مارتينيز: الروح القتالية سر عودة بلجيكا أمام اليابان أكد السعى لتحقيق مفاجأة أمام السامبا....ولاعبو اليابان يبكون خروجهم الدرامي

0 3

روستوف-ديدوفسك (د ب أ)- حصل لاعبو المنتخب البلجيكي الأول لكرة القدم امس على عطلة بعد مباراتهم الشاقة أمام اليابان أمس الاول في دور الستة عشر لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا.
وأعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن الفريق الوطني لن يتدرب، كما لن يكون هناك أي لقاء مع الصحافة داخل مقر معسكر «الشياطين الحمر» في مدينة ديدوفسك الروسية.
وتغلبت بلجيكا بقيادة مدربها الإسباني روبرتو مارتينيز 3 / 2 على اليابان بعد أن نجحت في قلب تأخرها بهدفين نظيفين وسجلت هدف الفوز القاتل بأقدام اللاعب ناصر الشاذلي في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع للمباراة.
ويلتقي المنتخب البلجيكي مع نظيره البرازيلي الجمعة المقبل بمدينة كازان في دور الثمانية، وهو الدور الذي لم يصل إليه المنتخب الأوروبي منذ مونديال 1986.
بدوره قال روبرتو مارتينيز، مدرب بلجيكا، إن فريقه اجتاز اختبارا صعبًا أمام اليابان لقوة شخصيته، بأداء عبر فيه عن روح قتالية حقيقية تبشر بالخير قبل مواجهة البرازيل في دور الثمانية.
وقال المدرب الإسباني الذي تولى المهمة عقب خروج المنتخب البلجيكي بتشكيلة مليئة بالمواهب أمام ويلز من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2016 «في كأس العالم ترغب في أن تكون مثاليا.. لكن الأمر يتعلق بالتأهل وتحقيق الفوز».
وأضاف مارتينيز بعد أن سجل البديل ناصر الشاذلي هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليحطم قلوب المشجعين اليابانيين الذي سجل فريقهم هدفين في بداية الشوط الثاني «السر في الشخصية والتركيز والرغبة وعدم الاستسلام من هذه المجموعة من اللاعبين»، وتابع «كان اختبارا لشخصية الفريق ويمكنكم رؤية رد فعل البدلاء عندما شاركوا لنفوز بالمباراة. هذا يشرح كل شيء عن هذه المجموعة من اللاعبين».
وأكد مارتينيز «لا يوجد سلبيات أمام اليابان، الأمر يتعلق فقط بالتأهل» مشيدا بمهارات المنتخب الياباني وخططه، وواصل»أشعر بفخر شديد بهؤلاء اللاعبين. استمروا في الايمان بمنتخب بلجيكا».
وبالنسبة لمواجهة البرازيل، قال مارتينيز إن فريقه سيتعلم من دروس مباراة روستوف التي بدأها بهيمنة تامة في الشوط الأول قبل أن يتجه للهجوم من أجل العودة للمباراة «وليس لدينا ما نخسره».
وأمام البرازيل، التي يعتقد مارتينيز أنها أفضل فريق في البطولة، لن يتوقع أحد الكثير من المنتخب البلجيكي ويريد اللاعبون الاستمتاع بهذه الفرصة ومحاولة تحقيق مفاجأة.
وقال القائد إيدين هازارد إن فريقه كان يرى لمحات من هزيمته المذلة أمام ويلز قبل عامين حين كانت النتيجة 2-0.
وأضاف «لكن رد الفعل كان مذهلا. قد تكون هذه نوعية المباريات التي كنا في حاجة إليها. الآن مواجهة البرازيل مثل الحلم».
على الجانب الاخر كان خروج المنتخب الياباني على يد المنتخب البلجيكي هو الأكثر مرارة في تاريخه الكروي.
وقال قائد المنتخب الياباني، ماكوتو هاسيبي: «أنا حزين للغاية، بالكاد أستطيع أن أعبر عما أشعر به داخليا، هذا أمر قاس للغاية».
ولم تتولد المرارة الكبيرة التي شعر بها لاعبو المنتخب الياباني وأنصاره من إخفاق الفريق في الوصول إلى دور الثمانية للمونديال للمرة الثالثة على التوالي، ولكن من الطريقة التي جرى بها الخروج.
وأضاف هاسيبي قائلا: «أثبتنا أننا نعرف لعب كرة القدم، ولكن لسوء الحظ لم تتحقق النتيجة المرجوة».
وقال مدرب اليابان، اكيرا نشينو: «اللاعبون ليسوا مذنبين، أنا المذنب، تشككت في خطتي التكتيكية، إنها مأساة، أنا محبط للغاية».
ومن جانبه قال المدافع الياباني، مايا يوشيدا: «لحظة واحدة فقط قتلتنا، من الصعب تقبل هذا الأمر».
وقدم المنتخب الياباني مباراة رائعة أمس وترك أثرا رائعا، بعد أن نافس المنتخب البلجيكي القوي بندية كبيرة، حتى أن لاعبي الأخير أشادوا بمستوى منافسهم كثيرا.
وقال المدافع البلجيكي فينسينت كومباني: «ما قدموه هو درس بارع في الفكر التكتيكي».ويأمل المدرب الياباني في أن تندمل جراح فريقه بمرور الوقت بعد هذا الإقصاء الدرامي، حيث قال: «اللاعبون قدموا أفضل ما لديهم، ولكن لا يمكنني اسباغ وصف النجاح على النتيجة، ولكن ربما بعد أربع سنوات عندما ننظر إلى الماضي يمكننا آنذاك أن نصفها بالناجحة».
وأكد هاسيبي أنه لن يكون ضمن صفوف المنتخب الياباني بعد أربع سنوات، فهو يبلغ من العمر 34 عاما.
واختتم المدافع الياباني قائلا: «لعبنا بشكل جيد وأشعر بالفخر بالفريق وبزملائي، الآن تستمر الحياة».

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.