران ولتركيا.
وفي آخر المعلومات فان هنك مفاوضات سرية أميركية- إيرانية في سلطنة عمان، كما كانت الحال سابقاً في عهد الرئيس أوباما.
في الخلاصة ومن دون أي أوهام أو تمنيات خيالية ،فإن الغرب عملياً، وكما هو الواقع الميداني على الأرض هو الذي يغطي كل الممارسات الإيرانية التوسعية والإرهابية والمذهبية في كل الدول العربية.
يبقى أن الدور الإيراني التدميري والإرهابي سوف يتعاظم ويستمر في لبنان، وفي باقي الساحات العربية، طالما أن دول الغرب وإسرائيل وبعض الدول العربية تغطيه وتعاديه فقط وفقط لفظياً، ومن دون أفعال رادعة.
ناشط لبناني اغترابي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.