مؤشرات اقتصادية عالمية

0

أسعار النفط تهبط تحت مستوى 83 دولاراً وسط توقعات باستمرار بعض صادرات إيران

لندن-رويترز: نزل النفط عن 83 دولارا للبرميل امس الاثنين تحت وطأة توقعات بأن يستمر تدفق بعض صادرات النفط الايراني بعد أن تعيد الولايات المتحدة فرض عقوبات مما سيخفف الضغط عن الامدادات. وطلبت شركتان في الهند المشتري الكبير للنفط الايراني شراء امدادات من طهران في نوفمبر حسبما قال وزير النفط الهندي . وكان مسؤول حكومي أمريكي قال يوم الجمعة ان ادارة ترامب تدرس استثناءات من العقوبات.
وقال أوليفييه جاكوب من بتروماتركس بطريقة أو بأخرى يبدو أن الهند ستشتري بعض الخام الايراني ، مضيفا أن ذلك التطور يساعد النفط على الرجوع عن بعض الصعود السعري الذي رأيناه الاسبوع الماضي.
وفي الساعة 1041 بتوقيت جرينتش كان خام القياس العالمي برنت منخفضا 38ر1 دولار الى 78ر82 دولار للبرميل. وسجل الخام أعلى مستوياته في أربع سنوات عند 74ر86 دولار الاسبوع الماضي.
ونزل الخام الاميركي 14ر1 دولار الى 20ر73 دولار.
تستهدف العقوبات الاميركية صادرات النفط الخام الايراني من الرابع من نوفمبر وتضغط واشنطن على الحكومات والشركات في أنحاء العالم لوقف وارداتها من طهران بشكل كامل. وقال المحللون لدى جيه.بي.سي انرجي عن اعادة فرض العقوبات الامريكية على ايران هذا من أكبر عوامل دعم الخام.. ورغم ما قلناه للتو فلعلنا دخلنا بالفعل في مرحلة أكبر دعم من هذا التغيير ليبدأ التأثير بالانحسار قريبا.
وينخفض النفط أيضا مع تركيز المستثمرين على زيادة انتاج منتجين اخرين مثل السعودية أكبر مصدر في العالم لتعويض تراجع الامدادات الايرانية التي نزلت أكثر في أكتوبر وفقا لبيانات تصدير.
وكانت السعودية قالت الاسبوع الماضي انها تنوي زيادة الانتاج في نوفمبر عن مستوى أكتوبرالبالغ 7ر10 مليون برميل يوميا مما يشير الى أن الرياض ستعزز معروضها الى أعلى مستوياته على الاطلاق.

الهند تشتري 9 ملايين برميل نفط إيراني خلال شهر قبل إقرار العقوبات

قال وزير النفط الهندي دارميندرا برادان امس إن شركتين هنديتين طلبتا شراء الخام الإيراني في نوفمبر مضيفا أن الهند لا تعلم بعد إن كانت ستحصل على استثناء من العقوبات الأمريكية التي ستفرض على طهران.
وكانت رويترز نشرت يوم الجمعة نقلا عن مصدرين بالقطاع أن الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، ستشتري تسعة ملايين برميل من الخام الإيراني في نوفمبر.
وقال برادان إن الهند تناقش خياراتها لشراء النفط الإيراني مع جميع السلطات.
وتدخل العقوبات الأميركية على مشتريات النفط الإيراني حيز التنفيذ في الرابع من نوفمبر.
وهنا يطفو السؤال الأبرز هل العقوبات الأمريكية واقعية أم إنها مجرد تصريحات أمريكية لشغل وسائل الإعلام والرأي العام؟! وأن ما تقوله أمريكا بعيد عما يحدث على الأرض.

العقوبات الأميركية أخرجت 50 في المئة من أسطول الجو المدني الإيراني من الخدمة

أقرّ مدير عام مطار إقليم فارس جنوب إيران رضا بديعي فرد، بتداعيات وخيمة من العقوبات الإيرانية على قطاع الطيران. ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن بديعي قوله إن العقوبات الأميركية “أخرجت 50% من أسطول الطيران الإيراني عن الخدمة”. وأضاف المسؤول الإيراني أن الهبوط الاضطراري المتكرر للطائرات الإيرانية جراء الخلل الفني يتزايد مع عجز قدرات الصيانة.
وحسب الوكالة فإن حوادث الطيران الإيراني منذ عام 1990 بلغت أكثر من 200 حادث متسببة بوفاة أكثر من 2000 شخص. وأجهزت العقوبات على حلم إيران بتحديث أسطولها، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران. وبعد أن أبرمت طهران اتفاقيات بقطاع الطيران بالعام 2015 تسبب إحجام البنوك العالمية عن التمويل في تعقيد هذا الملف برمته، لتأتي العقوبات الأميركية المرتقبة الشهر المقبل لتقضي تماما على حلم تحديث الطائرات. ويقدر عدد الطائرات الإيرانية بنحو 256 طائرة مدنية منها نحو 150 طائرة تعمل بمعدل عمر 20 سنة تقريبًا، وهو معدل مرتفع جداً يعكس تأثير الحظر الاقتصادي الذي منع من تطوير الأسطول.

الحكومة الإيطالية تنتقد بروكسل بسبب موجة بيع السندات الحكومية

روما – وكالات: وصف نائب رئيس الوزراء الإيطالي “ماتيو سالفيني” مسؤولين أوروبيين كبارا بأنهم أعداء أوروبا، واتهم مضاربين ماليين بالسعي لإفشال الدول إثر مبيعات مكثفة على السندات الحكومية لروما ما دفع العوائد على تلك السندات إلى أعلى مستوى في أربع سنوات. وحذرت المفوضية الأوروبية الحكومة الإيطالية من أن خططها بشأن الموازنة للعام المقبل سوف تخرق قواعد الإنفاق في منطقة اليورو، ما زاد القلق بشأن مواجهة بين روما وبروكسل في وقت لاحق هذا الشهر.
ومن المنتظر إخضاع خطة الموازنة الإيطاليـة للتصـويت فـي البرلمان الأوروبي بحلول منتصف أكتوبر، وتتضمن الخطة عجزا في الموازنة بنسبة 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى يراه مراقبون أوروبيون مرتفعا للغاية، ولن يتيح لروما خفض ديونها. وأوضح “سالفيني” أن الذين يضاربون على الاقتصاد الإيطالي يهدرون وقتهم وسوف يعرفون ذلك جيدا في أقرب وقت ممكن.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × خمسة =