مادونا لن تغادر لشبونة وتهاجم التواصل الاجتماعي

0 100

نفت نجمة البوب الأميركية مادونا، شائعات تزعم نيتها مغادرة لشبونة.
وقالت مادونا لصحيفة “فيزاو” البرتغالية بعد صدور ألبومها “مدام x” الذي استلهمته من لقاءاتها مع فنانين من حول العالم في العاصمة البرتغالية “لا أريد مغادرة لشبونة”. وأضافت مادونا التي انتقلت إلى العاصمة البرتغالية في العام 2017 حتى يتمكن ابنها ديفيد باندا وهو أحد أولادها الأربعة الذين تبنتهم في مالاوي، من الانخراط في أكاديمية بنفيكا لكرة القدم: “لا يزال ابني يلعب في بنفيكا وما زلت أملك منزلا هناك…”.
وترافقت إقامة مادونا في لشبونة مع جدل خلال مناسبات عدة ما أدى إلى إطلاق شائعات حول مغادرتها البلاد، إذ اتهم المجلس البلدي بأنه منحها معاملة خاصة من خلال تأجيرها موقفا للسيارات يتّسع لنحو 15 مركبة بسعر أقل من السوق في العاصمة المكتظة.
وفي سينترا غرب لشبونة، مُنع فريق الإنتاج التابع لها من تصوير مشهد لحصان في باحة دارة تعود إلى القرن التاسع عشر، ما دفع مادونا إلى التلويح بمغادرة البرتغال نهائيا وفق معلومات صحافية.
وخلال إطلالة إعلامية أخرى هاجمت مادونا مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا “إنستاغرام”، مؤكدة أنها تستعبد الناس، لكي يفوزوا بإعجاب الآخرين.
ووفقًا لصحيفة “ميرور”، البريطانية، قالت مادونا إنه من الصعب على الفنانين تطوير أنفسهم ومهاراتهم بسبب “إنستاغرام”، حيث يقتصر على التغييرات التي تحدث لهم في الشكل فقط. وأضافت مادونا، التي لديها أكثر من 14 مليون متابع عبر “إنستاغرام”، أنها لن تنشغل بمقارنة نفسها مع الآخرين، متسائلة: هل هذا سيجعلها أكثر شعبية ونجاحًا لكي تكتسب موافقة الآخرين؟!
وتابعت: “كما أن إنستاغرام يجعل الناس يشعرون بالضيق والحزن، وأعتبر نفسي محظوظة لأنني تمتعت بحياتي كفنانة، قبل ظهور الهاتف الجوال، ووسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا أنني أمضيت وقتًا طويلاً في التطور كفنانة وإنسانة، دون الشعور بأي ضغوط وتحكمات أو مقارنة نفسي بالآخرين”.

You might also like