مبادرة غريفيث للحديدة: انسحاب الميليشيات المتمردة ومراقبة أممية المبعوث الأممي عاد إلى صنعاء... وفشل هجوم للحوثيين على ناقلة نفط سعودية

0 6

عدن وعواصم – وكالات: بدأ مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث، أمس، زيارة جديدة إلى صنعاء، للتوسط بين المتمردين والحكومة المعترف بها دوليا، التي لوحّت باستئناف الهجوم باتجاه مدينة الحديدة في حال فشل الوساطة.
ووصل غريفيث إلى مطار صنعاء ظهرا، وتوجّه فورا الى مقر اقامته من دون أن يدلي بتصريحات للصحافيين.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، إن “انسحاب الميليشيات من الحديدة واحد من بين قضايا عدة، تندرج في إطار إعادة بناء الثقة التي يسعى غريفيث إلى إنجازها قبل استنئاف المفاوضات”، بينما شدد مسوؤل حكومي يمني رفيع المستوى على ان السلطة المعترف بها “متمسكة بضرورة إنسحاب الميليشيات من الحديدة، ومينائها الستراتيجي، وتمكين قوات الشرطة والسلطة المحلية من إدارة شؤون المدينة، باشراف مباشر من وزارة الداخلية في الحكومة الشرعية”، بينما قال مسؤول عسكري حكومي، إن “قواتنا جاهزة وتنتظر الضوء الاخضر لاستئناف الهجوم باتجاه الحديدة، في حال فشل مهمة المبعوث الدولي”.
من جانبه، كشف وزير الخارجية خالد اليماني عن ثلاث نقاط رئيسية تتضمنها مبادرة غريفيث، تتمثل الأولى بالانسحاب الكامل للميليشيات من الحديدة، مقابل إحلال قوة من وزارة الداخلية اليمنية محلها.
وتتعلق الثانية بتحويل موارد ميناء الحديدة إلى البنك المركزي تحت إشراف الحكومة الشرعية في عدن، والنقطة الثالثة تتعلق بإدخال مراقبين من الأمم المتحدة للمساعدة في تحسين أداء الموانئ، والتحقق من عدم انتهاك القوانين الخاصة بحظر توريد الأسلحة.
في غضون ذلك، فشلت محاولة هجوم إرهابي حوثي إيراني على ناقلة نفط سعودية بالبحر الأحمر.
وأعلن تحالف دعم الشرعية تعرض الناقلة السعودية لأضرار بسيطة، محذرا من استمرار تهديد الميليشيات الحوثية الإرهابية لحرية الملاحة والتجارة العالمية بالبحر الأحمر، ما قد يتسبب بكارثة بيئية.من جانبهم، أعلن المتمردون استهداف بارجة سعودية قبالة السواحل الغربية لليمن.
بدورهم، اغتال مسلحون مجهولون، إمام وخطيب مسجد ذو القرنين بمديرية البريقة، بعدن، عبده غالب الشميري، بينما قتل مدنيين اثنين وأصيب آخران بقصف شنه مسلحون حوثيون بمدينة تعز. على صعيد آخر، نصبت مليشيات الحوثي نقاط تفتيش
في محافظة ذمار جنوب صنعاء، لاعتقال عناصرها الفارين من جبهات القتال، حيث يتكبد الانقلابيون خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، على وقع ضربات قوات المقاومة المدعومة من التحالف العربي.
وأفادت مصادر يمنية لـ”سكاي نيوز عربية”، بمقتل ثلاثة وإصابة اثنين من مسلحي الحوثي الفارين من جبهات القتال، في نقطة أمنية تابعة للمتمردين في محافظة ذمار.
وفي أعقاب هروب المئات من مسلحي الحوثي من جبهات القتال بأسلحتهم، ذكرت مصادر أمنية بصنعاء أن المتمردين شكلوا لجنة لجرد مخازن الأسلحة في المقرات الأمنية والعسكرية بالعاصمة صنعاء، مضيفة أن الفارين من الجبهات يقومون ببيع أسلحتهم.
وضمن مخططاتها الاجرامية، استغلت ميليشيات الحوثي اقتراب عيد الأضحى، لتفخيخ ألعاب الأطفال، وزراعة الألغام والعبوات الناسفة بها في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.