ماسدبوي: فرنسا تشارك في تحقيقات الاعتداءات على الإمارات والمضخات السعودية

0 107

أكدت أن بلادها لم تحذر رعاياها في “الخليج” وأشادت بالوعي البيئي في الكويت واحتفت بفائزي “الالتزام التشاركي”

ماسدبوي: فرنسا تشارك في تحقيقات الاعتداءات على الإمارات والسعودية

الشيخ: نثمن دور مؤسسات المجتمع المدني في الحفاظ على البيئة

كتب- شوقي محمود:

أكدت السفيرة الفرنسية لدى الكويت ماري ماسدبوي ان بلادها لم تحذر رعاياها لمغادرة دول الخليج بسبب التصعيدات في المنطقة، وقالت: لماذا نحذرهم؟ ففرنسا تحلل الاحداث وفق معايير علمية وبالتالي لم تغير سياسات ونصائح السفر لمواطنيها في دول الخليج او الراغبين في السفر اليها.
واعربت في تصريحات صحافية على هامش الاحتفال بجائزة الالتزام التشاركي الذي اقامته في دار سكنها الليلة قبل الماضية، عن اسفها للاحداث التخريبية التي تعرضت لها الامارات والسعودية، لافتة الى ان فرنسا تشارك في التحريات القائمة حاليا من خلال 3 دول بشأن هذه الاعتداءات.
واوضحت ان فرنسا لم تعرض الوساطة بين الولايات المتحدة وايران لتهدئة التصعيد في المنطقة ولكن لدى باريس قنوات اتصال ولقاءات مع الدول المعنية بهذا الامر، مشيرة الى ان 5 من الدول الاوروبية مازالت تساند الاتفاق النووي مع طهران على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة، لافتة الى ان آلية جديدة للتجارة مع ايران “انستيكس” جاهزة للتطبيق ولكن ننتظر بعض الترتيبات الفنية النهائية من طهران لكي تعمل الشركات الاوروبية دون الخوف من العقوبات الاميركية.
وعلى صعيد جائزة الالتزام التشاركي شددت ماري ماسدبوي على ان حماية البيئة من اهم وابرز القضايا على جدول اعمال الرئيس الفرنسي والديبلوماسية الفرنسية، لافتة الى اهتمام الكويت بمواجهة التحديات البيئية وفرنسا تساعدها بالخيارات كما تقدم الشركات الفرنسية حلولا تكنولوجية مبتكرة.
وأشارت الى عدد من العقود المتعلقة بالبيئة سيتم توقيعها بمجرد اعتماد مجلس الامة للميزانيات الخاصة بها، مثنية على مستوى الوعي البيئي في الكويت والارادة الحكومية لمواجهة تحديات البيئة.
واوضحت ماسدوبوي ان مسابقة جائزة الالتزام التشاركي اطلقتها السفارة الفرنسية بالتعاون مع مكتب الامم المتحدة في الكويت في بداية ابرايل 2019 بهدف الاعتراف باهمية المجتمع المدني من البلاد ومكافأة جهوده في تعزيز اهداف الامم التمحدة للتنمية المستدامة واتفاقيات باريس حول المناخ في العام 2015.
ولفتت على ان جائزة هذا العام تهدف الى تشجيع مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في رؤية الكويت 2035 وهو ما يعكس التفاعل المشترك مع السلطات الكويتية وقالت ان هذه المؤسسات نشيطة ومؤثرة وشريك رئيسي في التنمية.
بدوره، اكد ممثل الامين العام للامم المتحدة والمنسق المقيم لدى الكويت د.طارق الشيخ على اهمية ابراز دور مؤسسات المجتمع المدني في الحفاظ على البيئة ونشر الوعي البيئي مشرا الى انه بدون الحفاظ على المقدرات والموارد البيئة لن تستطيع الاجيال المقبل ان تعيش بصورة سليمة.

You might also like