مارون وشارلوت بين الإثارة والتحرر

افتتح مهرجان “كان” السينمائي الدولي دورته السبعين بعرض فيلم من بطولة اثنتين من أشهر نجمات فرنسا فيما أعرب مخرج الفيلم عن أمله في ألا يمزق نقاد المهرجان المعروفون بشراستهم فيلمه “إربا”.
وتلعب الممثلتان ماريون كوتيار وشارلوت غانزبور دوري البطولة إلى جانب ماثيو أمالريك في فيلم الافتتاح “أشباح إسماعيل” الذي تدور أحداثه عن مخرج أفلام تختفي زوجته قبل 20 عاما.
ويمزج الفيلم بين التجسس والعاطفة والكوميديا ووصفه أحد المقالات النقدية بأنه “مثير” و”متحرر”.
وافتتاح المهرجان هو شرف كبير لكنه يعني أن الفيلم سيكون خارج المسابقة الأمر الذي أثار ارتياح المخرج أرنو ديبيلشون.
وقال ديبيلشون خلال مؤتمر تلى العرض الإعلامي للفيلم وقبل الافتتاح الرسمي للمهرجان «تشعر بأنك محمي أكثر مما لو كنت في المسابقة كما أنه شرف كبير».
وتابع “أعتقد أنه أقل خطورة مما لو كنت في المنافسة عندما تكون الصحافة الفرنسية غالبا أشد انقساما وأكثر قسوة”.
وفي مهرجان لا يخشى فيه النقاد من إطلاق صيحات الاستهجان أثناء عرض فيلم لا يلقى استحسانهم فقد بدا أن الفيلم الذي ينتقل من التشويق إلى الميلودراما ثم الكوميديا لاقى استحسان المشاهدين.
ووصف موقع إندي واير الفيلم بأنه “مزيج مثير من الأنواع الفنية التي كثيرا ما تواجه خطر الانهيار فوق بعضها البعض”.
وأضاف الموقع “في أفضل أحواله فهذا الفيلم هو مقامرة متحررة تتحرك في أكثر من اتجاه في آن واحد ومن المثير مشاهدة ديبيلشون وهو يلعب بكل هذه الاتجاهات”.