مؤشر البورصة السعودية يصعد 1.2 % متجاوزاً توترات المنطقة

0 80

صعد مؤشر الأسهم السعودية في جلسة امس، متجاوزاً مرحلة من التراجعات الحادة مني بها خلال 7 جلسات متتالية،
وصعد المؤشر بنسبة 1.27% بحوالي 106 نقاط إلى 8480.7 نقطة، وبتداولات زادت على 5.7 مليار ريال. وعلى الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بعد اعتداءات السفن التجارية ومحطتي ضخ النفط بالسعودية، أظهرت السوق المالية السعودية تماسكاً تجاه التطورات، مع انطلاقة السوق السعودية، كسوق ناشئة وانضمام 30 شركة سعودية إلى مؤشر “إم إس سي آي” للأسواق الناشئة. وقال رئيس قطاع صناديق اسواق رأس المال في الأول كابيتال، علاء ال إبراهيم، في مقابلة مع “العربية” إن الحرب التجارية بين أميركا والصين أثرت على أداء قطاع البتروكيماويات في السعودية، ومن ثم جاءت التوترات الإقليمية.
وأشار إلى زيادة الضغوط على سوق الأسهم السعودية، مع تصعيد التوترات في منطقة الخليج، ولكن السوق كان يحتاج أيضاً إلى هذا التصحيح، وشاهدنا سيولة ارتدادية جديدة إيجابية بالمقارنة مع الأسابيع الماضية.
وأشادت الوكالة الدولية للطاقة بحفاظ أسواق النفط على “الهدوء” وبعدم تأثر العرض رغم الاضطرابات الجيوسياسية العديدة التي لا تزال تؤجج من خلال الهجمات في الخليج. وقالت الوكالة “في الوقت الذي نكتب فيه ليس هناك خلل في إمدادات النفط والأسعار تبقى على حالها تقريبا. الأسواق تبقى هادئة”. وذكرت بالقلق حول العرض الذي يغذي بالتوترات الجيوسياسية في ليبيا وإيران وفنزويلا وأخيرا الهجمات الغامضة على سفن في الخليج ومنشآت نفطية في السعودية. وأضافت الوكالة “رغم الأجواء الجيوسياسية الصعبة ومشاكل العرض الأخرى لم تتغير الأسعار جراء هذه الشكوك منذ شهر وبقيت فوق 70 دولاراً لبرميل برنت”.
وتابعت: “وتشعر الوكالة بالارتياح لمعالجة المشاكل الناجمة عن الشكوك حول العرض بشكل جيد ونأمل في أن تستمر الجهات الرئيسية في ضمان استقرار السوق”. وتعتمد أيضا على حسن نية بعض الدول المنتجة كالسعودية لتأمين حاجات الأسواق والتعويض تدريجياً عن النفط الإيراني الذي لن يعود من الممكن تصديره بسبب العقوبات الأميركية التي تم تشديدها أخيرا.

You might also like