ماتيس: تماسك مجلس التعاون مهم للحفاظ على استقرار المنطقة

حمد بن جاسم دعا الخليجيين إلى التزاوج والتقارب أكثر وبعث رسالة للشقيق الأكبر

عواصم – وكالات: أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، دعمه لوحدة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، وأهمية ذلك في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وقال ماتيس، وهو في طريقه لسلطنة عمان، إن “وحدة دول مجلس التعاون الخليجي تتعرض لضغوط”، مؤكدا أنه “يريد أن يسمع من سلطان عمان قابوس بن سعيد، خلال الزيارة رؤيته بشأن وحدة دول التعاون الخليجي، والوضع على الحدود مع اليمن، ومختلف الفصائل التي تقاتل هناك، والحرب الاهلية”.
وقال إن “لقائه السلطان قابوس سيبحث تعزيز العلاقات الثنائية، لاسيما العسكرية”، مشيرا إلى أنه سيتوجه بعد ذلك للبحرين، للقاء الملك حمد بن عيسى، بهدف تعزيز الشراكة الدفاعية، مشيرا إلى أن البحرين توفر الدعم للولايات المتحدة منذ أمد بعيد، ومؤكدا أن العلاقات معها “دفاعية قوية مع حليف إقليمي مهم”.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم، شعوب الخليج، للتزاوج والتقارب أكثر من ذي قبل، مشدداً على أن “التاريخ لن يرحم من أوجد الكراهية بين شعوب المنطقة”.
وقال في سلسلة تغريدات على صفحته الرسمية على “تويتر”، “أتمنى على شعوب الخليج، بل على الشعب الخليجي الواحد ألا يكون طرفاً في الكراهية، فالواضح أنه لم يتبق لنا بعد هذه الأزمة المفتعلة إلا الوشائج التي تجمعنا”.
وتابع “أتمنى أن تتصاهروا وتتزاوجوا وتتقاربوا أكثر، لعلكم تكونوا وتظلوا الدرع الحصين الذي يقف بوجه من يريدون تقطيع الوشائج وهدمها”.
وتساءل “من أراد أن يجعل الشقيق الأكبر الذي كنّا نحتكم إليه حتى لو كان هو الخصم أحيانا، أن يتعامل مع أزمة مختلقة بهذه الطريقة؟”، مضيفا “قد يقول قائل إنها طريقة جديدة، وأنا أقول إذا كانت هذه هي الطريقة الجديدة، فلن يكون الخليج الواحد بعدها كما كان، ولن تكون دوله كما كانت”.
إلى ذلك، وقعت المغرب وقطر، 11 اتفاق ومذكرات تفاهم، أمس، وذلك خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة المغربية – القطرية، بالرباط، كما وقعت شركتان قطرية وتركية مختصتان بالتصنيع الدفاعي، اتفاقية شراكة لنقل الخبرات التكنولوجية، وإنتاج أنظمة تحكم عن بعد بالأسلحة المثبتة وأنظمة بصرية للمراقبة، لصالح القوات المسلحة القطرية، على هامش معرض ومؤتمر الدوحة للدفاع البحري “ديمدكس 2018″، الذي انطلق أمس.