ماكرون يهدد بضرب سورية إذا استخدمت “الكيماوي” ويؤكد أن بقاء الأسد خطأ فادح قمة روسية - إيرانية - تركية بطهران في سبتمبر

0 5

عواصم – وكالات: اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، النظام السوري بخلق مأساة إنسانية جديدة في إدلب وترفض الحوار، داعياً إلى ضغط روسي وتركي على الحكومة السورية.
وأعرب ماكرون عن استعداد بلاده لشن ضربات جديدة على النظام السوري في حال استخدم السلاح الكيماوي.
وعن موقفه من بقاء الأسد في منصبه، قال: “أنا لم أجعل من رحيل الأسد شرطاً مسبقاً لعملنا الديبلوماسي والإنساني، لكن بقاءه في السلطة سيكون خطأ فادحاً”، مضيفاً إن “الشعب السوري هو من سيقرر من سيحكمه”.
من ناحية ثانية، تعقد تركيا وإيران وروسيا قمتها الثلاثية المقبلة بشأن سورية في السابع من سبتمبر المقبل، في إيران.
وأعلن تلفزيون “تي آر تي” الرسمي التركي أمس، أن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيتوجه إلى إيران في السابع من سبتمبر المقبل، لإجراء محادثات بشأن سورية، وسيحضر القمة مع روسيا وإيران”.
من جهتها، ذكرت شبكة “أن تي في” الخاصة أن القمة ستعقد في تبريز (شمال) وليس في طهران.
ويأتي هذا الاعلان فيما تتجه الأنظار حالياً إلى إدلب الواقعة في شمال غرب سورية على الحدود مع تركيا، في ظل استعدادات عسكرية تقوم بها قوات النظام لشن هجوم ضد آخر أبرز معاقل الفصائل و”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا).
وتعد محافظة إدلب جزءاً أيضاً من “مناطق خفض التوتر” التي أقيمت في سورية في ختام مفاوضات السلام في أستانا التي جرت برعاية روسيا وتركيا وغيران.
على صعيد آخر، وقع وزيرا دفاع النظام السوري العماد علي أيوب والإيراني أمير حاتمي، اتفاقية للتعاون العسكري والدفاعي بين البلدين.
ونقلت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية للأنباء عن حاتمي قوله، أمس، إن الاتفاقية تهدف إلى “تعزيز البنى التحتية الدفاعية في سورية التي تعتبر الضامن الأساسي لاستمرار السلام والمحافظة عليه”، مشيداً بالعلاقات الستراتيجية بين طهران ودمشق.
وأضاف أن “الجمهورية العربية السورية تتخطى الأزمة وتلج إلى مرحلة هامة للغاية هي مرحلة إعادة البناء”.
وأشار إلى أن اتفاقية التعاون العسكري والدفاعي تسمح بمواصلة “التواجد والمشاركة” الإيرانية في سورية.
وأكد أن طبيعة العلاقة بين دمشق وطهران لا يقررها “طرف ثالث.”
من جهته، أكد أيوب أن “الانتصارات الكبيرة على الجماعات الإرهابية جاءت في ظل دعم وتعاون إيران”.
وقال إنه “في ظل هذا التعاون الثنائي ستتحقق المصالح الوطنية”، مشدداً على أنه “لن يسمح لأي جانب ودولة المساس بالعلاقات الراسخة والثابتة للبلدين”.
وأكد أن إدلب “ستعود إلى حضن الوطن، وسيتم تطهير كامل التراب السوري من الإرهاب، إما بالمصالحات وإما بالعمليات الميدانية”.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أمس، أن الوضع في مناطق خفض التصعيد في سورية مازال يتميز بالاستقرار.
وذكرت أن الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية – التركية في سورية رصد خلال الـ24 ساعة الأخيرة 15 خرقاً، بينما رصد الجانب التركي خرقاً واحداً.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.