مايا الشريف: غنائي لن يقتصر على المهرجانات لم تعتزل التمثيل وتستعد لطرح كليب جديد

0 95

القاهرة – عبدالله حسين:

بدأت مشوارها الفني بالتمثيل، قدمت عددا من الأعمال الدرامية المميزة، مثل “بنات سوبر مان، يوميات زوجة مفروسة، ستات قادرة، هي ودافنشي، شقة فيصل، الحرباية”. وفي السينما قدمت فيلم “تحت الترابيزة”، ورغم نجاحها كممثلة، إلا أنها اتجهت في السنوات الأخيرة إلى الغناء، حيث قدمت مجموعة أغنيات وفيديو كليبين منها “هعمله حجاب، وآه مش عاوزاه، أنا مايا”.
عن كليب “تيك تاك بوم”، الذي طرحته أخيرا، اعتزالها التمثيل، التقت “السياسة”، الفنانة مايا الشريف، في هذا الحوار.

* صفعة بيومي فؤاد أبكتني وبسببها تورم وجهي لمدة أسبوع
* أتمنى تقديم الفوازير لأني أجيد التمثيل والغناء والاستعراض

كيف كانت بدايتك مع الأضواء؟
بدأت كموديل إعلانات وكليبات ثم التحقت بمعهد الفنون المسرحية وورشة إعداد الممثل، التي طورت كثيرا من قدراتي الفنية.
ما أهم محطاتك في مجال التمثيل؟
كانت البداية من خلال مسلسل “يوميات زوجة مفروسة جدا”، مع داليا البحيري وخالد سرحان، بعدها شاركت في مسلسل “بنات سوبر مان” مع يسرا اللوزي، ريهام حجاج، بيومي فؤاد، ثم اتجهت إلى السينما من خلال فيلم “تحت الترابيزة” مع محمد سعد، لأعود مرة أخرى إلى الدراما التلفزيونية بمسلسلات “ستات قادرة” مع عبير صبري، “الحرباية” مع هيفاء وهبي، و”طعم الحياة” مع سامو زين.
ما أقرب هذه الأعمال إلى قبلك؟
كلها، لكن مسلسل “بنات سوبر مان”، الذي عرض منذ سنوات، لي ذكريات في كواليس تصويره لا أنساها، إذ كنت أؤدي دور فتاة تعمل في ملهى ليلي يديره بيومي فؤاد، خالفت أوامره، كان يفترض أن يصفعني بقوة ففعل، لكن المخرج أصر على إعادة المشهد ليصفعني بقوة مرة اخرى فبكيت، بعد انتهاء المشهد طيب بيومي والمخرج خاطري، لكن أذكر أن وجهي تورم لمدة أسبوع من قوة الصفعة، كذلك سعدت بالمشاركة في فيلم “تحت الترابيزة”، رغم صغر مساحة الدور، لأن معظم مشاهدي كانت مع محمد سعد.
ماذا عن مسلسل “شقة فيصل”؟
انتهينا من تصويره منذ ثلاثة أعوام، تأخر عرضه ربما لأسباب انتاجية أو تسويقية، حتى عرض في رمضان الماضي.
ما نوعية الدراما التي تميلين لها؟
أحب كل فنون التمثيل، لكنني أميل بشكل كبير إلى الكوميديا، معظم الأعمال التي شاركت بها كانت تتسم بالكوميديا، فن إضحاك الجمهور ليس سهلا على الاطلاق، بل من أصعب ألوان التمثيل.
لماذا ابتعدت عن التمثيل؟
لم أبتعد بالمعنى الحرفي للكلمة، فقد قدمت عددا من الأعمال المميزة، لكن الأدوار التي عرضت علي في الفترة الأخيرة وجدت أنها لا تضيف كثيرا لرصيدي، لذا توقفت قليلا عن التمثيل، ما زلت أعتبر نفسي ممثلة ومغنية في ذات الوقت، إذا جاءني دور في مسلسل أو فيلم ووجدت أنه يرضي طموحي، يضيف لرصيدي سأقبله على الفور.
ما عدد الأغنيات التي قمت بطرحها حتى الآن؟
قدمت أغنيات عديدة “هعمله حجاب، آه مش عاوزاه، أنا مايا، تيك تاك بوم”، الخامسة سيتم طرحها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام المقبلة.
ماذا عن أغنيتك الجديدة “حاضر”؟
تنتمي إلى أغنيات المهرجانات، انتهيت من تسجيلها، كلمات البلدوزر، ألحان يوسف، توزيع شعوذة، سيتم طرحها قريبا “سنغل”، وبعدها سأقوم بتصويرها فيديو كليب، وأبحث عن مخرج لها.
هل ستتجهين لأغاني المهرجانات؟
لا، سبق أن طرحت قبل أشهر أغنية بعنوان “تيك تاك بوم”، حققت نجاحا كبيرا عند طرحها، لكنني بالتأكيد لن أحصر نفسي في نوعية معينة أو لون واحد في مجال الغناء، لأني أحب التنوع والتغيير.
ما طموحك في مجال الفن؟
أجد في نفسي القدرة على تقديم أعمال استعراضية، لدي القدرة على الغناء، التمثيل، الاستعراض، خفة الدم، أتمنى أن تتاح لي الفرصة لتقديم عمل استعراضي كبير أو الفوازير، خصوصا أن كل من قدم الفوازير لم يصل بها إلى ما قدمته نيللي أو شريهان.
من تحبين الاستماع إليه؟
أصالة وتامر حسني الذي اتمنى مشاركته في “دويتو” كما أحب أغاني المهرجانات، مثل أوكا وأورتيغا وغيرهما.
ما أهمية مواقع التواصل الاجتماعي للفنان؟
أصبحت مهمة للغاية خصوصا للمغني، لأنه يتعرف من خلالها على ردود الفعل بشكل مباشر على الأغنية أو الكليب الذي طرحه، كذلك للممثل من أجل التواصل مع الجمهور عبر “السوشيال ميديا” ما يجعله يتعرف علي ما يعجبهم وما لا يعجبهم.
هل تؤيدين تدخل الجمهور في حياة الفنان الشخصية؟
لا، الحياة الشخصية شأن يخص الفنان وحده، الجمهور لا يعنيه إلا ما يقدمه الممثل أو المغني.
لماذا يتهمك البعض بتقديم كليبات بها مشاهد إغراء؟
لا أسعى لتقديم أي شيء يحوي إغراء أو عريا مبتذلا، لكنني بطبيعتي إنسانة جميلة، هذه نعمة من الله، أقدم كليبات بها الدلال الأنثوي الطبيعي، بعيدا عن الاغراء الفج، كما أن ملابسي مقارنة بملابس غيري من المغنيات تعد طبيعية ومحتشمة، لكنني أراعي ارتداء ملابس على الموضة، خصوصا أنني قبل دخول مجال الفن كنت موديل إعلانات وكليبات.

You might also like