مؤشر السوق يبدأ تداولات الأسبوع في المنطقة الحمراء ويتراجع 5.3 نقطة ضغوط بيعية طالت الأسهم القيادية والرخيصة...والسيولة ترتفع 6.2 في المئة إلى 9.6 مليون دينار

0 12

كتب–محمود شندي:

أغلقت مؤشرات البورصة على تراجع جماعي في اولى جلسات الاسبوع تحت ضغط عمليات جني الارباح التي طالت العديد من الاسهم المدرجة سواء القيادية او الرخيصة بعد ان حققت ارتفاعات خلال الجلسات الاخيرة وخصوصا الاسهم القيادية في قطاع البنوك بعد نتائجه المالية الجيدة في الربع الاول من 2018، بالاضافة بعض الضغوط على الاسهم الرخيصة التي عادت الى النشاط من جديد في الجلسات الاخيرة.وتراجعت المؤشرات جماعياً في نهاية الجلسة حيث هبط المؤشر العام بنحو 5.3 نقطة بما يعادل 0.11% ليغلق عند مستوى 4795.3 نقطة وانخفض المؤشر الرئيسي 0.8 نقطة ليغلق على 4814.7 نقطة بتراجع 0.02 % فيما جاء تراجع المؤشر الاول بنحو 7.7 نقطة بنحو 0.16 % ليغلق على 4784 نقطة.
وتعتبر عملية جني الارباح طبيعية ومنطقية عقب الارتفاعات التي حققتها بعض الاسهم في الجلسات الاخيرة حيث تعد تلك العملية تأسيسية من اجل تعديل المراكز المالية للاسهم عند مستويات جيدة قادرة على تحقيق ارتفاعات خلال الجلسات المقبلة، لاسيما بعد التضخم الكبير في بعض اسعار الاسهم وخصوصا القيادية التي تندرج تحت قائمة مؤشر فوتسي راسل وسط الاندفاع من المتداولين لتجميعها.ونتيجة لعملية جني الارباح التي شهدتها الاسهم القيادية وكذلك الرخيصة ارتفعت سيولة البورصة 6.2% إلى 9.6 مليون دينار مقابل 9 ملايين دينار بالجلسة السابقة، كما ارتفعت أحجام التداول 41.4% إلى 84.19 مليون سهم مقابل 59.53 مليون سهم يوم الخميس الماضي، الا انه وعلى الرغم من ارتفاع السيولة، الا انها مازالت عند مستوياتها المتدنية حول 10 ملايين دينار ومن المتوقع ان تستمر عند نفس هذه المستويات خلال الفترة المقبلة في ظل دخول شهر رمضان حيث تنحسر أوقات التداول وكذلك احجامها بصورة كبيرة.شهدت الاسهم القيادية أمس عمليات شراء انتقائية على بعض الاسهم وخصوصا التي اعلنت عن نمو في نتائجها في الربع الاول من 2017 في القطاع البنكي وفي مقدمتها بيت التمويل الذي استحوذ على الحصة الاكبر من السيولة المتداولة في السوق بنحو 2.1 مليون دينار فيما استحوذ سهم الخليج على 671 الف دينار من اجمالي السيولة المتداولة. شهدت جلسة الامس عودة بعض المجاميع الاستثمارية الى النشاط من جديد بعد مرحلة من الفتور وغياب الرغبة في التداول عليها من جانب قطاع كبير من المتداولين في ظل المخاوف من نتائج تلك المجاميع المالية الا ان التوزيعات المالية التي قامت بها معظم تلك المجاميع في 2017 اعادت الثقة بها ودفعت العديد من المتداولين الى التجميع على تلك الاسهم.
من جانبه قال المحلل المالي فهد الصقر: إن السوق يشهد حالة من الهدوء والفتور في التداولات حيث تنشط بعض الاسهم لمدة محددة ثم تختفي تلك الاسهم مرة اخرى، فيما تستمر حالة التركيز على الاسهم القيادية، لاسيما ان هناك رغبة في التجميع على تلك الاسهم في ظل توفر كميات كبيرة منها في صورة اسهم منحة. ولفت الصقر الى ان السوق قد يشهد حركة تسييل خلال الفترة المقبلة ثم يعقبها هدوء حتى دخول شهر رمضان ومرحلة الصيف التي دائما ما تشهد فتوراً في التداولات وغياب قطاع كبير من المتداولين والمضاربين خارج السوق، متوقعا انحسار قيمة التداولات بصورة كبيرة خلال تلك الفترة.
تراجعت المؤشرات جماعياً في نهاية تعاملات الأحد، حيث هبط المؤشر العام 0.11%، وانخفض المؤشران الرئيسي والأول بنسبة 0.02% و0.16% على الترتيب وسجلت مؤشرات 6 قطاعات تراجعاً يتصدرها الاتصالات بنسبة 1.65%، يليه العقارات بنحو 1%، فيما تكبد التأمين أقل الخسائر بواقع 0.01%، ارتفعت مؤشرات 5 قطاعات يتصدرها التكنولوجيا بنحو 2.9%، يليه الصناعة بنسبة 0.92%، فيما كان النفط والغاز الأقل في هذا الصدد مرتفعاً بنحو 0.13%.
وتصدر سهم “مبرد” التراجعات بانخفاض نسبته 11.34%، فيما جاء سهم “الرابطة” على رأس الارتفاعات بنمو اقتربت نسبته من 19% وارتفعت سيولة البورصة 6.2% إلى 9.65 مليون دينار مقابل 9.09 مليون دينار بالجلسة السابقة، كما ارتفعت أحجام التداول 41.4% إلى 84.19 مليون سهم مقابل 59.53 مليون سهم يوم الخميس الماضي وحقق سهم “بيتك” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 2.1 مليون دينار بتداول قرابة 4 ملايين سهم، ليرتفع عند الإغلاق بنسبة 0.76% عند سعر 527 فلساً بمكاسب بلغت 4 فلوس وجاء سهم “أعيان للإجارة” على رأس أنشط تداولات البورصة من حيث الكميات بأحجام بلغت 9.04 مليون سهم بسيولة قيمتها 290.42 ألف دينار، ليستقر السهم عند الإغلاق عند سعر 32 فلساً.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.