أكدت نجاح زيارتها وغادرت البلاد

ماري: على الكويت تنفيذ إجراءات طلب “الشنغن” لإعفاء رعاياها من التأشيرة أكدت نجاح زيارتها وغادرت البلاد

ميشيل اليو ماري تتوسط الوفد الأوروبي في المؤتمر الصحافي

توافق في وجهات النظر حول موضوعات اليمن وسورية وطالبنا بتكثيف التعاون وتفعيل الاتفاقيات

كتب – شوقي محمود:
وصفت رئيسة وفد العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الاوروبي ميشيل اليو ماري نتائج زيارتها للكويت بالناجحة والبناءة حيث ناقشت العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على جميع الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقالت ان هذه الزيارة تأتي في اطار اجتماعات الدورة الثامنة مع مجلس الامة في ظل علاقات قديمة ومهمة وجيدة، وبالتالي من المهم عقد مثل هذه الاجتماعات لأننا نتقاسم الاهتمامات والاخطار التي تحدق بدولنا وعلى رأسها انتشار الارهاب.
واكدت ماري في مؤتمر صحافي عقدته امس بحضور اعضاء الوفد المرافق لها على توافق وجهات النظر بين الجانبين في قضايا عدة مثل اليمن وسورية، كما تناولت المباحثات في جانبها الاقتصادي اسعار النفط، كل طرف وفق مصالحه، حيث ان الكويت دولة منتجة، اما وجهة نظرنا فتنبثق من اننا دول تستورد وتستهلك النفط.
وأشارت الى ان الوفد الاوروبي طالب بتكثيف العلاقات بين الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، وتوطيد التعاون على مستوى البرلمانات مع وجود فرصة مواتية لحوار سياسي وتعاون حول القضايا المشتركة، واكدت على ان الكويت لعبت دوراً مميزاً في بناء السلام والحفاظ على الاستقرار الاقليمي والدولي فضلاً عن مساعدتها الانسانية للدول ومنها سورية وغيرها.
ولفتت الى ان الوفد الاوروبي اعرب عن تقديره للكويت قيادة وحكومة وشعبا لاستضافته المشاورات اليمنية، مع الدعم للمبعوث الاممي ولجميع الاطراف اليمنية لتوصل الى حل نهائي وتجنب حدوث كارثة انسانية وانهيار كامل للاقتصاد اليمني.
ورداً على سؤال حول تقييمها لحقوق الانسان في الكويت اكدت ماري على حدوث تقدم في مفهوم هذه الحقوق، وهي مفاهيم قريبة من المفاهيم الاوروبية.
وعن طلب الكويت اعفاء رعاياها من تأشيرة “الشنغن” أوضحت ماري ان هذا الطلب مطروح الان على اللجنة المختصة التي ستحمله الى البرلمان الاوروبي للتصويت عليه بعد انتهاء الكويت من الاجراءات المطلوبة منها وخصوصاً اصدار جواز السفر الالكتروني، وهذا الامر يحتاج الى بعض الوقت، ولا توجد مشاكل تذكر مع المواطنين الكويتيين عند طلب هذه التأشيرة، وعلى الكويت الاسراع بتنفيذ ما يطلب منها من اجراءات لحسم تأشيرة “الشنغن”.
ولفتت ماري الى وجود اختلاف بين الملفين الكويتي والتركي بشأن “الشنغن” حيث ان المباحثات مع تركيا حول هذا الملف استغرقت 10 سنوات وأخيراً تم الاتفاق على تأجيل التوقيع الى شهر اكتوبر المقبل.
يذكر ان ماري غادرت البلاد أمس مختتمة زيارتها للبلاد.