ماكرون لسياسة صارمة تجاه طهران وإضراب الشاحنات يرعب الملالي تحذير من هجمات إيرانية في قلب أوروبا... وبرلماني يدعو لـ"استمالة المناهضين لترامب"

0

طهران، عواصم – وكالات: دعا الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إلى ضرورة تبني سياسة أكثر صرامة تجاه إيران.
وقال إنه من غير الواضح ان كان المخطط الذي تم إحباطه لتنفيذ هجوم على مؤتمر للمعارضة الإيرانية في باريس قد صدرت بشأنه أوامر من دوائر عليا في السلطات الإيرانية، مضيفا أنه لا يزال ينتظر تفسيرات، وأن الرئيس الإيراني حسن روحاني لم يقدم له شيئاً خلال محادثتين بينهما.
وأوضح الرئيس الفرنسي أنه لم يكن ساذجاً قط فيما يتعلق بإيران، ولم يعتقد أن الأمر سيكون سهلاً، مضيفا أن “إيران في بعض الأحيان منقسمة إلى فصائل مختلفة وبها توترات، ولذلك لا يمكنني القول اليوم ما إذا كانت الإرادة لتنفيذ ذلك قد جاءت من أعلى أم من ذلك الجهاز أو هذا الفرع”.
في غضون ذلك، تتواصل ثالث موجة احتجاجية خلال أشهر قليلة، والتي ترعب نظام الملالي، حيث دخل إضراب سائقي الشاحنات الإيرانيين يومه العشرين لعدم تلبية مطالبهم وتسديد مستحقاتهم، ورغم التهديد والاعتقالات يصمد السائقون في وجه قمع ملالي طهران و”الحرس الثوري”.
ونفذت أجهزة الأمن الإيرانية حملة اعتقالات بحق بعض السائقين ووجه القضاء لبعضهم تهم الإفساد في الأرض وحكم عليهم بالإعدام.
وفي مدينة شيراز واصل سائقو الشاحنات إضرابهم للتضامن مع المدن الأخرى، كما وفي مدينة زرين شهر، تجمع سائقو الشاحنات في ساحة الفواكه والخضراوات وواصلوا إضرابهم، رغم موجة اعتقالات طالت نحو 256 شخصا في محافظات قزوين وألبرز وأردبيل وأصفهان وفارس وسمنان وكرمانشاه وزنجان وهمدان وخراسان الشمالية وخراسان الرضوية ونهاوند وبجنورد وكنغان وباكدشت ونيشابور وشيروان وسنندج وآذرشهر.
في غضون ذلك، أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن مخطط إيران الإرهابي الذي تم إحباطه في العاصمة الفرنسية في يوليو الماضي، عزز المخاوف بشأن تحضير طهران لعدد من الاعتداءات الأخرى في أوروبا.
ونقلت عن مسؤولين كبار في عدد من دول العالم، أن ثمة احتمالا كبيرا لأن تلجأ إيران إلى هذه الخطوات الإرهابية، بعدما أضحت تواجه ضغطا كبيرا في ظل الإدارة الأميركية الحالية، مضيفين أن إيران ستحاول الدخول في هذا النزاع المفتوح كي تغض الطرف عن الاحتجاجات المتواصلة في الشارع، بسبب مطالب اجتماعية واقتصادية، بعدما أصبح الإيرانيون مستائين من هدر أموالهم على ميليشيات دموية في الخارج.
وفي هذا الإطار، أوعزت طهران لعملائها في الخارج، سواء تعلق الأمر بالولايات المتحدة أو بأوروبا، أن يتعقبوا الهيئات والشخصيات المناوئة لسياسة إيران بغرض الانتقام منها.
إلى ذلك، دعا رئيس لجنة الامن القومي والسياسات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني حشمة الله فلاحت – بيشه، للتفاوض مع حركات مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب في الولايات المتحدة للتخفيف من تأثير العقوبات الأميركية، زاعما أن “أميركا ليست ترامب”.
وأضاف ان “هناك مناخا ديبلوماسيا جديدا لتخفيف التصعيد مع أميركا، ومن المناسب لإيران ان تسلك ديبلوماسية التفاوض واستمالة الحركات المناهضة لترامب في أميركا”، معتبرا أن من شأن ذلك أن يساعد في تخفيف الضغوط الناجمة عن استخدام واشنطن “القوة الواسعة المتركزة على العقوبات”.
على صعيد آخر، أعلن رئيس مركز المعلومات والسيطرة في شرطة الطرق الايرانية، عن انقلاب حافلة في جنوب ايران، ما أسفر عن وفاة خمسة واصابة عشرة آخرين بينهم سائحان فرنسيان.
بدورهم، أفاد خبراء من الأمم المتحدة في تقرير رفع أخيرا إلى مجلس الأمن، أن حركة الشباب الصومالية الإسلامية تقوم ببيع كميات من الفحم المنتج في الصومال الى الخارج، من خلال إرساله عبر إيران باستخدام شهادات منشأ مزورة، في خرق للحظر الدولي، مضيفين أن المرفأين اللذين يشكلان الوجهتين الرئيسيتين للفحم الصومالي هما المنطقتان الحرتان في كيش وكيم في إيران.
وانتقد المحققون بصورة خاصة إيران مشددين في تقريرهم على “قلة تعاون إيران خلال التحقيقات المرتبطة بحظر استيراد وتصدير الفحم من الصومال”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

12 + 10 =