مؤشر البورصة يكسب 10 نقاط بدعم تداولات الأسهم القيادية القيمة السوقية تقفز 59 مليون دينار والسيولة تصعد 6 % مع اقتراب الإقفالات الشهرية

0 2

كتب – محمود شندي:

تباين أداء مؤشرات البورصة في تداولات امس حيث ارتد المؤشر العام الى الارتفاع مجددا وتلون بالاخضر مرتفعا بنحو 10 نقاط ليغلق عند مستوى 4743.4 نقطة بدعم من الاسهم القيادية التي نجحت في تحقيق ارتفاعات كبيرة بعد الضغوط القوية التي تعرضت لها خلال الجلسات الاخيرة وهو الامر الذي انعكس على المؤشر الاول بالارتفاع بالاضافة الى ارتفاع القيمة السوقية للبورصة بنحو 59 مليون دينار لتبلغ 26.8 مليار دينار في نهاية التداولات. وفي ظل الاوضاع الايجابية في السوق ارتفعت السيولة بصورة محدودة بنحو 500 الف دينار وبمعدل 6 % لتبلغ 8.7 مليون دينار مقابل 8.2 مليون دينار في جلسة الاثنين ومن المتوقع ان تستمر تلك المستويات من السيولة خلال شهر رمضان، لاسيما مع تحفظ المحافظ والصناديق الاستثمارية في الدخول الى السوق بسيولة جديدة بالاضافة الى استمرار غياب المحفظة الوطنية التي مازالت من اهم المحركات في السوق.
ومن الواضح ان هناك تحسنا في اداء العديد من الاسهم المدرجة في السوق خلال جلسة الامس وخصوصا الاسهم التي لديها صانع سوق، لاسيما ان الاقفالات الشهرية اصبحت قريبة ولم يتبق منها الا جلسة واحدة وبالتالي يسعى صناع السوق الى تحسين اسعار اسهمها قبل اغلاق مايو.
ومازالت الضغوط البيعية وعملية جني الارباح على الاسهم القيادية مستمرة وهو ما انعكس على مؤشر السوق الاول بالتراجع وسط حالة من العزوف والاحجام عن الشراء وغياب كبير للمتداولين والمضاربين، وهو ما يعكس الحالة السلبية التي يمر بها السوق خلال الفترة الراهنة في ظل غياب المحفزات الجاذبة للمستثمرين.
ويأمل قطاع كبير من المتداولين في تفاعل السوق مع الاارتفاع الذي حصل أخيرا في اسعار النفط فوق 70 دولاراً على الرغم من أن تأثير هذا العامل على السوق الكويتي مازال محدودا قياسا بتأثير البيانات المالية للشركات وذلك على عكس الاسواق الخليجية الاخرى التي تتفاعل بصورة كبيرة مع تطور اسعار النفط . وتباينت المؤشرات في نهاية التعاملات للجلسة الثالثة على التوالي، حيث ارتفع السوق الأول 0.43%، وزاد المؤشر العام 0.21%، بينما تراجع السوق الرئيسي 0.18% وارتفعت سيولة البورصة إلى 8.7 مليون دينار مقابل 8.2 مليون دينار يوم الاثنين. وفي المقابل تراجعت أحجام التداول إلى 47.53 مليون سهم مقابل 63.65 مليون سهم بالجلسة السابقة. وتصدر سهم بنك بوبيان الارتفاعات بـ1.67%، بينما جاء سهم جي إف إتش على رأس القائمة الحمراء بـ1.90%. وبشأن أنشط التداولات، فقد تصدر الدولي المرتفع 0.46% نشاط الكميات بـ2.7 مليون سهم، بينما تصدر الوطني السيولة بقيمة 1.3 مليون دينار مرتفعاً 0.28%.
اما عن أداء الأسهم، فقد جاء سهم “بنك بوبيان” ضمن الأسهم المرتفعة بـ 8 فلوس عند 488 فلسا، تبعه سهم “بيتك” بـ 7 فلوس عند 512 فلسا، ثم سهم “أريد” بـ 3 فلوس عند 854 فلسا كما ارتفع سهم “وطني” بفلسين عند 727 فلسا، وسهما “المباني” و”صناعات” بفلس واحد عند 639 فلسا للأول، و150 فلسا للثاني على جانب آخر، تراجع سهما “أجيليتي” و”جي اف اتش” بفلسين ليغلق الأول عند 753 فلسا، والثاني عند 103 فلوس، وأسهم “زين” و”بنك وربة” و”فيفا” بفلس واحد عند 379 فلسا، و239 فلسا، و700 فلس على التوالي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.